الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: مجلس الأمن يدرس إنشاء فريق لتحديد المسؤول عن الهجمات الكيماوية

سوريا: مجلس الأمن يدرس إنشاء فريق لتحديد المسؤول عن الهجمات الكيماوية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اكد الرئيس الايراني ان طهران وموسكو تدعمان الحكومة الشرعية في سوريا . وفيما شددت روسيا على ان مكافحة الإرهاب يجب أن تكون أولوية في سوريا. قال مسؤول غربي انه سيتم الحفاظ على مصالح روسيا في دمشق مقابل عدم تفتيت سوريا. أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني ضرورة حل الأزمة في سوريا سياسيا وقال إن” إيران و روسيا تدعمان الحكومة الشرعية في سوريا “ واشار روحاني كما نقل موقع الرئاسة الايرانية عنه بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة شنغهاي للتعاون امس إلى التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وخاصة في مواجهة الارهاب والتطرف وكذلك الارهاب في سوريا والعراق معتبرا أن التعاون” متعدد الاطراف” ضروري لتسوية هذه المشكلة الاقليمية . من جانبه أكد الرئيس الروسي ضرورة محاربة الارهاب والتطرف والتعاون الاقليمي وخاصة بين إيران وروسيا لاحلال الاستقرار والامن الاقليمي وخاصة في سوريا. وفي سياق متصل قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي: إن مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا “يقاسم موسكو موقفها من أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون أولوية بالمرحلة الحالية في سوريا”. ونقل موقع (روسيا اليوم) عن غاتيلوف قوله أمس في ختام لقاء عقده مع دي ميستورا: إنه ناقش مع الأخير “الخطوات اللاحقة الهادفة لإطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا” مضيفا: “إن لدى دي ميستورا أفكارا عملية بهذا الشأن وسيبلغها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومن ثم إلى مجلس الأمن الدولي في نهاية هذا الشهر”. وقال غاتيلوف: “وصلنا إلى رأي مشترك مفاده بأن الأولوية حاليا تتمثل بمحاربة الإرهاب على الأراضي السورية وبأنه يجب توحيد جميع اللاعبين الأساسيين ومن ضمنهم الإقليميون لتفعيل مقاومة الإرهاب”.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أكد في وقت سابق اليوم(أمس) ضرورة توحيد جميع الجهود لمكافحة تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الارهابية مثل جبهة النصرة والمجموعات التابعة للارهاب الدولى دون استخدام معايير مزدوجة داعيا ممولي الارهاب إلى إدراك خطره الذي يمتد عبر الحدود. وفي سياق متصل كشف دبلوماسي غربي، أن الدول الغربية تعمل مع روسيا من أجل حفظ مصالحهم فى سوريا دون تقسيمها. ونقلت ” النهار ” اللبنانية عن المصدر الدبلوماسي الغربي ان تفعيل بيان جنيف يستوجب تأليف هيئة حكومية انتقالية تحظى بكامل الصلاحيات التنفيذية تحظى بتوافق كل الأطراف، وتستبعد الأيادي الملطخة بالدماء، وتشرك جميع السوريين في محاربة الجماعات الموصوفة بالإرهابي , وأضاف المصدر ، بأنه “لا توجد علاقة زواج بين روسيا وبشار الأسد”، مشدداً على أن “العمل جار مع الروس لحفظ مصالحهم في سوريا، من دون تعريض هذا البلد إلى التفتت”. الى ذلك جدد قادة دول مجموعة بريكس دعمهم التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا عبر الحوار مؤكدين معارضتهم تسييس مسألة تقديم المساعدات الإنسانية فيها منبهين إلى استمرار التأثير السلبي للعقوبات الأحادية الجائرة المفروضة على الشعب السوري. وأبدى رؤساء روسيا الاتحادية والصين والبرازيل وجنوب افريقيا ورئيس الوزراء الهندي في بيان أصدروه في ختام قمة دولهم السابعة في مدينة اوفا الروسية امس دعمهم جهود روسيا الاتحادية الرامية إلى المساهمة في هذا الحل بما في ذلك جولتا المشاورات السورية-السورية التي تم تنظيمهما في موسكو مشيرين أيضا إلى تأييدهم “لجهود أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه الخاص ستافان دي ميستورا وللجهود الدولية الأخرى الرامية إلى تسوية الأزمة في سوريا بالوسائل السياسية السلمية”. كما لفت قادة دول بريكس إلى ترحيبهم بـ “الخطوات العملية التي تتخذها الأطراف السورية لتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن وصول منظمات الإغاثة بشكل آمن دون عوائق إلى السكان المتضررين في سورية”. وفي سياق متصل يدرس مجلس الامن التابع للامم المتحدة تشكيل فريق من المحققين لتحديد المسؤول عن هجمات بغاز سام في سورية . وكانت الولايات المتحدة وزعت يوم الخميس مسودة قرار في شان هذا الإجراء على أعضاء المجلس الـ 15، بعد محادثات ثنائية مع روسيا استمرت اكثر من شهرين حول كيفية تحديد المسؤول عن هجمات بأسلحة كيماوية . وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامانثا باور في بيان “بالنظر الى المزاعم المتكررة عن هجمات بالكلور في سورية وغياب اي هيئة دولية لتحديد مرتكبي الهجمات باسلحة كيماوية، فإن من الضروري ان يتوصل مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى توافق وان ينشيء آلية تحقيق مستقلة”. وتحديد المسؤول عن هجمات باسلحة كيماوية سيمهد الطريق امام مجلس الامن لاتخاذ اجراءات ضد اولئك المسؤولين. وهدد المجلس بالفعل بعواقب لمثل هذه الهجمات قد تشمل عقوبات. يذكر أن غاز الكلور ليس محظوراً، لكن استخدامه كسلاح محظور بمقتضى اتفاق الاسلحة الكيميائية لعام 1997 التي انضمت اليها سورية في 2013. نقلت وكالة ” سانا ” عن مصدر عسكري عن اشتداد حدة المعارك بين حزب الله اللبناني والفرقة الرابعة من جهة، والفصائل الاسلامية ومسلحين محليين من جهة اخرى في الزبداني في ظل تنفيذ الطيران الحربي ما لا يقل عن 4 غارات، وقصف عنيف من قبل قوات النظام على مناطق في المدينة ومحيطها، ايضا القى الطيران المروحي بعد منتصف ليل امس، عدة براميل متفجرة على مناطق في شرق مدينة معضمية الشام، ترافق مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في المدينة، كذلك سقط بعد منتصف ليل امس صاروخان يعتقد بأنهما من نوع ارض ـ ارض اطلقتهما قوات النظام على مناطق في بلدة زبدين بالغوطة الشرقية، ترافق مع قصف قوات النظام مناطق في محيط قرية بيت جن بريف دمشق الغربي.
في حلب قال مايسمى ( المرصد السوري لحقوق الانسان) ان 3 مواطنين بينهم طفل قتلوا امس جراء سقوط عدة قذائف اطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام في منطقة الراموسة ، في حين استمرت الاشتباكات العنيفة بين حركة نور الدين الزنكي ولواء الحرية الإسلامي ولواء صقور الجبل من طرف، وقوات المغاوير في حزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في منطقة البحوث العلمية غرب حلب، ترافق مع قصف قوات النظام على مناطق الاشتباك، بينما سقط بعد منتصف ليل امس صاروخ يعتقد بانه من نوع ارض ـ ارض على منطقة في حي الراشدين ما ادى لاضرار مادية، كذلك دارت بعد منتصف ليل امس اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة وعناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” من جهة اخرى في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل عناصر التنظيم وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، فيما تدور اشتباكات بين قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة وجبهة أنصار الدين من طرف آخر، في محيط قريتي حندرات وباشكوي بريف حلب الشمالي وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة صباح امس مناطق في حي بني زيد ولم ترد انباء عن خسائر بشرية.

إلى الأعلى