الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / فريق أممي لتحديد المسؤول عن هجمات كيمياوية في سوريا

فريق أممي لتحديد المسؤول عن هجمات كيمياوية في سوريا

الأمم المتحدة – وكالات : يدرس مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، مطالبة الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تشكيل فريق من المحققين لتحديد المسؤول عن هجمات بغاز سام في سوريا. وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وزعت، أمس الأول الخميس، مسودة قرار بشأن هذا الإجراء على أعضاء المجلس الـ15 بعد محادثات ثنائية مع روسيا استمرت أكثر من شهرين حول كيفية تحديد المسؤول عن هجمات بأسلحة كيمياوية. وأضاف الدبلوماسيون أن من المنتظر أن يبدأ أعضاء المجلس مناقشة مسودة القرار الأسبوع القادم. وتطلب المسودة التي اطلعت عليها وكالة (رويترز) من بان – بالعمل مع منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية- أن يقدم إلى المجلس “في غضون 15 يوما من تبني هذا القرار توصيات فيما يتعلق بإنشاء آلية تحقيق مشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية والأمم المتحدة”. وتقول المسودة إن هذه الآلية “ستحدد بأكبر قدر معقول الأفراد أو الكيانات أو الجماعات أو الحكومات الذين ارتكبوا أو نظموا أو رعوا أو تورطوا بطريقة أخرى في استعمال أسلحة كيمياوية في سوريا”. ووفقا لمسودة القرار فإن مجلس الأمن سيرد على اقتراح بان في غضون خمسة أيام، وبمجرد أن يبدأ فريق مشترك العمل سيكون مطلوبا بأن يطلع المجلس على عمل الفريق مرة كل شهر بينما سيكون مطلوبا من فريق المحققين إتمام أول تقاريره في غضون 90 يوما.
ووافق النظام السوري على تدمير أسلحته الكيمياوية في عام 2013 لكن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية وجدت منذ ذلك الحين أن غاز الكلور استخدم “بطريقة ممنهجة ومتكررة” كسلاح. ونفى النظام السوري وقوات المعارضة استخدام الكلور، وقالت سامانثا باور، السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة في بيان “بالنظر إلى المزاعم المتكررة عن هجمات بالكلور في سوريا وغياب أي هيئة دولية لتحديد مرتكبي الهجمات بأسلحة كيمياوية فإنه من الضروري أن يتوصل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى توافق، وأن ينشئ آلية تحقيق مستقلة”. وتحديد المسؤول عن هجمات بأسلحة كيمياوية سيمهد الطريق أمام مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات ضد أولئك المسؤولين. وهدد المجلس بالفعل بعواقب لمثل هذه الهجمات قد تشمل عقوبات. وغاز الكلور ليس محظورا، لكن استخدامه كسلاح محظور بمقتضى اتفاقية الأسلحة الكيمياوية لعام 1997 التي انضمت إليها سوريا في 2013.

إلى الأعلى