الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير إسرائيلي: حماس رفضت الوساطات بشأن أسيرين للاحتلال
تقرير إسرائيلي: حماس رفضت الوساطات بشأن أسيرين للاحتلال

تقرير إسرائيلي: حماس رفضت الوساطات بشأن أسيرين للاحتلال

يعلول يبلغ عائلتهما عدم خوض المفاوضات حول مصيرهما

القدس المحتلة:
ذكر موقع “واللا” العبري، أمس أن حركة حماس رفضت أكثر من طلب إسرائيلي عبر عدة وسطاء للكشف عن مصير الأسيرين اللذين أعلن الخميس عن وجودهما في غزة لدى حركة حماس أسرى, مما دفع وزير الحرب الإسرائيلي، موشيه يعلون، إلا الإعلان عن عدم التفاوض مع حماس بشأن الجنديين الاسيرين وان جيش الاحتلال ابلغ عائلتي الاسيرين بذلك.
وحسب الموقع، فإن المفاوضات المتعثرة بشأن اورون شاؤول وهدار غولدن، تتسبب برفض حركة حماس الكشف عن مصير الأسيرين الآخرين لديها وربط القضية بجميع الجنود المفقودين بغزة.
ونقل الموقع عن مصادر سياسية إسرائيلية أنه قد يتم فرض عقوبات على قطاع غزة دون العمل على خنقها، ولكن ستكون هناك محاولات لدفع ملف المفاوضات ولتفهم حماس أنه لا يمكن تجاهل هذه القضية.
وقال مسؤول سياسي “هناك قرار بفصل الحالتين ما بين الجنود والمدنيين خاصةً وأن منغستو ذهب لغزة طوعا ولا يمكن الخلط بين المسألتين”، مشددا على أنه لن يتم الإفراج عن أي أسرى خاصةً الذين اعتقلوا في أعقاب عملية اختطاف وقتل 3 مستوطنين قرب الخليل.
وأشار الموقع إلى أن المسؤول عن ملف التفاوض ليئور لوتان يجري اتصالات لمعرفة مصير الأسيرين واحدها كان مع السلطات المصرية.
من جهة أخرى قال وزير الحرب الإسرائيلي، موشيه يعلون، أن إسرائيل لن تفاوض “حماس” على الأسيرين المحتجزين لديها في قطاع غزة.
ونقلت القناة العاشرة عن يعلون قوله “إننا نعتبرهم حالة إنسانية ويجب أن يفرج عنهم لأجل ذلك، لن نتعامل مع حماس ولن نفاوضها”.
وأشارت القناة إلى أن يعلون أبلغ هذا الكلام شخصيا إلى عائلة الأثيوبي المفقود في غزة إبراهام منغستو.
وتثير التصريحات الإسرائيلية مخاوف عائلة مغنستو التي اتهمت الحكومة الإسرائيلية بالتقصير حيال قضية ابنها.
واظهر تسريب نشر امس الاول قيام ليئور لوتان المسؤول في مكتب نتنياهو والمكلف البحث في مصير الأسيرين المفقودين في غزة بتهديد عائلة مغنستو في حال قيامها بالإدلاء باي معلومات للإعلام حول نجلها المفقود في قطاع غزة.
وقال والد الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في حديث للقناة العبرية الثانية أنهم تلقوا نفس المعاملة المهينة والمذلة قبيل بدء مفاوضات الإفراج عن نجله الذي كانت أسرته حركة “حماس” عند الحدود الجنوبية لقطاع غزة في عملية شاركت فيها عدة فصائل.

إلى الأعلى