الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مصر تودع أسطورة السينما عمر الشريف
مصر تودع أسطورة السينما عمر الشريف

مصر تودع أسطورة السينما عمر الشريف

بعد مشوار فني حافل قاده إلى العالمية

بدأ مشواره في السينما مع المخرج المصري يوسف شاهين عام 1954

من أشهر أفلامه في السينما المصرية “صراع في الوادي” و”صراع في الميناء” و”إشاعة حب” و”في بيتنا رجل” و”نهر الحب” و”سيدة القصر”

أول ممثل عربي يُرشح للأوسكار

دور “الشريف” في الفيلم البريطاني “لورانس العرب” نقطة تحول في حياته أوصلته للعالمية

حصل عمر الشريف عام 2003 على جائزة “الأسد الذهبي” عن مجمل أعماله في “مهرجان البندقية السينمائي”

القاهرة – أ ف ب:
شيعت مصر أمس الأحد أسطورة السينما عمر الشريف الذي توفي قبل ثلاثة أيام جراء أزمة قلبية عن عمر ناهز 83 عاما بعد مشوار فني حافل قاده إلى العالمية بعد فيلمي “لورانس العرب” و”دكتور جيفاغو”. وقد انطلقت جنازة الشريف أشهر الممثلين المصريين على الإطلاق ظهرا من مسجد المشير طنطاوي في ضاحية التجمع الخامس في شرق القاهرة. وتوفي الشريف في مستشفى في حي حلوان بالقاهرة حيث نقل منذ شهر جراء إصابته بمرض الزهايمر. ودفن عملاق الفن في مقابر السيدة نفيسة في جنوب القاهرة، حسب ما أفاد مسبقا سامح الصريطي عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثلية وكالة فرانس برس. وكان المرض اضطر الشريف إلى الابتعاد عن الشاشات في عام 2012 يعد آخر ظهور له في الفيلم المغربي “روك ذو قصبه”. وقال وزير الآثار المصري السابق عالم المصريات المعروف زاهي حواس الذي كان صديقا مقربا لعمر الشريف إن الحالة النفسية لعمر الشريف “تدهورت خلال الآونة الأخيرة ولم يكن يأكل أو يشرب”. وأصبح مسجد المشير طنطاوي الفخم والكبير مقصدا لتشييع جنازات كبار رجال الدولة والمشاهير المصريين.
ولد عمر الشريف في العاشر من أبريل عام 1932 في الإسكندرية مسيحيا واسمه الحقيقي ميشال شلهوب، من أب لبناني وأم لبنانية – سورية. لكنه اعتنق الإسلام في عام 1955 ليتزوج من الممثلة المصرية سيدة الشاشة العربية الراحلة فاتن حمامة التي أنجب منها ابنه الوحيد طارق. ولم يتزوج الشريف مجددا بعد انفصاله نهائيا في عام 1974 عن فاتن حمامة الذي ظل يقول عنها أنها “حب حياته” والتي توفيت في يناير الماضي.
حصل عمر الشريف في عام 2003 على جائزة الأسد الذهبي عن مجمل أعماله في مهرجان البندقية السينمائي. وأثناء حياته أقام عمرالشريف، الذي كان يتقن لغات عدة، في أماكن مختلفة منها فرنسا والولايات المتحدة وايطاليا. وكان مدير أعمال الفنان المصري أعلن في مايو الماضي إصابته بمرض الزهايمر منذ فترة.
بدأ عمر الشريف مشواره في السينما مع المخرج المصري يوسف شاهين في فيلم “صراع في الوادي” عام 1954. وقبل انطلاقه إلى السينما العالمية، شارك الشريف في عشرين فيلما مصريا في الفترة من 1954 حتى 1962. وكان دور “الشريف علي” في الفيلم البريطاني “لورانس العرب” نقطة تحول في حياته إذ أصبح بعده ممثلا عالميا.
وحاز أداؤه في “لورانس العرب” ثناء النقاد، ورشح للفوز بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثل في دور مساعد، ليكون بذلك أول ممثل عربي يُرشح للأوسكار. وفاز عن الدور نفسه بجائزة الكرة الذهبية “غولدن غلوب”.لكنه وصل إلى القمة في السينما العالمية بأداء الدور الرئيسي في فيلم “دكتور جيفاغو” في عام 1965. وفاز عن دوره في الفيلم بجائزة الكرة الذهبية للمرة الثانية لكن هذه المرة كأفضل ممثل في دور رئيسي. وبعد تنقله لسنوات طويلة خارج مصر عاد واستقر في مصر مطلع تسعينات القرن الماضي.
ومن أشهر أفلامه في السينما المصرية “صراع في الوادي” و”صراع في الميناء” و”إشاعة حب” و”في بيتنا رجل” و”نهر الحب” و”سيدة القصر”.

إلى الأعلى