الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إيران تقبل بعض القيود حول برنامجها النووي

إيران تقبل بعض القيود حول برنامجها النووي

فيينا ـ وكالات: كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحي أن بلاده قبلت ببعض القيود من دون أن تؤثر على سير برنامجها النووي السلمي. وأعلن صالحي في تصريحات لفضائية الميادين اللبنانية بثت أمس الأحد عن انتهاء المفاوضات التقنية حول برنامج إيران النووي (بين طهران ومجموعة 1+5)، وأنه تتم حالياً مراجعة النصوص للتأكد من مطابقتها المفاوضات الشفهية، كاشفا عن دخول بلاده نادي الدول المستفيدة من التكنولوجيا النووية تجارياً.. وقال صالحي إنه سيتم تشكيل فريق دولي بإدارة الصين لإعادة تصميم مفاعل
“آراك”، وأن أي دولة راغبة يمكنها الانضمام إليه. وأضاف صالحي أن إيران قبلت ببعض القيود من دون أن تؤثر على سير برنامجها النووي السلمي، بل إنه سيتطور بشكل أسرع، مؤكداً أنه تم أخذ موضوعات محطات الطاقة وإنتاج الوقود بعين الاعتبار في الاتفاق، لافتاً إلى أن بلاده ستدخل نادي الدول التي تستفيد من التكنولوجيا النووية تجارياً، وأنه تمت تهيئة الأرضية من خلال المفاوضات لنقل تجارب الآخرين إلى إيران خاصة في المجالات التجارية للصناعة النووية. وتابع صالحي “تم التوافق في المفاوضات على خطوات مهمة في مجال الاختبارات الإشعاعية. ودخلت المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى في فيينا الأحد مرحلتها الاخيرة لكن لا يزال يتعين على الطرفين تجاوز آخر نقاط الخلاف التي لا تزال عالقة من اجل التوصل الى اتفاق تاريخي يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني. وأكد مسؤول اميركي ان “مسائل اساسية لا تزال عالقة” فيما قال دبلوماسي ايراني انه اصبح من المستحيل لوجستيا ابرام اتفاق بحلول المهلة المحددة التي تنتهي الاثنين. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية “لم نقدم ابدا تكهنات حول توقيت أي شيء خلال هذه المفاوضات ولن نقوم بذلك الآن بالتأكيد، وخصوصا حين لا تزال هناك مسائل اساسية عالقة”. وكتب الدبلوماسي الايراني علي رضا ميريوسفي الموجود في فيينا على موقع تويتر ان التوصل الى اتفاق بحلول مساء الاحد “مستحيل لوجستيا” كون مشروع الاتفاق يتألف من نحو مئة صفحة. وفي هذا الوقت أكد رئيس منظمة الوكالة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي لوسيلة اعلام ايرانية ان “المفاوضات التقنية قد انتهت بالفعل”. ولا يزال هناك الشق الأكثر حساسية وهو المداولات السياسية لوضع اللمسات الأخيرة على الوثيقة الواقعة في مئة صفحة لأن الملف معقد جدا. وأعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن اعتقاده ان المفاوضات الدولية حول برنامج ايران النووي دخلت “مرحلتها الأخيرة”. وقال عند عودته الى فيينا في اليوم السادس عشر من المفاوضات “آمل ان نكون دخلنا المرحلة الاخيرة من هذه المفاوضات الماراثونية. اعتقد ذلك”.

إلى الأعلى