الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “خذ وهات” و “يمكن” .. طرح لأفكار واقعية واشتغال على إيجاد أفكار صائبة
“خذ وهات” و “يمكن” .. طرح لأفكار واقعية واشتغال على إيجاد أفكار صائبة

“خذ وهات” و “يمكن” .. طرح لأفكار واقعية واشتغال على إيجاد أفكار صائبة

كتب ـ خميس السلطي
إطلالة يومية تتلخص في حلقة نقاشية متميزة يطل من خلالها المذيع خالد بن صالح الزدجالي والشيخ سالم بن علي النعماني، من خلال البرنامج الجماهيري الإذاعي (خذ وهات) هذا البرنامج الذي يخرجه المخرج سلطان المعمري ينطلق في تمام الساعة الرابعة وحتى الساعة الخامسة والنصف مساء بقناة الشباب بإذاعة سلطنة عمان، برنامج يتناول الجوانب النفسية والروحانية التي تهم الانسان وربطها بالواقع اليومي للشباب، كما يقترب من قضايا الشباب اليومية وتوجهاته الفكرية، ويعمل على إيجاد تواصل مباشر مع المتصلين، حيث الاستماع إلى افكارهم وأرائهم، وطرح نقاشاتهم بأسلوب بسيط وجذاب، كما يعمل البرنامج على فتح آفاق أخرى مع الشباب وهو يقترب منهم من خلال الفكرة الرئيسة المطروحة في الحلقة الواحدة، كما يستقطب في أحيان كثيرة المجيدين بأبناء عمان وايجاد حوار شفاف معهم من خلال سلوك إنساني شفاف في (خذ وهات).
المذيع خالد بن صالح الزدجالي كان له تعليق حول هذا البرنامج متحدثا بكل صراحة عندما قال: بكل تأكيد عندما أكون مع الشيخ سالم النعماني في أي برنامج عموما وفي برنامج “خذ وهات” خصوصا، أرى أنها اضافة كبيرة جدا لي أنا على المستوى الشخصي، فهو إنسان يمتاز بحضور كبير ومميز، كما أن لبساطته دافعا كبيرا للمتابعة والتواصل معه، وبساطة المتحدث ميزة مهمة لتوصيل فكرته وخطابه، فهنا نحن ومن خلال هذا البرنامج نتواصل مع الجميع، ولكن نركز على الشباب ومعطيات حياتهم اليومية وما يهم شؤونهم بالدرجة الأولى، فقضية الرفض والتعنت دائما ما تكون مرفوضة من قبل الشباب، فهم لا يتقبلونها أبدا، ولكن كما أشير هنا ان الشباب بحاجة إلى الحوار والحديث الشيق الهادف والاقتراب منه في أفكارهم، ومن خلال هذا البرنامج حاولنا أنا والشيخ سالم النعماني أن نكون قريبين قدر المستطاع، بعيدا عن اساليب التكلف والرسمية، وعلى المستوى الشخصي إن صح القول فهي ليست التجربة لي، أنا لدي تجربة سابقة مع المكرم الشيخ خلفان العيسري ـ غفر الله له وأسكنه فسيح جناته ـ تقرّبنا للشباب من خلال ما كنا نطرحه في برامج سابقة، فالشيخ العيسري ـ رحمه الله ـ كان داعية وصاحب رؤية إنسانية اجتماعية واعية، ودائما ما يستقطب الشباب في أفكاره، علما بأننا في البداية كان لدينا بعض من الخوف والقلق، خاصة وأنه يأتي في توقيت حرج أو بمعنى أدق في توقيت غير الذروة، ولكن ما أن بدأنا في بث البرنامج إلا وفوجئنا بذلك التواصل الكبير الرائع الناس، وهذا ما يحصل الآن في تواصلنا أنا والشيخ سالم النعماني وهذا أمر محفز جدا لنا.
أما الشيخ سالم بن علي النعماني فأشار في هذا الإطار بقوله: في بداية الأمر أتوجه بالشكر الجزيل للقائمين على قناة الشباب والشكر موصول للمذيع خالد الزدجالي، فهو مذيع متميز، ويحترم ضيوفه، فلا يقاطعهم، ولا يبخس حقهم، ولو تحدثنا عن برنامج “خذ وهات” فهو من البرامج القريبة من الشباب، والتي تعمل على التواصل معهم بسهولة ويسر، وكما تعوّدنا ان هناك تواصلا جميلا جدا من قبل المستمعين، والفضل يعود لله تعالى وأيضا من نقوم به من محاولات لأن نكون أكثر قربا من المستمع، ونحن لا نحضّر مسبقا لأي فكرة قد نطرحها وإنما نجعل الأفكار تأتي بنفسها من خلال مقدم البرنامج الذي يدخل في حديث رائع بداية انطلاقتنا، ونرى حينها أن لدينا العشرات من الأفكار التي حضرت تباعا كما أن تواصل الشباب معنا يفتح لنا آفاقا رحبة لاستقطاب الكثير من الأفكار الممتعة.

برنامج المسابقات “يمكن”

وفي قناة الشباب بإذاعة سلطنة عمان هناك اطلالة يومية مع المذيعة ندى البلوشية وأسعد الرئيسي وفي التنسق والمتابعة سيف الهلالي، من خلال برنامج المسابقات (يمكن)، هذه المسابقة تطرح مجموعة من الاسئلة تحتوي على معلومات في مجالات شتى، تحتمل الصواب والخطأ وعلى المتصل التركيز على المعلومة المقدمة ومعرفة الخطأ إن وجد، وتتضمن الحلقات اسئلة عن نزوى عاصمة الثقافة الاسلامية واسئلة عن السلطنة.
المذيعة ندى بنت عبدالله البلوشية مقدمة المسابقة كان لها حديث في هذا الجانب وحول المسابقة حيث قالت: في هذه السنة حاولنا قدر المستطاع أن نبسط المسابقة التي اخترنا لهنا عنوان (يمكن) هذا العنوان قد يكون غير مستهلك وواصل للناس وأيضا يفتح أبواب الإجابة على السؤال، كما أن فكرة مسابقة (يمكن) لا تدخل المتسابق في تفاصيل مغلقة وإنما الأمر واضح كما يبدو للمستمع والمتصل أيضا، وفي السنة الماضية كانت مسابقة (صح أو خطأ) رائعة لما لها من خصوصية وأيضا كانت فكرتها مميزة أيضا، لكنها تستهلك الكثير من التفكير الذهني من قبل المستمع، وفي هذا العام حاولنا أن نقلل الجهد الذهني، وأن نقرّب الإجابة من المستمع، وبالنسبة لإعداد البرنامج تقول ندى البلوشية: لقد بدأت في إعداد هذه المسابقة من فترة طويلة بعض الشيء، فإعداد الاسئلة اخذ مني وقتا كبيرا، وكما يعلم المستمع أن الاسئلة عامة وعلينا أن ندخل في تجميع أكبر قدر ممكن من الأسئلة (الدينية والسياسية والثقافية والتاريخ ومختلف العلوم) واسئلة المنوعات وغيرها الكثير، وأحب أن أنوّه بأنني استفدت كثيرا من الموسوعة العمانية، فهي شاملة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهي تفتح للقارئ آفاقا أوسع للبحث والتقصي حول المعلومة التي تطرحها، كما استعنت بمصادر الانترنت الموثوقة والكتب وغيرها. وحول تفاعل المستمعين في مسابقة يمكن لهذا العام تقول المذيعة ندى البلوشية: بكل أمانة كان هناك تفاعل كبير من أول حلقة واستعياب مباشر لمضامينها وفكرتها، والاتصالات خير دليل على ذلك، على الرغم من اننا فتحنا الرسائل النصية للتواصل مع المستمعين قبل بداية البرنامج، وفوق كل هذا كما نلاحظ بأن التواصل ايجابي وأيضا التفاعل ملموس ورائع.
وحول فريق العمل الذي يعمل على اخراج البرنامج بصورة رائعة يومية تقول ندى البلوشية: في الأسبوع الأول من بداية شهر رمضان المبارك، كانت لدينا جلسة بعد نهاية كل حلقة نطرح من خلال الإشكاليات التي قد تواجهنا في مرات مقبلة، محاولين تفاديها والعمل على عدم تكرارها، ومن خلال ردود فعل الناس والمتابعين ولله الحمد كانت الفكرة واصلة ومتقبلة كثيرا، ويعود ذلك لمعلومات التي تطرح من خلال اسئلة المسابقة.

إلى الأعلى