الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / هيئة تنظيم الكهرباء : كسر في أنبوب إمداد مياه البحر أدى لغرق منطقة الإمداد والمفاتيح الكهربائية وغرفة التحكم وتوقف المحطة

هيئة تنظيم الكهرباء : كسر في أنبوب إمداد مياه البحر أدى لغرق منطقة الإمداد والمفاتيح الكهربائية وغرفة التحكم وتوقف المحطة

في مؤتمر صحفي للإعلان عن نتائج التحقيق في انقطاع المياه بمحطة صحار للطاقة

كتب ـ وليد محمود :
عقدت الهيئة العامة للكهرباء والمياه مؤتمرا صحفيا للإعلان عن نتائج التحقيق في حادثة انقطاع إنتاج المياه عن محطة صحار للطاقة والتي أدت إلى تعطل إنتاج المياه من المحطة وإيجاد مشكلة نقص المياه التي تعرضت لها المنطقة نظرا لنقص إمدادات المياه في السلطنة بحضور قيس الزكواني المدير التنفيذي وعضو الهيئة وعدد من أعضاء هيئة تنظيم الكهرباء حيث قام في بداية المؤتمر عبد الوهاب الهنائي مدير الترخيص والشئون القانونية بالهيئة بتقديم عرض حول دور الهيئة وأبعاد المشكلة التي حدثت وأوضح أن انقطاع إنتاج المياه من محطة صحار للطاقة بتاريخ 3 مايو الماضي بسبب كسر في أنبوب إمداد مياه البحر لمرافق الشركة العمانية للمصافي والبتروكيماويات ش م م. (أوربك) وقد تسبب ذلك في غمر منطقة إمداد مياه البحر ومجموعة المفاتيح الكهربائية بالموقع وغرفة التحكم في مضخات الإمداد بمياه البحر بشركة صحار للطاقة وعلى الرغم من أن مضخات أوربك توقفت بعد حوالي عشر دقائق من انكسار الأنبوب فقد دخلت كميات كبيرة من مياه البحر إلى المنطقة مما نتج عنه توقف منشآت بعض المستخدمين الآخرين لمنطقة إمداد مياه البحر واستمر تدفق المياه المرتجعة من الأنبوب المكسور لمدة 30 ساعة.
ويعزي المحققون بأن التوقف الكامل للمحطة كان بسبب المستوى المرتفع جدا من الإنذارت الخاطئة التي تشكلت في النظام ، والتي تسببت في تعطل موصل الاتصال بين المعدات التي بالموقع ونظام التحكم وقد وجد التحقيق أن تلك الإنذارات نتجت عن الضرر الذي أصاب الطبقات الخارجية الواقية للكابل بسبب غمره بمياه البحر لمدة طويلة ، مما نتج عنه التماسات كهربائية ولدت إشارات إنذار خاطئة.
ومع استمرار الجهود لإزالة المياه من المنطقة ومن حفر الكابلات وممرات الكابلات تحت الأرض ، وفحص وتنظيف المعدات بالموقع واستمر ذلك طوال الليل حيث قامت الشركة المشغلة للمحطة (شركة ستومو) يوم 6 مايو الماضي بتفعيل خطة إدارة الأزمات الخاصة بها وجلبت موظفين إضافيين للموقع لدعم عمليات الإزالة واختبار الأجهزة والمعدات.
وأضاف بأن الشركة أجرت محاولات لإعادة تشغيل المحطة يومي 7 و8 مايو الماضي وكان ينتج عنها في كل مرة توقف جميع مضخات سحب مياه البحر وفي محاولة لعزل سبب التوقف جرى فصل جميع الكابلات التي تحمل الإشارات بين المعدات المرتبطة بعمل مضختي سحب مياه البحر رقم 5 و 6 بالموقع ونتيجة لذلك تم إعادة تشغيل المحطة بنجاح إلا أنه وبتاريخ 19 مايو الجاري الساعة 7:39 توقفت المحطة مرة أخرى عن العمل بشكل

كامل بسب فقدان كل الإمداد من مضخات سحب مياه البحر ومرة أخرى تم تحديد السبب على أنه مشكلة في الاتصال بين المعدات التي بالموقع وأنظمة التحكم واكتشف خبير من شركة سيمنز (الشركة الموردة لمعدات التحكم) والذي كان يعمل من ألمانيا أن الإشارات التي تصدر من أجهزة القياس الخاصة بمستويات مياه البحر بين حواجز التصفية الواقعة في مصدر مياه البحر التابع لشركة مجيس للخدمات الصناعية قد تم تعديلها قسريا (في نظام شركة صحار للطاقة) بنظام محاكاة بحيث يظهر بأن التباين أو الاختلاف في مستوى مياه البحر بين حواجز التصفية لإمدادات مياه البحر في حالة جيدة بحيث تسمح بتشغيل مضخات إمداد المياه إلى محطة شركة صحار للطاقة.
وتخلص النتائج إلى أن السبب الأساسي لتوقف محطة الطاقة في 5 و19 من شهر مايو الماضي بسبب عطل في الكابل الذي يربط بين المعدات في موقع إمدادات مياه البحر وغرفة التحكم بالموقع بسبب غمره بالمياه لمدة طويلة نتيجة لكسر في أنبوب مياه البحر الخاص بمرافق الشركة العمانية للمصافي والبتروكيماويات.
وعلى الرغم من الاعتراف بجهود كل الذين حاولوا إعادة الإنتاج وبالرغم من ظروف العمل المليئة بالصعوبات ، غير أن المحققين يعتقدون بأنه لو كان قد تم فهم دليل تشغيل المحطة واتبعت الإجراءات المبينة فيه لكان من المرجح أن يتم استئناف إنتاج المياه خلال فترة أقصر بكثير مما تحقق على أرض الواقع وتوضح رسومات إنتاج المياه توقف المحطة بشكل كامل لمدة ثلاثة أيام فقط خلال الانقطاع الأول ، ولمدة يوم واحد فقط خلال الانقطاع الثاني ، مع ملاحظة بأنه كان هناك إنتاج جزئي للمياه من المحطة خلال بقية الفترة (75% تقريبا من سعتها الإنتاجية خلال الفترة من 11 إلى 17 مايو الماضي ).

إلى الأعلى