الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / النادي الثقافي يستضيف الكاتب والمحرر الأدبي صموئيل شمعون .. الأسبوع القادم

النادي الثقافي يستضيف الكاتب والمحرر الأدبي صموئيل شمعون .. الأسبوع القادم

يستضيف النادي الثقافي خلال الأسبوع القادم الكاتب والمحرر الأدبي صموئيل شمعون، مدير تحرير مجلة “بانيبال” التي تصدر باللغة الإنجليزية في المملكة المتحدة وتعنى بترجمة الأدب العربي إلى اللغة الانجليزية، وذلك لإعداد ملف عن الأدب العماني في المجلة، كما سيقدم الضيف محاضرة في هذا الشأن مساء الثلاثاء الموافق 7 يناير 2014م.
ولد الكاتب والمحرر الأدبي صموئيل شمعون في عائلة أشورية فقيرة في مدينة “الحبانية” في العراق في العام 1956. ترك بلده في العام 1979 ليسافر إلى هوليوود ليعمل في الإخراج السينمائي. ولكنه تشرد في دمشق وعمان وبيروت والقاهرة ونيقوسيا وعدن وتونس، وانتهى به الأمر لاجئا في باريس في العام 1985م، حيث عاش هناك حتى منتصف التسعينات، وأسس في هذه الفترة دارا للنشر أسماها “جلجامس”، التي أصدرت 15 كتابا.
بدأ صموئيل شمعون بكتابة القصة والشعر في نهاية السبعينيات، ونشر قصصه في الصحف الأردنية، وقصائده في مجلة محمود درويش “الكرمل”. وفي العام 1987 صدر في باريس ديوانه الشعري الأول باللغة العربية.
في العام 1996 انتقل للعيش في لندن، وهناك تعرف على الباحثة الإنجليزية مارجريت أوبانك، وأصدرا معا، في العام 1998، مجلة “بانيبال” التي تعني بترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية، كما أطلقا “مؤسسة بانيبال لترويج الأدب العربي” عالميا، وتمنح هذه المؤسسة سنويا، جائزة “سيف غباش– بانيبال” لأفضل كتاب مترجم من العربية إلى الإنجليزية.
في العام 2003 أطلق صموئيل شمعون موقعه الثقافي كيكا www.kikah.com. وكان شمعون، قبل كيكا، قد أسس مع الصحافي ورجل الأعمال السعودي عثمان العمير موقع “إيلاف” وأشرف على تحريره من 1999 إلى 2002م.
في العام م2001 قام صموئيل شمعون بالتعاون مع مارجريت اوبانك بإصدار انطولوجيا للشعر العربي باللغة الإنجليزية.
وفي العام 2005 صدرت رواية صموئيل شمعون “عراقي في باريس” عن دار الجمل في بيروت، وحصلت على شهرة كبيرة، وأعيد طبعها لدى دار “الشروق” القاهرية، دار “توبقال” المغربية و”الناشرون” في بيروت. كما صدرت بالفرنسية عن دارActes-Sud في فرنسا. وفي يناير 2011 صدرت الطبعة الإنجليزية الجديدة عن بلومزبيري – قطر، في الدوحة ولندن.
في العام 2007 تم انتخابه رئيسا لأول لجنة تحكيم لجائزة البوكر العربية. وفي ابريل 2010 صدرت عن دار بلومزبيري الشهيرة في نيويورك ولندن انطولوجية “بيروت39″ وتضمنت أعمالا لـ39 كاتبا شابا من العالم العربي، قام صموئيل شمعون بتحرير هذه الانطولوجية. وفي صيف العام الحالي، 2013، أصدر صموئيل “مجلة كيكا للأدب العالمي” وهي مطبوعة فصلية تعنى بالأدب العربي والعالمي. ويعمل صموئيل شمعون حاليا على روايته الثانية “الفدائي الأشوري”، التي تدور أحداثها عن الفترة التي عاشها مع المقاومة الفلسطينية في بيروت في نهاية السبعينات من القرن الماضي.
من جهة أخرى تعد مجلة بانيبال منبرا مهما وجسرا متينا لإيصال صوت الإبداع العربي ونقله إلى القراء والمهتمين باللغة الإنجليزية، وهي تحظى بتقدير واسع في الأوساط الثقافية. يقول الشاعر أدونيس عنها: (مجلّة “بانيبال” ليست مجرد جسرٍ بين ثقافتين، وإنما هي، بالأحرى، مختَبَرٌ تتلاقى فيه الأطراف. مختبَرٌ يضيء طرق الكتابة العربية الحديثة، فيما يفجّر طاقاتها لكي تُحسنَ الانخراط في أفق التحوّلات الكتابيّة الكبرى. إنه مشروعٌ يُلزِمنا جميعاً بأن نقف إلى جانبه، دعماً ومشاركةً).
أما الشاعر عباس بيضون فيقول: (يمكن القول إنها سافرت في العالم كله وجاءت بالكثير الكثير وهي اليوم راسخة في أرضها غنية وكريمة بالقدر نفسه. أبوابها مفتوحة للجميع ومائدتها ممدودة للجميع. وهي كما بدأت تخدم الكبير والصغير والشاب والكهل، ضيافتها مستمرة. خيمة عربية في صقيع لندن ولكن أيضا واجهة جذابة ومضيئة للعابرين).
ويقول الشاعر عبده وازن: (بانيبال استطاعت فعلاً أن تفرد حيزاً كبيراً للأدب العربي الحديث والجديد والراهن في عالم اللغة الإنجليزية، وأن ترسّخ صورة هذا الأدب عبر الترجمة معرّفة القارئ الانغولوفوني بما يحفل به الأدب العربي من مدارس وأنواع وتجارب، وكذلك من خصائص وخصال… لم تعد بانيبال جسراً بين الأدب العربي، والقارئ الغربي على اختلاف هوية هذا القارئ، بل أضحت مرجعاً عالمياً للأدب العربي لا سيما بعد رواجها في الجامعات العالمية والنوادي والجمعيات التي تعنى بالأدب. وبدأت بعض المؤسسات تعتمدها كمصدر لمقاربة الأدب العربي الجديد ناقلة عنها المقالات والنصوص.
يشار إلى أن الضيف سيتواجد في السلطنة اعتبارا من يوم الأحد القادم الموافق 5 يناير 2014م، وحتى الأحد الموافق 12 يناير الجاري، وستكون إقامته في فندق رامادا بمنطقة القرم. وعليه يدعو النادي الثقافي كافة الأدباء والمبدعين لزيارة الضيف والتواصل معه لتسليمه نسخا من إصداراتهم ومقترحاتهم فيما يتعلق بالملف الخاص بالأدب العماني في المجلة.

إلى الأعلى