الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سويسرا تسلم أول المحتجزين من مسؤولي الفيفا إلى السلطات الأميركية

سويسرا تسلم أول المحتجزين من مسؤولي الفيفا إلى السلطات الأميركية

برن ـ وكالات: أعلن مكتب العدل الاتحادي السويسري أمس أن أحد مسؤولي كرة القدم السبعة المحتجزين جرى تسليمه إلى الولايات المتحدة حيث يواجه اتهامات بالفساد. وأوضح المكتب أن هذا المسؤول، الذي لم يكشف المكتب عن هويته، جرى تسليمه أمس الأول إلى مسؤولي الشرطة الأميركية الذين اصطحبوه في رحلة الطيران إلى الولايات المتحدة بعد موافقة هذا المسؤول في الأسبوع الماضي على تسليمه للسلطات الأميركية. وقدمت السلطات الأميركية في أول يوليو الحالي طلبات رسمية لاستلام المسؤولين السبعة المحتجزين لدى السلطات السويسرية وهم من المسؤولين السابقين والحاليين بالاتحاد الدولي للعبة (فيفا). وكانت الشرطة السويسرية ألقت القبض على هؤلاء المسؤولين في الـ 27 من مايو الماضي خلال تواجدهم بمدينة زيوريخ وذلك ضمن تحقيقات تجريها السلطات الأميركية للاشتباه في حصول هؤلاء المسؤولين على رشى تزيد على 100 مليون دولار مقابل منح حقوق الإعلام والتسويق والرعاية لبطولات تقام في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية. وعارض المسؤولون السبعة، ومعظمهم من المسؤولين في أميركا اللاتينية، في البداية فكرة تسليمهم للسلطات الأميركية قبل أن يوافق أحدهم وهو من جرى تسليمه أمس الأول. ومن بين المسؤولين السبعة، يبرز جيفري ويب نائب رئيس الفيفا والأوروجوياني إيوجينيو فيجوريدو النائب السابق لرئيس الفيفا واللذان تعرضا للإيقاف من قبل لجنة القيم بالفيفا عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة. وتشمل التحقيقات الأميركية 14 مسؤولا. وألقت الشرطة السويسرية القبض على المسؤولين السبعة قبل يومين فقط من اجتماع الجمعية العمومية (كونجرس) للفيفا والذي شهد إعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر رئيسا للفيفا لفترة خامسة. ولكن بلاتر أعلن في الثاني من يونيو الماضي، بعد أربعة أيام من انتخابه، أنه سيتقدم باستقالته إلى اجتماع استثنائي لكونجرس الفيفا داعيا إلى عقد هذا الاجتماع في أواخر 2015 أو أوائل 2016 . كما يواجه الفيفا تحقيقات منفصلة تجريها السلطات السويسرية بشأن ادعاءات بوجود فساد في عملية منح روسيا وقطر حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 على الترتيب. وكانت التحقيقات العديدة قد أدت إلى تسريع وتيرة الدعوات إلى إجراء إصلاحات شاملة في فيفا من جانب وكالات عدة مثل منظمة الشفافية الدولية ولجنة الأخلاقيات المستقلة في فيفا والتي تطالب بمزيد من الشفافية لمكافحة الفساد مثل الكشف عن اسماء المشتبه بهم. وقال كورنيل بوربيلي رئيس غرفة التحقيق بلجنة الأخلاقيات بفيفا في بيان له امس “كما يبدو، فإن قانون أخلاقيات فيفا يحظر الكشف عن أسماء الأطراف المشتبه بهم في التحقيقات. هذا الامر يتعارض مع قانون الإجراءات الجنائية في سويسرا وأوروبا والذي من شأنه أن يوفر مزيدا من الشفافية”.

إلى الأعلى