الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دمشق تقيم مؤتمرا لمكافحة الإرهاب بمشاركة العراق ولبنان وإيران وروسيا

دمشق تقيم مؤتمرا لمكافحة الإرهاب بمشاركة العراق ولبنان وإيران وروسيا

دمشق ” الوطن”
تستعد دمشق لعقد مؤتمر لمكافحة الإرهاب بمشاركة إيران وروسيا. في الوقت الذي أكدت واشنطن ضرورة مشاركة إيران وروسيا وتركيا في المناقشات بشأن سوريا. كشف مصدر مسؤول في وزارة الإعلام أن الوزارة ستعقد مؤتمراً لمكافحة الإرهاب بعنوان «مؤتمر الإعلام لمكافحة الإرهاب التكفيري» في الـ 24 والـ25 من الشهر الجاري بدار الأوبرا بدمشق، مؤكداً أن ما يقارب 100 شخصية مستقلة عربية وأجنبية أكدت حضورها إلى الآن بعدما وجهت الوزارة دعوات لـ250 شخصية. وبين المصدر أن بعض الدول العربية والأجنبية ستشارك في المؤتمر في صفة رسمية مثل لبنان والعراق وروسيا وإيران، لافتاً إلى أنه سيشارك في المؤتمر نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم كممثل عن الحزب، إضافة إلى حضور عدد كبير من الشخصيات الإعلامية سواء كانت العربية أم الأجنبية. وأكد المصدر أن من بين الشخصيات المستقلة الحاضرة في المؤتمر شخصيات برلمانية أوروبية ومنظمات غير حكومية، معتبراً أن انعقاد المؤتمر في وقت توقيع اتفاق ملف إيران النووي، سيكون له دور في العمل على وقف الحرب في سوريا، وأضاف إن المؤتمر سيناقش العديد من الملفات منها دور الإعلام في مكافحة الإرهاب وإيصال الصورة الحقيقية للمجتمعات في العالم. ميدانيا دارت أمس اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وقوات الدفاع الوطني من طرف والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة من طرف آخر في محيط بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، بينما قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس بقذائف الهاون مناطق في قرية رسم الشولي، في حين فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدتي مسحرة وام باطنة بالقطاع الأوسط في ريف القنيطرة، ترافق مع قصف قوات النظام على مناطق في البلدتين، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في قطاع القنيطرة الأوسط. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش نفذت عملية مركزة ضد تجمعات للإرهابيين غالبيتهم مما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” في قرية رسم الشولي ما أسفر عن “مقتل وإصابة عدد منهم وتدمير آليات مزودة برشاشات”. وأكد المصدر “سقوط قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” وتدمير آلياتهم وأسلحتهم خلال عمليات للجيش في قرية أم باطنة” بالريف الشرقي. وفي قرية الحميدية أشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت آليات مزودة برشاشات متنوعة”. وقال ما يسمى المرصد السوري لحقوق الانسان ان الطيران المروحي ألقى أمس ما لا يقل عن 22 برميلا متفجرا على مناطق في مدينة الزبداني، ترافق مع تكثيف الغارات من الطيران الحربي على مناطق في المدينة، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الفرقة الرابعة وحزب الله اللبناني من جهة والفصائل الإسلامية ومسلحين محليين من جهة أخرى في المدينة، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل مقاتلين اثنين من الفصائل الإسلامية، أيضا قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة الطيبة بريف دمشق الغربي، وسط اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في محيط البلدة، كما وردت معلومات عن استشهاد مواطن في مدينة قدسيا واتهم نشطاء قناص لقوات النظام بإطلاق النار عليه وقتله، في حين فتحت قوات النظام صباح أمس نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في أطراف بلدة حفير الفوقا دون انباء عن اصابات. في درعا قال مصدر عسكري ل سانا أن وحدة من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين في صفوف التنظيمات التكفيرية في قرية نبع الصخر” شمال غرب تل الحارة قرب الحدود الإدارية لمحافظة درعا. وفي ريف درعا الشمالي أفاد المصدر العسكري بأن عمليات الجيش أسفرت عن “تحقيق إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية وتدمير مربض هاون في بلدة عتمان”. وقال المرصد السوري ان الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة امس مناطق في بلدة النعمية ولم ترد معلومات عن اصابات كما سمع دوي انفجار بعد منتصف ليل امس في بلدة المزيريب، ناجم عن انفجار في سيارة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بينما استمرت لما بعد منتصف ليل امس الاشتباكات بين لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم “الدولة الاسلامية ” من طرف وجبهة النصرة والفصائل الاسلامية من جهة اخرى في ريف درعا الغربي ما ادى لمصرع مقاتل من جبهة النصرة ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين ، بينما القى الطيران المروحي صباح امس عدة براميل متفجرة على مناطق في مدينة انخل عقبه قصف من قبل قوات النظام على مناطق في المدينة. وفي سياق متصل أعلن «جيش الفتح»، الذي تهيمن عليه «جبهة النصرة» و»أحرار الشام»، أمس، بدء معركة جديدة تستهدف بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب، وذلك رداً على العملية العسكرية التي يخوضها الجيش السوري و «حزب الله» في الزبداني. واستبق الإعلانَ عن المعركة، قصفٌ تمهيدي بصواريخ «جهنم» وقذائف مدفعية وهاون طال البلدتين المحاصرتين، وأدّى إلى اشتعال بعض الحرائق في أنحاء مختلفة منهما. وقد ردّ الطيران الحربي على القصف التمهيدي بقيام طائراته بعدة غارات، استهدفت كلاً من بنش وتفتناز ومناطق أخرى لمنع المسلحين من التسلل أو إحراز أي تقدم باتجاه الفوعة وكفريا. في الحسكة قضت وحدات الجيش على إرهابيين من تنظيم “داعش” في عدد من الأحياء التي تسللوا إليها في وقت سابق داخل مدينة الحسكة. وقالت مصادر ميدانية لـ سانا أن وحدات الجيش أوقعت العديد من القتلى في صفوف تنظيم “داعش” بعد اشتباكات عنيفة دارت الليلة الماضية في محيط فرع محروقات الحسكة “سادكوب” مع إرهابيي “داعش” الفارين من أحياء النشوة الغربية والشرقية والفيلات باتجاه حي الزهور. وأضافت المصادر إن الاشتباكات في محيط فرع سادكوب “تزامنت مع عمليات مركزة لوحدات الجيش على بؤر التنظيم المتطرف داخل الأحياء التي تسللوا إليها في الـ 25 من الشهر الماضي وأسفرت عن تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم وتدمير عدد من آلياتهم”. إلى ذلك تمت مساء أمس السيطرة على المحطة الرئيسية لتحويل الكهرباء على الأطراف الجنوبية لمدينة الحسكة بعد القضاء على العديد من إرهابيي “داعش” وتدمير سيارة مفخخة حاول إرهابيو “داعش” تفجيرها قرب المحطة. وأكدت المصادر “قطع طريق إمداد “داعش” القادم من الشدادي والميلبية بعد أيام على قطع طريق الامداد القادم من جسر أبيض في الجهة الجنوبية الغربية” وبالتالي فرض حصار على ما تبقى من إرهابيي “داعش” المتمركزين حاليا ضمن كتل الأبنية الممتدة ما بين دواري البانوراما والباسل ومنطقة الفيلات الحمر. إلى ذلك أعلن مصدر عسكري مقتل سبعة إرهابيين وإصابة العشرات وتدمير سيارة مزودة برشاش في ضربات نفذها سلاح الجو في الجيش السوري على تجمعاتهم في الزويك وكفر دلبا وسلمى بريف اللاذقية الشمالي.بحسب سانا.

إلى الأعلى