الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وسط مظاهر الفرح والاستبشار ولايات السلطنة تحتفل باول ايام عيد الفطر السعيد..الحث على التلاحم والترابط والتاخي بين الناس ونبذ الفرقة والعنف والاختلاف
وسط مظاهر الفرح والاستبشار ولايات السلطنة تحتفل باول ايام عيد الفطر السعيد..الحث على التلاحم والترابط والتاخي بين الناس ونبذ الفرقة والعنف والاختلاف

وسط مظاهر الفرح والاستبشار ولايات السلطنة تحتفل باول ايام عيد الفطر السعيد..الحث على التلاحم والترابط والتاخي بين الناس ونبذ الفرقة والعنف والاختلاف

السيب ـ الوطن:
قريات من : عبدالله بن سالم البطاشي
لعامرات – من عبدالله الجرداني
نـزوى – من سالم بن عبدالله السالمي:
منح ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي :
العوابي – من حمود بن حمد الخروصي :
ادم ـ من سعيد بن زهران الوائلي :
شناص من : إبراهيم الفارسي:
نخل. من سيف الكندي:
احتفلت السلطنة امس باول ايام عيد الفطر مع عدد من الدول العربية والاسلامية حيث اداى الاهالي بجميع ولايات السلطنة صلاة العيد وسط فرحة وبهجة وسرور ودعاء بان يحفظ الله عمان وقائدها وان يعم السلام بالوطن العربي و العالم .
ففي ولاية السيب بمحافظة مسقط أدى سعادة الشيخ إبراهيم بن يحىى الرواحي والي السيب صباح أمس أول ايام عيد الفطر المبارك وجمع غفير من مشايخ ورشداء ووجهاء وأعيان الولاية صلاة عيد الفطر المبارك بجامع السلطان قابوس بالسيب ، وقد تناول إمام وخطيب الجامع في خطبته، أسمى المعاني لعيد الفطر السعيد ، وما يجب على المسلم تجاه أخيه المسلم من تواعد وتعاضد وتواصل خلال هذه الأيام المباركة ، بعد ذلك أجرى حفل استقبال رسمي حيث قام سعادته باستقبال جمع من المهنئين من أبناء الولاية بهذه المناسبة السعيدة بقاعة المناسبات بمكتبه ، وتبادل معهم الأحاديث حول أهمية الشريعة الدينية ، وما ينبغي للمسلمين في شتى بقاع المعمورة أن يفرحوا ويحتفلوا بها لعظمتها وعلو مقامها .
قريات
واحتفلت صباح أمس ولاية قريات ، بأول أيام عيد الفطر المبارك كسائر ولايات السلطنة ، حيث خرج الأهالي والمقيمين بمختلف القرى في تمام الساعة السادسة والربع إلى مصليات العيد ، وسط بهجة وفرحة قدوم العيد السعيد ، ففي جامع السلطان قابوس بوسط الولاية ، أدى الصلاة سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي والي الولاية ، بحضور المشايخ والروشاء والأعيان والمسئولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة من أبناء الولاية ، وجموع من المواطنين والمقيمين ، حيث أمَّ المصلين حمود بن حمد العامري إمام وخطيب الجامع ، الذي بدأ خطبته بالتكبير ، والحمد والثناء لله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على رسوله محمد عليه الصلاة والسلام ، ثم قال : فِي هذَا اليَومِ يَجتَمِعُ المُسلِمُونَ لِصَلاةِ العِيدِ ، لِتَبْرُزَ فِي جُمُوعِهِمُ الوَحدَةُ وَالأُلفةُ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ، وَالغَنِيِّ وَالفَقِيرِ، يَقِفُونَ أَمَامَ رَبٍّ وَاحِدٍ ، وَالكُلُّ مُعظِّمٌ للهِ وحَامِدٌ ، فَمَا أروَعَهَا مِنْ عِبَادَةٍ تُبهِجُ قُلُوبَ المُؤمِنِينَ ، وَتُؤكِّدُ وَحْدَةَ المُسلِمِينَ ، فَيَا أَيُّها الإخْوَةُ : دَعُوا الضَّغَائِنَ وَالأَحقَادَ لا تَكُنْ مِنْ شَأنِكُمْ ؛ لأنَّهَا تَقْضِي عَلَى قُوَّتِكُمْ ، وَرَحِمَ اللهُ عَبْدًا يَصِلُ رَحِمَهُ وإنْ قَطَعُوهُ ، وَيَتَعَهَّدُهُمْ بِالزِّيَارَةِ والهَدِّيَّةِ وَإِنْ جَفَوْهُ ، وَهَنِيئًا لِقَرِيبٍ أعَانَ عَلَى صِلَتِهِ في هَذَا اليَوْمِ بِقَبُولِ العُذْرِ ، والصَّـفْحِ والعَفْوِ ، وَالتَّغَاضِي عَنِ الهَفَواتِ والزَّلاَّتِ ، هَذِهِ – عبادَ اللهِ – شَمْسُ العِيدِ قَدْ أَشْرَقَتْ ، فَلتُشْرِقْ مَعَهَا شِفَاهُكُمْ بِصِدقِ البَسْمَةِ ، ونُفُوسُكُمْ بِالمَوَدَّةِ وَالمَحَبَّة ِ، جَدِّدُوا أوَاصِرَ التَّرَاحُمِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ ، والأُلْفَةِ بَيْنَ الأَصدِقَاءِ ، فَفِي العِيدِ تَتَقَارَبُ القُلُوبُ وَيَتَنَاسَى ذَوُو النُّفُوسِ الطَّيِّبَةِ أَضْغَانَهُمْ ؛ فَتَكُونُ الصِّلاتُ الاجتِمَاعِيِّةُ أَقْوَى مَا تكونُ وَفاءً وإخَاءً ، وأضاف : لَقدْ غَرَسَ الصِّيامُ في أَفْرَادِ المُؤْمِنِينَ مَبْدَأً أَصِيلاً ، وَغَذَّى فِيهِمْ خُلُقًا نَبِيلاً ، إنَّهُ الإِحساسُ بالانْتِمَاءِ إلى المُجتَمَعِ ، وَالمُتَأَمِّـلُ لِتَشْرِيعَاتِ دِينِنَا الحَنِيفِ ، يَجِدُ دِقَّةً عَالِيَةً فِي تَربِيَةِ الفَرْدِ عَلَى الرُّوحِ الاجتِمَاعِيَّةِ ، إنَّهَا تَربِيَةٌ تَغْرِسُ في الفَرْدِ أَنَّهُ أَخٌ لِكُلِّ المُسلِمِينَ ، وَيَجِبُ عَلَيهِ تِجَاهَهُمْ حُقُوقٌ عُدَّتْ مِنْ صُلْبِ الدِّينِ ، هَذَا هُوَ الإِحسَاسُ الَّذِي يَغْرِسُهُ الإسلامُ فِي نُفُوسِ أَتبَاعِهِ ، فَأيْنَ مِنْ هَذِهِ القِيَمِ ذَاكَ العَاقُّ لأُمِّهِ وَأَبِيهِ ، أَوِ الَّذِي يُنَافِسُ بِحَسَدٍ فِي مَصَالِحِ أخِيهِ؟ وَمَتَى يَرعَوِي أُولَئكَ الَّذِينَ لا يُبَالُونَ بِالحِسِّ الاجْـتِمَاعِيِّ العَامِّ ، وَيَستَخِفُّونَ بِالنِّظَامِ ، أَوَ مَا عَلِمَ هَؤُلاَءِ أَنَّ ذَلكَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ ، ثم تطرق إلى نِعْمَةُ الأَمْنِ في الأوطَانِ ، على إنها مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ على الإنسَانِ ، وَهِيَ أَسَاسُ الرُّقِيِّ والاطْمِئنَانِ ، حَرَصَ عَلَيهَا المُخلِصُونَ ، وَدَعَا بِهَا المُرسَلُونَ ، فَبَدَأَ إبراهِيمُ – عَلَيهِ السَّلامُ – فِي دُعَائِهِ ، وَاسْـتَفْتَحَ فِي تَضَرُّعِهِ وَرَجَائِهِ، بِنِعمَةِ الأَمْنِ ، وَقَدَّمَهَا على نَعْمَةِ الطَّعَامِ ، ومَا ذَلكَ إِلاَّ دَلِيلٌ عَلَى عِظَمِهَا ، وَبَيَانٌ لِخَطَرِ زَوَالِهَا ، وَإِنَّهَا لَجَدِيرَةٌ بِالتَّقْدِيمِ ، إذ لا غَنَاءَ لِمَخْلُوقٍ عَنِ الأَمْنِ ، مَهْمَا عَزَّ فِي الأَرْضِ ، وَالبِلادُ الَّتِي تَنْعَمُ بِالأَمْنِ تَجِدُ النُّفُوسَ فِيهَا هَادِئةً ، وَالقُلُوبَ هَانِئَةً ، يَأْمَنُ النَّاسُ فِيها عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَمَحَارِمِهِمْ وَأَعْرَاضِهِم ، فَيُؤَدُّونَ الوَاجِبَاتِ بِاطْمِئنَانٍ ، مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلا حِرمَانٍ ، وَقَدِ امْـتَنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ بِنِعمَةِ الأَمْنِ قَبْـلَ غَيْرِهَا ، هَذَا وَإِنَّ أَمْرًا هَذَا شَأْنُه ُ، وَنِعمَةً هَذَا أَثَرُهَ ، لَجَدِيِرَةٌ بِأَنْ يُبذَلَ فِي سَبِيلِهَا الطَّاقَاتُ ، وَتُسَخَّرَ الجُهُودُ وَالإمْكَانَاتُ ، مِنْ أَجْـلِ الحِفَاظِ عَلَيْهَا وَتَعزِيزِهَا، فَيَجِبُ أنْ يَقُومَ النَّاصِحُونَ وَالمُرَبُّونَ بِدَوْرِهِمْ فِي تَوجِيهِ الشَّبَابِ ، وَمُعَالَجَةِ الأَحْدَاثِ ، وَتَهدِئةِ انْفِعَالِهِمْ وَتَسْخِيرِ طَاقَاتِهِمْ فِي خِدمَةِ الأُمَّةِ ، لا في هَدْمِهَا، فَوَاحَةُ الأَمْنِ الجَمِيلَةُ الَّتِي نَعِيشُ فِيهَا ، نَرسُمُهَا نَحنُ بِإذنِ اللهِ بِأَيْدِينَا ، وَنُسهِمُ بِصُنعِهِا بِأنفُسِنِا – بَعدَ تَوفِيقِ رَبِّنَا سُبحَانَهُ – حِينَ نَستَقِيمُ عَلَى دِينِنَا ، وَنَصِلُ رَحِمَنَا، وَنُوَقِّرُ كَبِيرَنَا ، وَنَرْحَمُ ضَعِيفَنَا ، وَنَعْرِفُ لِوُلاةِ أُمُورِنَا حَقَّهُمْ ، وَنَتَعَامَلُ مَعَ الوَاقِعِ بِمِيزَانِ الشَّرْعِ وَالعَقْلِ ، بَعِيدًا عَنِ الأهْوَاءِ وَالعَواطِفِ وَالرَّغَبَاتِ الشَّخْصِيَّةِ ، وَنَحفَظُ حُدُودَ اللهِ ، وَنَتَّقِي مَحَارِمَهُ ، وَنَشْكُرُ نِعَمَهُ ، وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ جَلَّ شَأْنُهُ.
وعقب صلاة العيد استقبل سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي ، جموع من المهنئين من المشايخ والرشداء والمسئولين في الدوائر الحكومية والأهلية والمواطنين بالولاية والقرى التابعة لها ، حيث تم تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات . وحول هذه المناسبة صرح سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي والي قريات ، قائلا : بدايةً كل عام والجميع بخير وهنيئاً بإتمام شهر الصيام بعيد الفطر السعيد ، وباسم أهالي الولاية نتقدم بالتهنئة للمقام السامي لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة وأمثالها على جلالته باليمن والخير والمسرات ، وأن ينعم عليه بالصحة والعافية والعمر المديد ، وكما جرت عليه العادة ، يخرج الناس منذ الصباح الباكر للأداء صلاة العيد سواء كانت في الجوامع أو في المصليات ، وبعد ذلك لهم عادات وتقاليد حميدة سُنت من السابق ولا زال الناس متمسكون بها منها زيارة الأرحام والأقارب ، ومن الجانب الرسمي تستقبل قاعة الاجتماعات بمكتب الوالي جموع المهنئين من المشاريخ والأعيان والأهالي ، حيث يسود بينهم لقاء ودي أخوي ، وتبادل التهاني والتحايا فيما بينهم بمناسبة العيد السعيد ، وهكذا جرت عليه العادة ، وأيضاً هناك بعض العادات مثل بعض أسواق العيود ، وأحياناً إقامة بعض من الفنون الشعبية التي تزخر بها الولاية كفن الرزحة في أماكن متفرقة من الولاية ، والحمد لله تبقى هذه العادات يتمسك بها الأهالي . من جانب آخر أُقيم فن الرزحة بمصاحبة فن العازي والمبارزة بالسيف في عدد من قرى الولاية ، عقب أداء صلاة العيد ابتهاجا بعيد الفطر السعيد.
العامرات

أدّى أهالي ولاية العامرات صلاة عيد الفطر المبارك في مصليات الولاية المختلفة والمساجد كما أدّى سعادة الشيخ الدكتور يحيى بن سليمان الندابي والي العامرات الصلاة بمعيّة سعادة محمد بن سعيد الهادي عضو مجلس الشورى وشيوخ وأعيان وأبناء الولاية والمقيمين وذلك في مصلّى الولاية حيث أمّ المصلين جابر بن علي الكندي الذي أوضح في خطبته أن المسلمين يجتمعون في صلاة العيد لتبرز في جموعهم الوحدة والألفة بين الصغير والكبير والغني والفقير يقفون أمام رب واحد والكل معظم للح وحامد فما أروعها من عبادة تبهج قلوب المؤمنين وتؤكد وحدة المسلمين .
وقال: لقد غرس الصيام في أفراد المؤمنين مبدأ أصيلا وغذّى فيهم خلقا نبيلا ، إنه الإحساس بالانتماء الى المجتمع ، والمتأمل لتشريعات ديننا الحنيف يجد دقة عالية في تربية الفرد على الروح الاجتماعية فهي تربية تغرس في الفرد على أنه أخ لكل المسلمين ويجب عليه تجاههم حقوق عدّت من صلب الدين فقد جاء عن إمام المرسلين صلى الله عليه وسلم اتنه قال: ” المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة” .
وأكد في خطبته على أن واحة الأمن الجميلة التي نعيش فيها نحن من نرسمها بأيدينا ونسهم بصنعها بأنفسنا بعد توفيق الله تعالي وذلك حين نستقيم على ديننا ونصل رحمنا ونوقر كبيرنا ونرحم ضعيفنا ونعرف لولاة أمرنا حقهم ونتعامل مع الواقع بميزان الشرع والعقل بعيدا عن الأهواء والعواطف والرغبات الشخصية ونحفظ حدود الله ونتقي محارمه ونشكر نعمه فقد وعد الله تعالي وقال:” وإذ تأذن ربكك لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد”.

نزوى

احتفلت ولاية نـزوى صباح أمس مع سائر ولايات السلطنة بأول أيام عيد الفطر المبارك ، حيث خرج جموع المصلين على مصلى العيد ببرج القرن وقد أدى الصلاة سعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الأغبري والي نـزوى والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ومشايخ وأعيان الولاية والمواطنين والمقيمين من المسلمين وقد أم المصلين فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي الذي ألقى خطبة العيد التي استهلها بالتكبير والحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهنأ فضيلته جموع الأمة بهذه المناسبة التي تأتي بعد أن منّ الله على المسلمين بإنهاء صيام شهر رمضان وقال : هذا اليوم هو الفرحة التي أعدّها الله للصائمين وهو يومٌ حُرِّم فيه الصيام لأنه يوم تواصل وتهانٍ وأكل وشرب وإطعام وزيارة الأرحام لتزيد أواصر المحبة والترابط الأسري وحث المصلين على أداء الزكاة وإخراج الصدقات لينال الجميع بركة هذه الأيام ويتحقق التكافل الاجتماعي بين الأسر وبين جميع أفراد المجتمع ، وقال : نحمد الله الذي شرف الأيام بالأعياد لتزهو البلاد ويفرح العباد وقال هنيئاً لمن صلى وصام وقام وفاز بالجائزة وحسرة وخيبة لمن قضى أيام وليالِي الشهر في اللهو واللعب.
وتطرّق فضيلة الشيخ الدكتور إلى أهمية تكاتف أبناء المجتمع العماني والتحلي بالخصال الحميدة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في البلاد وقال : ينبغي على الجميع المحافظة على علاقات التراحم والترابط التي يتمتع بها المجتمع سعياً لمزيد من التطوّر وأن يكون هدف بناء المجتمع هو الشعار الذي نرفعه ونترجمه إلى واقع عملي ملموس من أجل خير قاطني هذه البلاد ومُحذّراً من الغلو الذي حذّر منه الإسلام أيما تحذير حيث دعا الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم إلى الوسطية والاعتدال والتحاور بالتي هي أحسن داعياً إلى استخلاص الدروس من القرآن الكريم والسنة النبوية ، وتنشئة شباب المسلمين تنشئة قوية وانتهاج تربية سليمة تعتمد على التمسك بمبادئ الدين الحنيف والتقاليد الإسلامية ووفق مناهج تراعى الظروف المحيطة .
ودعا فضيلته جموع المصلين وعموم المسلمين إلى التوبة والاستغفار لنيل الرضا والغفران من العزيز الديان وقال : إن باب التوبة مفتوح والله يفرح بتوبة عبده لذلك فهذه أيام مباركة سعيدة بعد أن منّ الله على المُسلمين بإتمام الصيام ، داعياً جموع المُصلين إلى الاستفادة من الشحنة المعنوية التي اكتسبوها خلال شهر رمضان لاستمرارية العطاء في مختلف المجالات وأن يكون السلوك المُتّبع في شهر رمضان منهجاً نسير عليه في باقي أيام العام ودعا في ختام خطبته المولى عزّ وجل أن يحقق لهذا البلد التقدّم والازدهار لكي تظل راية بلادنا عالية كما دعا المولى عز وجل أن يعيد مثل هذه المناسبات على جلالة السلطان المعظّم بمديد العمر وبموفور الصحة والعافية وعلى بلادنا عمان وهي تنعم بالأمن والأمان.
منح
وسط مظاهر تملأها الفرحة والابتهاج احتفلت ولاية منح كباقي ولايات السلطنة بعيد الفطر السعيد وذلك بميدان مصلى العيد بالولاية حيث أم المصلين عمر بن سالم الأغبري الذي تحدث في خطبته عن أهمية العيد في إبراز الفرح واغتنام الفرصة في هذه الأيام المباركات من شكر الله على نعمة الأمن والأمان وضرورة تجسيد الوحدة بين المسلمين وترك الضغائن والأحقاد وتطهير النفس اتباعا لقوله تعالى : ” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ” كما هنأ المسلمين بعيد الفطر السعيد ونبه إلى أهمية الوحدة ونبذ الفرقة مشيرا إلى أن تماسك أفراد المجتمع والحفاظ على نسيجه اﻻجتماعي هو صمام أمان وكذلك استغلال مناسبة العيد في إظهار الفرح والسرور وإشاعته بين أفراد المجتمع صغيرهم وكبيرهم غنيهم وفقيرهم والحفاظ على نعمة الأمن الكبرى هي نتاج الرؤية السديدة والحكمة التي يتمتع بها هذا البلد حكومة وشعبا وشدد على التمسك باﻷخلاق الحميدة والقيم النبيلة ودعا إلى اﻷمر بالمعروف والمحافظة على هذه اﻷخلاق والقيم كما أكد على ضرورة التصالح مع الغير في هذه المناسبة فهذه شمس العيد قد أشرقت لتشرق معها النفوس وحذر من القطيعة وخاصة مع الأرحام والدعوة إلى التمسك بالقيم والمبادئ كما أكد على ضرورة الاستفادة من إجازة العيد وتطبيق ما يتبع العيد من سنن ومن أبرزها ضبط النفس بنظام إسلامي اجتماعي محكم يقوي العلاقات الاجتماعية ويشيع روح المحبة والتسامح الذي يزين هذا الدين الحنيف وبالتالي ينبغي على المسلم أن يتسم بهذا السمت الأصيل الذي يوثق العلاقات ويزرع الخير في نفوس الناس وخاصة في هذه الأيام التي هي عيد شرعه الله لعباده كما أشار إلى أن الوطن يسعد بسعادة أهله وبالتالي لابد من المحافظة على هذه المكتسبات التي تحققت .
ثم تبادل الأهالي التهاني بالعيد السعيد مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل مالك الشحي والي منح وسعادة أحمد بن محمد بن مسعود البوسعيدي عضو مجلس الشورى بعدها شهد الحضور سباق العرضة واستعراضات للخيل والفرسان ومنها حيروب الخيل الذي جسد أصالة متجذرة يحرص العماني على إظهارها في مثل هذه المناسبات وقد كان لفرسان مدرسة الشموخ وملاك الخيل في ولاية منح الدور الكبير في هذه اﻻستعراضات .
العوابي
احتفلت ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة صباح أمس بعيد الفطر المبارك ، وسط جو إيماني سادته روح الألفة والمحبة والتسامح ، ففي العوابي أدى الأهالي شعائر سنة صلاة العيد بمصلىّ الأعيّاد حيث أدى الصلاة سعادة الشيخ حمد بن سيف الجساسي والي العوابي ، وسعادة الشيخ الخليل بن عبدالرحيم الخروصي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية العوابي ، وأعضاء المجلس البلدي بمحافظة جنوب الباطنة ممثلي الولاية والشيوخ والمسئولين والأهالي بالولاية ، وقد أمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الرحمن الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة ، وبعد تأديتهم للصلاة ألقى فضيلته خطبة العيد ، بدأها بالتكبير والتهليل وبالحمد والثناء لله سبحانه وتعالى أن منّ على المسلمين ووفقهم لأداء فريضة صيام شهر رمضان المبارك هذا العام وبلغهم قيامه ، وقال فضيلته بان شهر رمضان مدرسة يلتأم فيها الشمل وتصفى النفوس وإن ليلة القدر في رمضان مدرسة للتوبة وطلب العفو والمغفرة من المولى جلت قدرته ، وان القرآن مدرسة يحتاج إليها الانسان المسلم ، وطالب فضيلته من الجميع التسامح والحرص على الألفة والتعاون مؤكدا أن في الصيّام دروس عظيمه ، وحكم كبيرة ومن أهمهّا تقويّة صلة الإنسان المسلم بربه وتجدّد إيمانه وثقته بالله سبحانه وتعالى ، وقال ما أشدّ حاجة المسلم أن يجدد إيمانه ليتّذكر الفضل والنعم التي انعم بها عليه وذكر فضيلته لما يتحّصل عليه الصائمون من الخير في رفع للدرجات ، وقال الدكتور كهلان الخروصي في خطبته إن الصيام مدرسة الصبر والشكر ، وهل حياة الانسان إلا صبر على البلاء وشكر على النعماء فهنا مدرسة الصيام وهي مدرسة الخوف والرجاء إنها مدرسة القرآن وهل الحياة بلا قران لها روح أو معني إن القران الذي أكرم الله به عز وجل به هذه الأمة هو ينبوع الخير واساس التقوى ومنبع التقوى فهنا مدرسة تدبر فان الانسان المسلم في معلم من الهدى وصور من صور الرشاد إنها مدرسة رمضان تواد وتعاضد وتعاطف إنها مدرسة الصيام وهي مدرسة للروح والجسد حيث تتغلب الروح على شهوات هذه الحياة الدنيا فتسمو بصاحبها للمعالي ، إن المسلم يقود نفسه إلى الصراط المستقيم ويحمل ملكاته التي أتاه الله عزوجل ومنحها انقياد وتسليما لأمره جل وعلا لله إنها مدرسة الاعتدال والقصد والوسطية مدرسة القيم والأخلاق والآداب مدرسة العدل والقسطاس والإحسان إلى الناس أجمعين إنها مدرسة ليلة القدر ليلة الصفاء ليلة الندم والتوبة والاستغفار للأمة جمعا تجدد فيه الولاء لخالقها العظيم إنها ليلة خير من ألف شهر لخير أمة أخرجت للناس فتذكر فيها رسالتها وتجدد فيه همتها لتيسير على خطط نبيها مصداقا لقوله عز وجل ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
وأضاف قائلا : هذه هي مراشد الصيام وما أجدر بالمسلمين أن يقفوا عندها وما أجدر بهم إن يجعلوا من هذه المعاني ظاهرا وباطنا واقعا يترجمونه في حياتهم صلاحا واستقامة واقع يترجمونه في حياتهم ينفون عن أنفسهم الحرج والضيق وينفون بواقعهم المغالاة والغلو والتطرف وعن واقع الحياة ماديتها حينما وصف ذلك سبحانه في قوله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) وفي ختام خطبته حث المسلمين على الاجتهاد في العبادة والإكثار من الطاعات وذكر الله بالأذكار وحثهم وعلى التواصل والتراحم والألفة بين أبناء المجتمع الواحد وزيارة الأرحام ، وبعد الانتهاء من الخطبة توجه فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة بالدعاء للمولى جل وعلا وأمّن خلفه المصلون بأن يجزل الثواب والأجر وينصر الإسلام والمسلمين ويؤلف بين قلوبهم ، كما دعا بأن يمّن الله جل جلاله على صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله – بالعمر المديد ويؤيده بالنصر والتأييّد وان يعيد هذه المناسبة ومثيلاتها على جلالته ، وعلى الأمة الإسلاميّة باليمن والخير والبركات والسعادة وعلى بلادنا عمان بدوام الأمن والأمان وعلى أهلها بالعيش الكريم وأن يمن علينا بالغيث وسائر بلاد المسلمين من جانب آخر أدى أهالي قرى الصبيخاء ، وفلج بني خزير وأهالي بقيّة القرى بوادي بني خروص التابعة للولاية صلاة عيد الفطر المبارك كل قرية على حده وذلك بمصليّات الأعيّاد بينما خرج الأطفال والنساء إلى أماكن العيود للتبضع وشراء الألعاب والمكسرات والحلويات بمختلف أنواعها للأطفال .
وعقب الصلاة استقبل سعادة الشيخ حمد بن سيف الجساسي والي العوابي بمكتبه جموع المهنئين بعيد الفطر المبارك من المسؤولين والأهالي وتبادل معهم عبارات التهاني متضرعين إلى المولى جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على قائد البلاد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية ويبعد عنه أي مكروه لمواصلة قيادة البلاد وتحقيق المزيد من الانجازات التنموية التي تحققت في عهد جلالته – أعزه الله -
ادم
إحتفلت وﻷية أدم بمحافظة الداخليه مع سائر محافظات وولايات السلطنة بأول أيام عيد الفطر المبارك حيث خرج المصلين إلى مصلى العيد بالوﻷية يتقدمهم سعادة الشيخ حمد بن راشد بن حمدان المقبالي والي الوﻷيه وأعضاء مجلسي الشورى والبلدي بالوﻷيه والشيوخ والرشداء واﻷهالي وامقيمين مهللين ومكبرين على ما أنعم الله لهم من صيام الشهر الفضيل وقد أم المصلين أحمد بن حمد بن خلفان المحروقي إمام وخطيب جامع السلطان بادم .
شناص
أحتفلت ولاية شناص بمحافظة شمال الباطنة بعيد الفطر السعيد حيث خرج المواطنون منذ الصباح الباكر لتأدية صلاة العيد في مختلف مصليات الولاية ومساجدها حيث أم المصلين مشايخ ووعاظ الولاية وفي مركز الولاية أدى سعادة الشيخ حمود بن حمد بن سالم الوحشي والي شناص وذلك بمشاركة أعضاء المجلس البلدي وشيوخ واعيان الولاية وجمع غفير من المواطنين حيث أم المصلين الدكتور أحمد بن علي بن مبارك الكعبي مدير إدارة الاوقاف والشؤون الدينية بمحافظة شمال الباطنة .
نخل
تتواصل بولاية نخل الاحتفالات بعيد الفطر المبارك حيث ادى سعادة الشيخ حارث بن سيف الدغيشي والي نخل صلاة عيد الفطر بمصلى مدينة باب الظفور بنخل بحضور عدد من مشايخ و رشداء واهالي الولاية وجمع من المقيمين.
وقد ام المصلين احمد بن ناصر السلامي الذي بدأها بالحمد لله الذي اتم على المسلمين صيام وقيام الشهر الفضيل و اتبعها بالصلاة والتسليم على نبيه الكريم هادي البشرية. كما امر المصلين بتقوى الله وحثهم على معرفة فضل هذا اليوم المبارك فانه اليوم الذي توج فيه الله الصيام واجزل فيه للصائمين جوائز الصيام والقيام كما حث المجتمع على الترابط والتعاون والتكافل وصلة القربى و اداء حقوق الوالدين لما لهم من فضل وحقوق واجبة على الابناء وقد قرنه الله بحقه من العبادة حينما قال عز و جل: (وقضى ربك الا تعبدو الا اياه وبالوالدين احسانا).
وفي ختام خطبته دعا الخطيب لجلالة السلطان بالخير والصحة والعافية والعمر المديد ودعا بان يحفظ البلاد بالسلام و والامان و ان ينعم على عمان بوافر الخيرات وان يديم عليها الامن والاستقرار بفضل من الله و بتكاتف ابناء هذا الوطن المعطاء.
وبعد صلاة العيد توجه الاهالي الى مكتب والي نخل لتبادل التهاني والسلام على الوالي ومشايخ الولاية بحضور عدد من المسؤولين.
فيما توجه اطفال ونساء الولاية الى سوق العزوة القريب من مصلى العيد.
وسوف تتواصل عزوة العيد لمدة ثلاث ايام بالقرب من قلعة نخل. ترافقها فرق الفنون العمانية المغناة وفنون العازي والرزحات.

إلى الأعلى