الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / ظفار وصحم في لقاء من نار.. وصور والنصر لرأب الصدع والانهيار
ظفار وصحم في لقاء من نار.. وصور والنصر لرأب الصدع والانهيار

ظفار وصحم في لقاء من نار.. وصور والنصر لرأب الصدع والانهيار

تختتم عبر (4) مواجهات مساء اليوم مباريات الإسبوع السادس عشر لدوري عمانتل للمحترفين… الدوري الذي بدأ يأخذ مسارا مختلفا للغاية لا تسعفه الجولات المتسارعة في التوقف ولو بـ (فرملة) عابرة… فبالأمس كنا نتحدث عن صعوبة المرحلة القادمة من عمر الدوري… واليوم أصبحنا نتحدث عن واقع لمسناه وعايشناه وكشف عن هذه الصعوبات التي ستطال معظم الأندية التي لم تجهز لنفسها الكثير من العوامل المساندة في سبيل تحقيق مبتغاها… فلا مجال لسماع أقاويل أخرى تندرج تحت مسمى (المبررات) فالكل كان يعلم بأن القادم من عمر الدوري صعب للغاية ويحتاج إلى نفس طويل وعمل شاق ومضن من كافة النواحي…
اليوم… ومن ساحة استاد السعادة بمحافظة ظفار يدخل ظفار (الزعيم) مواجهة حامية الوطيس أمام صحم وكلاهما للنقاط الكاملة أحوج… وتعقبها مواجهة الهروب الكبير للاتحاد صاحب الضيافة وأحد ممثلو محافظة ظفار عندما يلاقي الشباب القادم من محافظة جنوب الباطنة بذات ملعب المباراة… فيما سيشهد استاد السيب مواجهة من الطراز الرفيع تجمع بين السويق (أصفر الباطنة) والطامح في مواصلة مشواره نحو المحافظة على اللقب والعروبة الذي يعيش حالة من النشوة في الآونة الأخيرة… فيما يحتضن مجمع صور لقاء الأزرقين الجريحين صور صاحب الضيافة والنصر القادم من محافظة ظفار وكلاهما للفوز محتاج… ليسدل الستار عن مواجهات الجولة السادسة عشر بإنتظار بداية الجولة السابعة عشر في السابع من مارس القادم إن شاء الله تعالى.

قمة في ظفار
قمة منتظرة سيشهدها استاد السعادة في السادسة إلا ربع مساء اليوم… ظفار الذي بدأ يستعيد عافيته كثيرا في الآونة الأخيرة الأمر الذي ساهم في وصوله للمركز الثالث في سلم الترتيب برصيد (26) نقطة والقادم من فوز كبير على جاره وغريمه التقليدي (النصر) في ديربي المحافظة برباعية لهدف كشفت عن المعدن الأصيل للأحمر وعن نواياه في قادم الوقت يواجه صحم الفريق الذي لم يبدأ جيدا في القسم الثاني لدورينا رغم التبديلات والتغييرات في نوعية اللاعبين وفي الجهاز الفني الذي يتولاه حاليا الكابتن عبدالرزاق خيري العائد للدوري مجددا بعد رحلته السابقة مع صحار… حيث خسر صحم لقاؤه الأول بالقسم الثاني أمام المصنعة بثلاثة أهداف لهدف وتعادل في الوقت القاتل مع السويق في الجولة الماضية بهدفين للجميع حاصدا نقطة وحيدة فقط في القسم الثاني حتى الآن…
ظفار وصحم يدركان تماما بأن أي تعادل هو بمثابة الخسارة في هذا التوقيت بالنسبة لهما… ولا بد من التركيز على كيفية حصد النقاط الكاملة حتى يبقيا في قلب المنافسة على اللقب ولا يبتعدان أكثر حتى لا يضارا في نهاية المطاف ويفقدا الهدف الذي رسماه من بداية الموسم… لذلك فإن العمل سيكون منصبا على كيفية خطف النقاط الثلاث في لقاء اليوم حتى يصل ظفار برصيده في حالة تحقيقه لهذا المبتغى إلى النقطة (29) ويبقى في دائرة المنافسة ويقترب أكثر، فيما صحم يأمل في انتفاضة سريعة وعاجلة على يد خيري بعد هزتي البداية في القسم الثاني وبالتالي تحقيق الفوز على ظفار أحد أبرز المنافسين ومنها الوصول للنقطة (28) وهي النقطة التي ستبقيه في دائرة التنافس لأطول فترة ممكنة إن أراد ذلك بطبيعة الحال…
دراجان مدرب ظفار أظهر قراءات فنية جيدة في الفترة الأخيرة وأصبح أحد العناصر الرئيسية في إعادة الانتصارات لظفار بعد أن كان ذاته أحد أسباب التراجع في الفترة الماضية، فظهر ذلك على تشكيلاته في المباريات والتغييرات المناسبة في التوقيت المناسب، كما أن إضافة كمارا وعودة عامر الشاطري وعلي سالم لمستواهما المعروف إضافة إلى تواصل تألق مصعب بلحوس الحارس السوري المتمكن ومعه نبيل عاشور ومحمد فرج واحمد مانع أعطى الفريق أفضلية مطلقة على أقرانه رغم أن الاداء في بعض المباريات لم يكن بالصورة المطلوبة إلا أن ذلك ينتهي عندما يضاف ثلاث نقاط كاملة لرصيد الأحمر الذي يشق طريقه بثبات تام نحو الوصول لمبتغاه وقمة دورينا…
عبدالرزاق خيري يقود الأزرق في المواجهة الثانية له عقب استلام زمام الأمور مع (الموج)، ففي الأولى أمام السويق إكتفى بنقطة لكن ما يحسب له هو العودة للمباراة بعد أن كان متخلفا بهدفين نظيفين، ويحسب له – كذلك – إنتشال الفريق من الشكل الغير إيجابي الذي يقدمه محسن جوهر ورفاقه إلى شكل الفريق الممتع الذي إعتدنا عليه رغم تراجع عطاءات مظفر والجلبوبي في تلك الأمسية أمام السويق، ومن باب أولى فإن خيري سيعمل على كسب الرهان الذي أعاده إلى صحم مجددا بعد أن قاده في دوري الدرجة الأولى إلى معانقة لقب الدوري وإعادته للأضواء التي يتواجد بها حاليا وفي مقدمة الركب كذلك، مع العلم بأنه يدرك قوة وجسارة الفريق المنافس في لقاء اليوم والحضور الجماهيري المتوقع الذي سيشهده مجمع السعادة مساء اليوم…
عموما… لا تعادل (مرض) ولا خسارة (مرضية) ولا بديل عن (الفوز)… فهل ينجح ظفار في مواصلة المشوار أم أن صحم (ينتفض) عبر بوابة (الزعيم) ويعود من (ظفار) بأهم (انتصار) في القسم الثاني لدورينا!!!.

انتفاضة الاتحاد في مواجهة الصقور
بعد أن حقق أول فوز له في الدوري على حساب صور في مجمع صور بنتيجة 2/1 في الجولة الرابعة عشر لدورينا… وبعد أن قدم أداء جيدا في لقاؤه السابق أمام فنجاء رغم خسارته بهدف نظيف… يدخل الاتحاد اليوم مواجهة أقل ما يقال عنها بأنها مواجهة عصيبة للغاية وفي توقيت صعب بالنسبة للاتي كما يحلو لعشاقه تسميته وذلك عندما يستضيف فريق الشباب الذي لم يحقق الكثير بإنطلاقة القسم الثاني لدورينا بعد أن تعادل مع فنجاء 1/1 ثم التعادل أمام صحار 1/1 في الجولة الماضية قبل أن يخسر لقاؤه المؤجل أمام النهضة من الإسبوع الثالث عشر بنتيجة كبيرة وصلت إلى ثلاثية مقابل هدف واحد فقط بمجمع صحار…
الفريقين مرت عليهما ظروف متشابهه إلى حد بعيد وأعني هنا تغيير الأجهزة الفنية لكليهما… حيث غاب الاستقرار الفني عن الفريقين طيلة الفترة الماضية وهو ما أثر سلبا على عطاءات اللاعبين بين الفينة والأخرى… فالاتحاد بدأ مع بوفالغه وإنتهى الآن مع الإيطالي فلافيو رافو الذي تذوق معه الفريق طعم الفوز للمرة الأولى بهذا الموسم… فيما الشباب بدأ مع إدريس المرابط وإنتهى به الحال حاليا مع المدرب الوطني مبارك سلطان الذي قاده في ثلاث مباريات حقق فيهما الفريق نقطتين فقط من أصل (9) نقاط ممكنة وهو معدل ضئيل للغاية في ظل الإمكانات والأسماء الموجودة بنادي الشباب على وجه الخصوص…
مباراة اليوم بين الفريقين بها الكثير من العوامل المشتركة أولها حاجة الفريقين للنقاط الكاملة لاسباب واضحة المعالم تبرز من خلال جدول الترتيب، حيث أن الشباب يأمل في الابتعاد عن مراكز الخطر رغم أن لديه من النقاط (19) لكن هذا العدد لا يسعفه كثيرا في إنهاء هذه المعضلة في ظل تسارع الدوري وبداية تحسن فرق المؤخرة في نتائجها وعطاءاتها ناهيك عن أن ثلاث نقاط تضاف إلى هذا الرصيد تعني دخول الفريق في منطقة الوسط برصيد (22) نقطة وهو العدد الذي من خلاله يمكن أن يبني عليه الفريق الشباب الكثير من العمل للمراحل القادمة ومن يدري فلربما أسعفته نتائج الفرق الأخرى ووجد نفسه في خضم المنافسة مثل ما كان عليه قبل موسمين من الآن، وقبل ذلك كله تذوق طعم الانتصار بعد أن فقدها الفريق طيلة الأسابيع الثلاثة الماضية…
الاتحاد والتحول المحمود الذي صاحب مسيرته في الفترة الأخيرة وخاصة بعد أن استلم المدرب الإيطالي فلافيو زمام الامور في النادي الأخضر جنى من خلاله أول ثلاث نقاط كاملة له بالدوري بعد فوزه الصعب على صور في محافظة جنوب الشرقية بهدفين لهدف… وقبلها أداء جيدا للغاية أمام ظفار رغم الخسارة بهدف نظيف في الجولة الأخيرة من القسم الأول والخسارة أمام فنجاء الأخيرة بهدف نظيف كذلك… فإنه يستند على بوادر إيجابية في لقاء اليوم قد تصعق (سلطان الشباب) في توقيت صعب للغاية… حيث أن النقاط الكاملة هي مطمع الاتحاد دون جدال لأنها ستوصل به إلى النقطة التاسعة ومنها يستطيع العمل على أن تكون بداية جديدة لمشوار البحث عن الأمل الصعب في البقاء بدوري الأضواء للموسم القادم إن شاء الله تعالى.
الشباب مكتمل الصفوف بعودة كيتا في وسط الميدان… والاتحاد كذلك بلا غيابات مؤثرة في مباراة اليوم… لتبقى المواجهة عصيبة للغاية في ظفار الخير… فهل تعود (الصقور) للتحليق عبر سماء ظفار الجميلة أم أن (الإتي) يقف في وجه هذه التطلعات ويكشف عن وجهه القادم بدورينا !!!

فوزي بشير:
أنا حزين لعدم مشاركتي في اللقاء وهدفنا النقاط الكاملة
أبدى فوزي بشير مايسترو وسط نادي ظفار حزنه الشديد عن عدم التمكن من التواجد في صفوف فريقه في مباراة اليوم الهامة أمام صحم والتي تحدد بشكل كبير ملامح منافسة الزعيم على اللقب قائلا: أنا حزين فعلا لعدم اكتمال شفائي من الإصابة ومشاركة زملائي اليوم، ولكنني أثق في قدرات بقية النجوم بالفريق وأتمنى لهم تحقيق النقاط الكاملة.
واضاف بشير: بلا شك مباراة اليوم أمام صحم صعبة للغاية خاصة في الفترة الحالية التي تتحدث بلغة النقاط ولا مجال لفقدان أي نقطة، ونطمح في نادي ظفار في المقام الأول بالحصول على لقب البطولة ولا بد علينا من تحقيق الفوز على الفرق المنافسة مثل النهضة وصحم والسويق وفنجاء مع إحترامي الشديد للفرق المتبقية، وإن شاء الله تكون الأمور طيبة في نهاية صالح الامة الظفراوية التي تنتظر معانقة اللقب.

يوسف السعدي:
مباراة قوية وسنلعب بكامل التركيز
من جانبه تحدث يوسف السعدي قائد فريق السويق عن مواجهة فريقه المصيرية اليوم أمام العروبة قائلا: مباراتنا اليوم أمام العروبة هي مباراة قوية من الطرفين، وسنلعب بكامل التركيز والقوة لكي نحقق النقاط الثلاث حتى نكون قريبين من المنافسين على الصدارة وبالتالي المحافظة على اللقب بنهاية المطاف.

السويق وطموح محدد
السويق يدخل لقاء اليوم أمام العروبة وهو في المركز الخامس برصيد (25) نقطة ولديه مباراة مؤجلة أمام مجيس سيلعبها في الأول من مارس القادم إن شاء الله تعالى، وبالتالي فإنه يدرك تماما بأن المطلب الرئيسي محدد ولا يحتاج إلى أي تفسيرات أخرى وهو النقاط الثلاث دون جدال، حيث أنه الفريق الأقرب لمزاحمة الصدارة في حالة حصوله على نقاط اليوم بأكملها إضافة إلى نقاط مباراته المؤجلة أمام مجيس، حيث أن ذلك يعني وصوله للنقطة (31) وهو عدد كاف بأن يكون مرعبا لفنجاء والنهضة على وجه التحديد، حيث أن لديهما مواجهات قادمة تجمعه مع أصفر الباطنة في قادم الوقت وبإمكانها تغيير خارطة الدوري وبوصلته كذلك.
أصفر الباطنة يدخل اللقاء وهو مكتمل الصفوف باستثناء الإصابة البسيطة التي يعاني منها عدي جفال، إلا أن القوة الضاربة ستعود للأصفر في اللقاء وستشكل بلا شك معضلة كبيرة على ابراهيم سبيت ورفاقه في فريق العروبة الذي تراجع في الجولة الماضية بعد أن استسلم لطموحات المصنعة الذي اقتنص منه نقطة ثمينة في الوقت القاتل من عمر اللقاء الذي جرت أحداثه على ساحة مجمع صور وبالتالي فإن العروبة مطالب هو الآخر بأن يكون لقاء اليوم هو لقاء العودة بالنسبة له وبالتالي الظفر بالنقاط الكاملة حتى يصل بنقاطه إلى (23) نقطة قد تسعفه في قادم الوقت أن يكون صاحب كلمة أخرى غير التي رأينها عليه حتى الآن.
العبد النوفلي يسجل غيابا غير معهود في صفوف السويق وبات محط أنظار الجميع من جماهير الأصفر ومتابعي دورينا بأن يعود (المدفعجي) لسابق عهده وأوانه حتى يساهم مع رفاقه في المحافظة على اللقب للموسم الثاني على التوالي وهو أمر ليس بغريب على الفريق الذي يمتلك مجموعة كبيرة من النجوم الإيجابية بقيادة المدرب الوطني مصبح هاشل الذي لا زال يؤكد بأن كل الهفوات لا تعني تراجعه عن طموحاته بإبقاء الدرع في خزانة النادي بهذا الموسم كذلك، فهل يحقق السويق المنتظر منه في لقاء اليوم ويستعيد نغمة الفوز التي فقدها في الجولتين الماضيتين أم أن العروبة يقف له ندا كما عهدناه !!!.

إلى الأعلى