الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجزائر: الجيش يقتل 16 عنصرا من القاعدة بينهم أجانب

الجزائر: الجيش يقتل 16 عنصرا من القاعدة بينهم أجانب

الجزائر ـ القاهرة ـ من ايمن حسين والوكالات: ذكرت صحيفة جزائرية أن قوات الجيش قتلت 16 عنصرا من القاعدة بينهم اجانب في عملية لا تزال متواصلة وجاءت ردا على الهجوم الذي استهدف دورية للجيش مساء الجمعة بولاية عين الدفلى التي تقع على مسافة 160 كيلومترا غرب الجزائر. وذكرت صحيفة “الخبر” في موقعها الالكتروني مساء امس الاول، أن قوات الجيش الجزائري تمكنت بعد إغلاق المنطقة تماما انطلاقا من طارق بن زياد بالجنوب الغربي لولاية عين الدفلى مرورا بواد الجمعة وجبل اللوح مرورا بمنطقتي أولاد عنتر بالناحية الجنوبية لولاية المدية إلى غاية أولاد أحمد ببلدة بربوش، من القضاء على 16 إرهابيا من تنظيم القاعدة بينهم عناصر أجنبية. وأشارت الصحيفة الى استرجاع كمية من الأسلحة والقنابل والمواد المتفجرة، بحضور ضباط أشرفوا على عملية المحاصرة والتمشيط. وكشف ذات المصادر أن الجيش احكم الطوق على المجموعة الارهابية التي يتراوح عددها بين 20 و25 ارهابيا، من خلال استخدام المدفعية الثقيلة، في وقت كانت سيارات الإسعاف العسكرية التي رافقت عشرات الآليات والشاحنات التي اتجهت صوب المنطقة المحاصرة على امتداد حوالي 40 كيلومترا تنقل جثث الإرهابيين. يذكر أن وزارة الدفاع الجزائرية اكدت صباح امس الأحد مقتل تسعة عسكريين وإصابة اثنين اخرين في اطلاق نار من قبل مجموعة ارهابية باتجاه مفرزة للجيش كانت تقوم بعملية بحث وتمشيط بولاية عين الدفلى. على صعيد اخر ذكر مصدر أمني رفيع لوكالة “سبوتنيك”،امس الاثنين 20 يوليو أن مجموعة إرهابية اغتالت ثلاثة من أفراد الدرك بالرصاص في ثاني هجوم إرهابي في ظرف يومين في منطقة عين الدفلي غربي الجزائر. وقال المصدر إن “مجموعة إرهابية مجهولة العدد هاجمت سيارة كان على متنها 4 من عناصر الدرك، ما أدى إلى مقتل 3 منها وإصابة الرابع”. وذكر نفس المصدر أن المجموعة الإرهابية يرجح أن تكون من تلك التي أرسلها تنظيم “القاعدة” إلى منطقة عين الدفلي لفك الحصار عن المجموعة الإرهابية التي يحاصرها الجيش في منطقة قريبة على الحدود بين محافظتي المديه وعين الدفلي. يذكر أن وزارة الدفاع الجزائرية كانت قد أعلنت الأحد 19 يوليو مقتل 9 جنود وإصابة اثنين آخرين إثر تعرضهم لإطلاق نار من “مجموعة إرهابية” مساء الجمعة الماضي بولاية عين الدفلى. وجاء في البيان، أنه “على إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة جبل اللوح بسوق العطاف بولاية عين الدفلى بإقليم الناحية العسكرية الأولى” تعرضت يوم الـ17 من يوليو “مفرزة للجيش الوطني الشعبي لإطلاق نار من طرف مجموعة إرهابية”، مضيفة أنه “فور وقوع هذه الجريمة، تم تطويق المنطقة ومباشرة عملية تمشيط واسعة ومطاردة هؤلاء المجرمين واكتشاف مخابئهم وتدميرها”. وكان تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” تبنى الهجوم ضد الجنود الجزائريين في ، زاعما أنه قتل 14 منهم، وأكد أن المهاجمين غنموا أسلحة وذخائر وانسحبوا دون وقوع إصابت في طرفهم. على صعيد اخر أجرى الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية اتصالا هاتفيا مع رمطان لعمامرة وزير خارجية الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أدان خلاله بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي، واستهدف أفرادًا من الجيش الوطني الشعبي الجزائري في ولاية عين الدفلى جنوب غرب الجزائر، وأدى إلى استشهاد عدد منهم. وأكد الأمين العام، في بيان له أمس “الإثنين” لوزير الخارجية الجزائري أن جامعة الدول العربية تقف بجانب الجمهورية الجزائرية وتساند كافة الجهود التي تبذلها الحكومة الجزائرية من أجل محاربة الإرهاب والقضاء عليه. كما قدم الأمين العام خالص تعازيه إلى الجزائر رئيسًا وحكومةً وشعبًا وإلى أسر الشهداء.

إلى الأعلى