الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: المفاوضات النووية (تحت المراقبة)

إيران: المفاوضات النووية (تحت المراقبة)

طهران ـ عواصم ـ وكالات: أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني محمد اسماعيل كوثري عن تشكيل فريق مراقب للفريق النووي الإيراني المفاوض يضم كبار المسؤولين.
وقال كوثري في تصريح خاص لوكالة أنباء “فارس” إنه في ضوء النتائج الحاصلة في المرحلة الأولى لاتفاق جنيف فقد تقرر أن يقوم فريق المسؤولين (المراقب لعمل المفاوضين النوويين) ، مع إضافة شخصين آخرين ، بتحديد القضايا بصورة تفصيلية للفريق المفاوض.
وأوضح أن الفريق النووي المفاوض سيزاول نشاطه بالتنسيق مع الفريق المذكور ، مضيفا أن السبب في هذا الأمر يعود إلى أن المفاوضات في المرحلة الأولى لم تجر لمصلحتنا كما ينبغي.
وقال النائب إن الفريق المفاوض سينسق مواقفه مع الفريق المذكور في قضايا مثل تخصيب اليورانيوم وأخرى مرتبطة به.
وفي السياق ذاته قال نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لوكالة أنباء الطلبة الايرانية (إسنا) أمس إن المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني سيتم استئنافها الاسبوع المقبل بين كبيري المفاوضين من الجانبين.
جاءت التصريحات بعد جولة من المفاوضات على مستوى الفنيين هذا الاسبوع وصفها عراقجي في وقت سابق بأنها حققت “تقدما جيدا”.
ولم يتم تحديد لموعد أو زمن محدد للمفاوضات المقبلة.
وقال عراقجي للوكالة “بعد نهاية المفاوضات على المستوى الفني حيث حققنا نتائج طيبة نسبيا، اتوقع مواصلة المحادثات الاسبوع المقبل”.
وأضاف أنه يتوقع الاجتماع بشكل مباشر مع كبير مسؤولي السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاترين أشتون التي تقود المحادثات لمجموعة مكونة من الاعضاء الدائمين بمجلس الامن الدولي وألمانيا.
وأشارت إيران بالفعل إلى أنها راضية عن محادثات هذا الاسبوع وقالت مصادر في طهران إن بعض أجزاء المفاوضات ربما يجرى تنفيذها خلال الاسبوع الثالث
من يناير الحالي.
تأتي المفاوضات في أعقاب اتفاق جرى إبرامه في نوفمبر الماضي، يتعين على إيران أن تقوم بموجبه بتعليق بعض الانشطة النووية الحساسة مقابل رفع بعض العقوبات.
وتريد إيران وشركاؤها المفاوضون البدء في تنفيذ اتفاق نوفمبر في أواخر يناير لمدة ستة أشهر، مما يخلق إطارا زمنيا لاتفاق أكثر شمولا.
ويشتبه الغرب في أن البرنامج النووي الايراني يهدف إلى صنع أسلحة نووية. وتقول طهران إن برنامجها سلمي.
من جهة أخرى وصف مساعد وزارة الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان، علاقات طهران مع دول الخليج بانها متنامية.
وقال امير عبداللهيان في تصريح لوکالة الجمهورية الاسلامية للانباء “ارنا?” ان الاسراع بعقد اجتماعات اللجان المشترکة يعد احد مؤشرات التعاون المتنامي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه الدول.
واضاف مساعد الخارجية الايرانية، ” التعاون والمواقف المتقاربة حول قضايا العالم الاسلامي بين طهران والرياض تحظي باهتمامنا في الاجتماع القادم لوزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي الذي سيعقد في غينيا کوناکري”.
واوضح امير عبداللهيان بان المواقف البناءة للطرفين تجري في مسار تطوير وترسيخ العلاقات الثنائية ومتعددة الاطراف في منطقة الخليج.
واضاف ان الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الي بعض دول الخليج مؤشر لاهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتعاون الثنائي والجماعي الاقليمي.
وفيما يتعلق بالاجراءات المؤثرة للقوات العراقية في مکافحة الارهاب وقال، ان اجراءات الجيش العراقي هذه تساعد علي تعزيز الامن في العراق والمنطقة.
واکد امير عبداللهيان بان لا مکان للارهابيين في مستقبل المنطقة وقال،”اننا علي ثقة بان جميع قادة العراق يرحبون بمسار التصدي الحازم للارهاب وعودة الامن الکاملة الي کل مناطق هذا البلد”.

إلى الأعلى