الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مهرجان جرش للثقافة والفنون يحقق التوازن بين التراث والمعاصرة
مهرجان جرش للثقافة والفنون يحقق التوازن بين التراث والمعاصرة

مهرجان جرش للثقافة والفنون يحقق التوازن بين التراث والمعاصرة

تنطلق دورته الثلاثون .. غدا

عمّان – العُمانية:
تنطلق الدورة الثلاثون لمهرجان جرش للثقافة والفنون في 23 من يوليو الجاري والتي تشتمل على حفلات غنائية وأمسيات موسيقية وندوات أدبية وفكرية تتوزع بين مسارح وساحات المدينة الأثرية في جرش وقاعات المركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمّان. ووفقاً لما جاء في مؤتمر صحفي للّجنة العليا للمهرجان، فإن فعاليات هذا العام “تحقق التوازن بين التراث والمعاصرة”، كما جرى اختيار فنانين “ينتمون إلى مدارس طربية وغنائية مختلفة”. ويشهد حفل الافتتاح الذي يقام على الساحة الرئيسة للمدينة الأثرية، تقديم قصيدة جديدة للشاعر الأردني حيدر محمود، ثم مغناة “هذا الحمى” من كلمات الشاعر محمد راشد الحنيطي وموسيقى وألحان الدكتور أيمن عبدالله، والتي يشارك في أدائها فنانون أردنيون منهم: ديانا كرزون، ورامي شفيق، ومصطفى شعشاعة، وأسامة جبور، وغادة عباسي. وتقام على المسرح الجنوبي في المدينة الأثرية، حفلات لفنانين عرب من بينهم: عمر العبداللات، ورامي عياش، ويارا، وجوزيف عطية، ونانسي عجرم، ووائل كفوري، ومايا دياب، وهاني متواسي، وعبدالله الرويشد. كما تقام على هذا المسرح حفلتان لفرقة الإنشاد الديني، وفرقة نادي الجيل الجديد للتراث الشركسي. أما المسرح الشمالي فيحتضن فعاليات منها سهرة جاز للفنان جاسر حاج يوسف “فرنسا”، وحفلات لفرقة كيرو بينانا للفلامنجو “إسبانيا”، وفرقة ثلاثي تريو جبران “فلسطين”، والفنانة معلومة بنت الميداح “موريتانيا”، وفرقة الأولة بلدي “مصر”، فرقة “derun” للموسيقى “تركيا”، والفرقة الصينية. وكالعادة، تقام على الساحة الرئيسية مسرحيات للكبار والصغار، وعروض لمجموعة من الفرق الفلكلورية العربية والأجنبية، في مزج حضاري فلكلوري بين الثقافات. كما تحتضن شوارع المدينة العتيقة معارض للصناعات التقليدية، والسوق الحرفي، والمشغولات اليدوية. وفي حين تنتهي الفعاليات الفنية في مدينة جرش الأثرية في الأول من أغسطس الجاري، فإن الفعاليات الثقافية والفكرية تبدأ في عمّان يوم 24 يوليو الجري وتستمر حتى 8 أغسطس المقبل. ووفقاً لرئيس رابطة الكتاب الأردنيين الدكتور موفّق محادين، فستكون هناك استضافة لكتّاب آسيا وأفريقيا، بحضور أكثر من عشرين ممثلاً عن الاتحادات والروابط في هاتين القارتين، بالإضافة لرؤساء اتحادات الكتاب العربيّة. وتُعقَد في هذه الدورة ندوةُ “طريق الحرير الثقافي” التي “تجيء بالضدّ من دعاوى الإقصاء والتكفير”، وذلك بعد أن عُقدت في الدورة السابقة للمهرجان ندوة “الثقافة والتكفير” التي اشترك في أعمالها كتّاب ومفكرون ومتخصصون، أكدوا أهميّة التسامح والتشاركية الإنسانيّة. وضمن برنامج الشعر الذي يحتضنه المركز الثقافي الملكي ورابطة الكتاب الأردنيين، يشارك شعراء من إفريقيا وفيتنام والهند، إلى جانب شعراء عرب منهم سليمان دغش وعبدالناصر صالح ويوسف المحمود “فلسطين”، وصقر عليشي “سوريا”، وعلاء عبدالهادي “مصر”، محمد صابر عبيد ويوسف حمندي “العراق”، سوسن دهينم “البحرين”، معتز العكايشة “تونس”، نعيمة زايد “المغرب” ومن الأردن: محمود فضيل التل، وزليخة أبو ريشة، والدكتور راشد عيسى، وموسى حوامدة، ويوسف عبدالعزيز، وناصر شبانة، وأحمد الخطيب، والدكتور محمد مقدادي، وسعد الدين شاهين، وعلي شنينات.

إلى الأعلى