الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / كامبل يطالب الفيفا بضرورة انتخاب لاعب سابق لخلافة بلاتر

كامبل يطالب الفيفا بضرورة انتخاب لاعب سابق لخلافة بلاتر

رويترز: يرى سول كامبل مدافع منتخب إنجلترا السابق أن البديل المثالي لسيب بلاتر في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سيكون عن طريق تولي لاعب سابق هذا المنصب لكي يقود عملية الإصلاحات. وابتلي الفيفا باتهامات بالفساد والتلاعب وغسيل الأموال في الفترة الأخيرة وسيكون أمام بلاتر حتى فبراير المقبل لمواصلة عملية الإصلاحات التي بدأت بعد دخول الفيفا في أسوأ أزمة على مدار تاريخه الممتد إلى 111 عاما. ولم يتعرض بلاتر لأي اتهام رسمي وفاز بفترة ولاية خامسة قبل أن يعلن الشهر الماضي بعد أيام من انتصاره أنه سيترك منصبه في أعقاب القبض على مجموعة من أبرز العاملين بالاتحاد. وردا على سؤال حول ما إذا كان الوقت قد حان ليتولى لاعب سابق شارك في أعلى المستويات الكروية رئاسة الفيفا قال كامبل لرويترز إن هذا هو الأمر المنطقي. وأضاف قائد أرسنال ومنتخب إنجلترا السابق “هناك العديد من الأشخاص العقلاء الذين سبق لهم لعب كرة القدم.. الأمر يتعلق فقط باختيار الشخصية المناسبة.” وتابع “اللاعب المناسب صاحب الشخصية المناسبة سيكون قادرا على بناء فرق جيدة وسيكون تعرض للضغوط ويدرك كيفية إبرام العقود في كل الظروف وسيكون لعب حول العالم وقابل الكثير من الأشخاص واعتاد الحديث إلى أشخاص من ثقافات مختلفة وهذا هو المطلوب.” ويعد ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وقائد منتخب فرنسا من أبرز المرشحين لخلافة بلاتر إذا قرر الترشح للمنصب الرفيع. وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم الاثنين الماضي أنه سيشكل مجموعة عمل جديدة لاقتراح اصلاحات من أجل تطهير سمعته وهي خطوة قال منتقدون إنها تمثل ردا غير ملائم على فضيحة فساد صنعت أسوأ أزمة للمؤسسة في تاريخها الممتد عبر 111 عاما. ويأتي هذا بعد عدة محاولات سابقة لاصلاح الفيفا. وفيما يلي أبرز هذه المبادرات التي طرحها الاتحاد الدولي في آخر تسع سنوات:

- سبتمبر 2006: الفيفا يشكل لجنة للقيم للمرة الأولى تحت قيادة سيباستيان كو متسابق ألعاب القوى البريطاني السابق.
وهذه اللجنة مسؤولة عن التحقيق واصدار الأحكام في القضايا رغم أن التحقيقات يجب أن تحصل على موافقة الأمين العام للفيفا. واستقال كو في فبراير 2009 وتولى كلاوديو سولسر اللاعب السابق لمنتخب سويسرا المسؤولية بدلا منه.

- مايو 2009: شكل الفيفا مجموعة عمل كروية لاكتشاف طرق في اضفاء المزيد من المتعة على كأس العالم 2014 بشكل أكبر من نهائيات 2010 في جنوب افريقيا وهي بطولة تعرضت لانتقادات واسعة بسبب ضعف المستوى الكروي فيها.
وبدأت هذه المجموعة عملها بطريقة غير مبشرة مع غياب فرانز بيكنباور وبوبي تشارلتون وبيليه عن الاجتماع الأول.
وبعد عام واحد انتهى عمل المجموعة التي تقدمت باقتراحين رفضهما المجلس الدولي لكرة القدم كما لم يحضر بيليه أي اجتماع لها.

- أكتوبر 2011: أعلن الفيفا عن تكوين ثلاث مجموعات عمل ضمن محاولته لتطهير سمعته وهي مجموعة عمل مراجعة اللوائح ومجموعة عمل لجنة القيم في الفيفا ومجموعة عمل الشفافية والالتزام اضافة إلى لجنة الادارة المستقلة برئاسة السويسري مارك بيت.

- مارس 2012: قرر الفيفا زيادة سلطات لجنة القيم بناء على توصية من لجنة الادارة المستقلة.
وتنقسم مهام المحقق والقاضي بين مسؤولين مختلفين كما يحصل المحقق على حرية التحقيق فيما يراه مناسبا دون الحاجة لموافقة الأمين العام.

- يوليو 2012: الاعلان عن تعيين القاضي الالماني هانز يواكيم ايكرت ككبير قضاة لجنة القيم والاميركي مايكل جارسيا ككبير للمحققين.
بدأ جارسيا تحقيقه في قرار منح تنظيم كأس العالم في 2018 و2022 لروسيا وقطر على الترتيب بعد مزاعم في وسائل اعلام بوجود فساد في عملية التصويت.

- مارس 2013: أعلن الفيفا عن تكوين مجموعة عمل مناهضة للعنصرية والتمييز في اللعبة برئاسة جيفري ويب رئيس اتحاد اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).

- مايو 2013: وافقت الجمعية العمومية للفيفا في موريشيوس على بعض الاجراءات المقترحة عن طريق لجنة الادارة المستقلة ومجموعات العمل. وتأجلت قرارات مهمة بشأن وضع حد الأقصى للسن وفترات وجود المسؤول في المنصب لرئيس الفيفا وأعضاء اللجنة التنفيذية لعام آخر.

- مايو 2014: الجمعية العمومية للفيفا في ساو باولو ترفض الحد الأقصى للسن وفترات وجود المسؤولين في المنصب وهو ما مهد الطريق أمام الرئيس سيب بلاتر لخوض الانتخابات من أجل فترة ولاية خامسة وهو ما فعله بعد عام واحد في سن 79 عاما.

- سبتمبر 2014: اشتكى المحقق الاميركي جارسيا من أن تقريره المتعلق بمنح حق تنظيم كأس العالم لروسيا وقطر لم ينشر كاملا.

- نوفمبر 2014: نشر ايكرت ملخصا لتقرير جارسيا وقال إنه لا توجد أدلة كافية لاعادة التصويت من أجل استضافة كأس العالم في 2018 و2022 رغم أن عدة عروض كانت بها “سلوكيات مريبة” من أشخاص.
وانتقد جارسيا ملخص التقرير علانية واحتج أمام الفيفا على النتائج النهائية.

- ديسمبر 2014: رفض الفيفا استئناف جارسيا الذي قدم استقالته.

- مايو 2015: ألقت السلطات السويسرية القبض على سبعة مسؤولين كرويين من بينهم ويب رئيس مجموعة عمل مناهضة العنصرية بأحد فنادق زوريخ قبل الجمعية العمومية للفيفا والتي شهدت انتخاب بلاتر مجددا. ووجهت السلطات الاميركية اتهامات بالفساد والحصول على رشى إلى 14 مسؤولا على علاقة بكرة القدم.

- يونيو 2015: قال بلاتر إنه سيتنحى عن منصبه بعد 17 عاما في رئاسة الفيفا كما قال إنه سيستغل الأشهر القليلة المتبقية له في الضغط من أجل وضع حد أقصى لفترات وجود المسؤولين في مناصبهم اضافة لاجراء فحوص نزاهة مركزية وتغيير طريقة انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية.

- يوليو 2015: أعلن الفيفا انشاء مجموعة عمل مكونة من أعضاء بالاتحادات القارية يرأسها مسؤول محايد من أجل تقديم مقترحات للاصلاح مع انتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي في جمعية عمومية غير عادية يوم 26 فبراير 2016.

إلى الأعلى