الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تدعم مبادرة بوتين حول (تحالف مواجهة الإرهاب)

سوريا تدعم مبادرة بوتين حول (تحالف مواجهة الإرهاب)

وفد إماراتي إلى دمشق لإعادة فتح السفارة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اعلنت دمشق ، قبيل استقبالها دي ميستورا ، على ان الحل السياسي لن يكون إلا سوريا وعلى الأرض السورية ، مؤكدة انها تدعم مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تشكيل تحالف لمواجهة الارهاب ، وفيما نفت واشنطن وطهران، كل على حدة، وجود اتصالات بينهما بشأن سوريا. فيما كشفت مصادر عن زيارة إماراتية قريبة لافتتاح السفارة في العاصمة السورية.
أعلنت دمشق أمس دعمها مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة الإرهاب، لكنها شككت في استعداد بعض الدول للدخول في هذا التحالف، وقال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي خلال مقابلة نشرتها وكالة “سبوتنيك” الروسية: إن المؤشرات إلى الآن بترجمة هذه المبادرة التي طرحها الرئيس بوتين، من خلال كل من السعودية وتركيا والأردن، لا تؤشر بأن هؤلاء لديهم الاستعداد للدخول في هذا التحالف. مشددا على أن الحكومة السورية ، “لن تتوانى عن دعم مبادرة الرئيس بوتين من أجل إنجاحها والتكيف مع كل ما يمكن أن يؤدي إلى الاستمرارية في تفعيل هذه المبادرة، إذا كانت النيات صادقة لدى الأطراف الإقليمية”.ولفت الحلقي إلى أن المساعدات التي تقدمها موسكو إلى دمشق هي الأعلى مقارنة بالمساعدات التي تحصل عليها سورية من بقية الدول الصديقة، وخلص إلى أن العلاقات العسكرية بين سوريا وروسيا “جيدة ولا تحتاج إلى مقترحات”، وكشف أن سورية تتابع مع روسيا إمكانية الانضمام إلى الاتحاد الأوراسي وكذلك الانضمام إلى اتفاقية التجارة الحرة وكان الحلقي أكد في وقت سابق امس أن هناك إجراءات تتخذها الحكومة هدفها تعزيز الصمود وفك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعا بريف إدلب شمال سوريا، المحاصرتين من قبل المجموعات الإرهابية منذ حوالي الشهرين. من جانبه أكد وزير الخارجية وليد المعلم أن انتصارات الجيش السوري وحزب الله على جميع الجبهات تعزز التوجه نحو الحل السياسي ، الذي لن يكون إلا سوريا ، وعلى الأرض السورية ، ودون تدخل خارجي ، وأشار إلى أن الاتفاق النووي بين ايران والغرب سيعزز السلم والاستقرار بالمنطقة والعالم . وجاء ذلك خلال كلمة له أمام جلسة لمجلس الوزراء السوري امس. وفي سياق متصل شدد وزير الإعلام عمران الزعبي على أن انعقاد المؤتمر الإعلامي الدولي في دمشق يومي الجمعة والسبت المقبلين يؤكد أن “نخبة المثقفين العرب وغير العرب باتت تدرك اليوم أن ما حدث في سوريا أفضى إلى هذه الأجواء والمناخات من الإرهاب العنيف والمتوحش وأنه لا بد من تشخيص الحالة ووضع الحلول والمعالجات الضرورية إعلاميا وثقافيا وسياسيا ومن بذل الجهود لحشد القوى خلف سورية ومعها لمواجهة هذا الإرهاب التكفيري”. وحول مهمة المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، الذي وصل دمشق مساء الامس، أشار الزعبي إلى أنه “حتى هذه اللحظة لم تبلغ القيادة السورية بخطة تحرك جديدة لدي ميستورا بعد تلك الخطة المتعلقة بتجميد القتال في حلب” مضيفا “إنه عندما يقدم دي ميستورا أي تصور فإن القيادة السورية ستدرسه وعليه لا يمكننا أن نتحدث حاليا عن شيء غير موجود”. وقال الزعبي إنه “إذا جاء دي ميستورا إلى دمشق وقدم شيئا إيجابيا فانه سيلقى دعما ومساندة من القيادة السورية . من جانبها اصدرت “محكمة الإرهاب”السورية، مجموعة من الأحكام تقضي بإعدام كل من فيصل القاسم، وميشيل كيلو، ومحمد حبش، ويوسف القرضاوي، وعدنان العرعور. وبحسب أحكام القرارات فقد اتهم هؤلاء بـ”التحريض على سفك الدم السوري، وتزعم التحريض الطائفي للتفرقة بين السوريين، وتمويل العمليات الإرهابية”. كما تضمنت قرارات “المحكمة”، اتهامات للمحكوم عليهم بـ”تورطهم في إدارة منظمات إرهابية في سوريا، والقيام بإعطاء الأوامر والتعليمات لتلك المنظمات للقيام بشتى أنواع القتل والتنكيل، ودعم ضرب بنية الأمة من خلال بث التفرقة عبر رسائل التحريض والاقتتال الطائفي باستخدام منابر القنوات الفضائية المغرضة لتحقيق أغراضهم العدوانية”. الى ذلك اكد علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني الأعلى على خامنئي، أن إيران ستزيد دعمها لـ “مجاهدي محور المقاومة في المنطقة”، وقال إنها “ لن تتوانى عن دعم الحلفاء في سوريا والعراق ولبنان واليمن”. وأضاف ولايتي، أن “أميركا تريد التفاوض مع طهران حول اليمن وسوريا، ولكن المرشد الأعلى لم يوافق على ذلك”، مؤكدا أن “دعم طهران لحلفائها لسوريا ولبنان والعراق واليمن سيكون أقوى”. وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي،اكد في وقت سابق امس،إنه لا توجد أي اتصالات مع إيران بشأن الأزمة السورية. وأوضح كيربي أن بلاده أعلنت مرارا أنه ليس هناك أي تنسيق أو اتصال مع طهران بشأن سبل مواجهة تنظيم “داعش”، وكذلك فيما يتعلق بأي شئ يجري في سوريا. الى ذلك أعلنت رئيسة اتحاد جمعيات الصحفيين الأسبان فقدان أثر ثلاثة صحفيين أسبان بمنطقة حلب في سوريا منذ عشرة أيام تقريبا. وقالت السا غونزاليس لوكالة “حاليا لا يمكننا الحديث سوى عن فقدان أثرهم”، مضيفة بأن مصادر رسمية أكدت لها هذه المعلومات. وكان الصحفيون الثلاثة وهم انطونيو بامبليغا المولود في 1982، وخوسيه مانويل لوبيز 1971 وانخيل ساستري “35 عاما” يعملون في الفترة الأخيرة لوسائل إعلام أسبانية ولاسيما صحيفتي اي بي سي ولاراسون، وشبكة كواترو وإذاعة اوندا سيرو. وطلبت عائلات الصحفيين في بيان تناقلته وسائل الإعلام “التحلي بالصبر” و”أكبر قدر ممكن من التكتم” وخصوصا “الاحترام”. ميدانيا لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الجيش وحزب الله اللبناني من جهة والفصائل المسلحة من جهة اخرى في مدينة الزبداني ترافق مع تنفيذ الطيران الحربي والمروحي ما لا يقل عن 10 ضربات منذ صباح الامس على مناطق في المدينة، وسط سقوط عدة صواريخ يعتقد بانها من نوع ارض- ارض على مناطق في المدينة. وفي ذات السياق اصيب خمسة اشخاص بجروح امس جراء سقوط قذائف هاون اطلقها ارهابيون على حي باب توما بدمشق. وذكر مصدر في قيادة الشرطة في تصريح لـ سانا إن ثلاث قذائف سقطت على حارة الجورة في حي باب توما الدمشقي تسببت بإصابة طفلتين و3 نساء بجروح اضافة الى الحاق اضرار مادية بـ 3 منازل. كما نفذت وحدات الجيش في القنيطرة ضربات مركزة على تحركات وأوكار التنظيمات المسلحة وأوقعت العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “دمرت أوكارا وخطوط إمداد لمسلحي “جبهة النصرة” وقضت على عدد منهم بين قرية الحميدية وموقع أبو شبطة” بالريف الشمالي الشرقي. وواصلت وحدات الجيش العاملة في الحسكة بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة عملياتها المكثفة على آخر تجمعات مسلحي تنظيم “داعش” في الأطراف الجنوبية لحي جويران وباقي المناطق والبؤر التي يتحصنون فيها منذ تسللهم إليها في 25 الشهر الماضي.بحسب ” سانا”.

إلى الأعلى