الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إسرائيل تعربد.. تغتال فلسطينيا وتنكل بأسير وتصعد استهدفها لـ(الأقصى)

إسرائيل تعربد.. تغتال فلسطينيا وتنكل بأسير وتصعد استهدفها لـ(الأقصى)

رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي عربدتها ضد الفلسطينيين ولم يسلم من تلك العربدة والبلطجة حتى الحجر ، فمن ناحية فقد أعدمت أمس قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيا بدم بارد، من بلدة بيت أمر شمال الخليل، كما نكلت بالأسير المضرب محمد نصر الدين علّان، الذي يعاني من تراجع في وضعه الصحي بسبب دخول إضرابه عن الطعام يومه الـ36 على التوالي . في الوقت التي صعدت فيه تاستهداف المسجد الاقصى من اقتحام باحاته ودعوات اليهود الى إقامة شعائرهم التلمودية في رحابه الطاهرة. واستنكر مجلس الإفتاء الأعلى، خلال عقد جلسة له برئاسة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، دعوة ما يسمى ‘اتحاد منظمات الهيكل’ المتطرفة أنصارها إلى تنظيم اقتحامات جماعية يوم الأحد المقبل، في ذكرى ما يسمى ‘خراب الهيكل’. واعتبر المجلس هذه الدعوة تصعيداً خطيرا، وإعلانا رسميًّا لتدشين المسجد الأقصى المبارك ككنيس يهودي، وقبلة لليهود لتأدية صلواتهم التلمودية على حساب إسلاميته، مبينا أن استمرار الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه واستفزاز المتطرفين لرواده، ينذر بحرب دينية، مؤكدا على وهم المشروع الإسرائيلي الذي يهدف إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك أو وضع اليد عليهما؛ لأن المسجد المبارك بساحاته وأروقته وكل جزء فيه، سواء أكان ظاهراً على وجه الأرض أم تحتها، هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ومدينة القدس ستبقى إسلامية الوجه، عربية الهوية، ولن يسلبها الاحتلال هويتها مهما أوغل في الإجرام وتزييف الحقائق. وعودة للجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال بإعدام الشهيد فلاح حمدي ابو ماريا(53 عاما)، حيث أطلقت الرصاص عليه بشكل مباشر. بينما اعتدت على نجليه وأصابتهما بالرصاص الحي. يأتي ذلك، فيما نددت السلطة الفلسطينية بعمليات القتل الإسرائيلية اليومية لشعبها والتى تهدف لضرب الاستقرار وخلق مناخات من التوتر في المنطقة. ويعد الشهيد الثاني بالضفة في اقل من 24 ساعة، حيث استشهد أمس الأول الشاب محمد احمد علاونة (21 عاما) من بلدة برقين غرب جنين متأثرا بإصابته التى أصيب بها في مواجهات مع الاحتلال. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر محمد عوض في تصريح وصل (الوطن) نسخة منه “ان قوات الاحتلال ترافقها وحدات خاصة من المستعربين، داهمت البلدة واصابت نجلي الشهيد، محمد ( 22 عاما)، واحمد ( 25 عاما) بالرصاص الحي، اثناء مداهمة منزل العائلة لاعتقالهما، واطلقت النار على والدهما، بشكل مباشر واصابته برصاصتين بالصدر حين حاول مساعدة نجليه المصابين. وفي السياق، أفادت مصادر طبية انه تم نقل محمد ابن الشهيد إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد اصابته في الحوض. فيما أوضح اخوه أحمد الذي أصيب إصابة طفيفة أن قوات الاحتلال اقتحموا البيت فجرا وحاولوا خلع الباب. وبعد ان فتحوا الباب، بدأوا بالصراخ واعتدوا عليهم واطلقوا الرصاص. واضاف “اصيب والدي بثلاث رصاصات في صدره” واصفا ما حدث “بعملية اعدام”. ولم يؤكد جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل الفلسطيني بل اكتفى بالاشارة إلى اصابته بجروح.

إلى الأعلى