الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / لويزيانا الأميركية: مسلح يقتل 3 أشخاص وينتحر

لويزيانا الأميركية: مسلح يقتل 3 أشخاص وينتحر

لويزيانا (اميركا) – وكالات : قتل 3 أشخاص وأصيب 7 آخرون، أمس الأول ” الخميس”في حادث إطلاق نار داخل دار للسينما في لافايت بولاية لويزيانا الأميركية. وقالت وسائل إعلام محلية إن مسلحا يبلغ من العمر 58 عاما أطلق الرصاص داخل المسرح الكبير في لافايت قبل أن ينتحر. من جهتها، نشرت شرطة لافايت تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تقول إنها “تتعامل مع حادث إطلاق نار في المسرح الكبير في شارع جونستون”. وقالت صحيفة “ادفرتايزر” المحلية إن إطلاق الرصاص حدث أثناء عرض مسائي لفيلم “ترين ريك”.
وكان أكثر من مئة شخص في الصالة عندما فتح المسلح النار عشوائيا من مسدس بعد نحو 30 دقيقة على بدء عرض فيلم “ترينريك” في صالة جراند-16 في مدينة لافاييت، بحسب الشرطة. وأصيب تسعة أشخاص بجروح وبعضهم في حالة حرجة. وقال الكولونيل في شرطة ولاية لويزيانا مايكل ادمونسون للصحافيين “لا نعتقد أن هناك أي شخص آخر ضالع في الهجوم”. وكان الرئيس أوباما قال في وقت سابق أمس الأول “الخميس” إن عدم إحراز تقدم “محزن” إزاء تشريع يتعلق بتشديد القيود على شراء الأسلحة هو أكثر ما يشعره بالاستياء خلال ولايته. وقال في مقابلة مع بي.بي.سي “إذا نظرنا إلى عدد الأميركيين الذي قتلوا في هجمات إرهابية منذ 11 سبتمبر 2001 فإن الرقم لا يتجاوز المئة. أما الذين قتلوا في أعمال عنف مسلحة فهم عشرات الآلاف”. وتابع “وعدم قدرتنا على حل هذه المسألة يبعث على الحزن. لكن هذا ليس أمرا أنوي التوقف عن العمل عليه في الأشهر الـ18 المتبقية لي (من الرئاسة)”. وتأتي حادثة إطلاق النار الأخيرة في ولاية لويزيانا، فيما تجري هيئة محلفين مداولات حول إنزال عقوبة الإعدام بحق مسلح أطلق النار في 2012 داخل صالة سينما في كولورادو ما أدى إلى مقتل 12 شخصا وجرح 70 آخرين. وسارع حاكم ولاية لويزيانا بوبي جندال إلى لافاييت مساء الخميس، حيث عقد مؤتمرا صحافيا على مقربة من موقع الحادثة. وقال للصحافيين “كلما سمعنا عن أعمال العنف غير المجدية هذه، نشعر بالغضب والحزن في نفس الوقت”. وأضاف “لا مبرر لأن يتدخل هذا الشر في حياة أشخاص خرجوا فقط بهدف الترفيه عن أنفسهم”. وتفقد الحاكم جندال عددا من الجرحى في مستشفى محلي وأثنى على “بطولتهم”. وأصيبت معلمة بجروح بالغة بعد أن رمت بنفسها أمام صديقتها لتحميها من الرصاص. وأصيبت الصديقة في الساق لكنها “لم تفقد تركيزها” وأطلقت جرس إنذار من الحرائق لتحذير الآخرين من الخطر، بحسب ما ذكره جندال. وأضاف للصحافيين “حتى في أسوأ الظروف، يظهر الجانب الجيد من الناس”. وجندال، أحد الساعين الكثر للحصول على ترشيح الجمهوريين للمعركة الرئاسية. وقال إن “الوقت ليس لمناقشة القيود على شراء الأسلحة لأن التركيز يجب أن يكون على الضحايا”. ويأتي إطلاق النار في لويزيانا بعد ثلاث سنوات تماما على قيام جيمس هولمز (27 عاما) باطلاق النار داخل صالة سينما مكتظة كان يعرض فيها فيلم “ذا دارك نايت رايزز” من سلسلة افلام الوطواط، في مدينة اورورا بولاية كولورادو، في هجوم خطط له بدقة ارتدى فيه درعا واقيا واستخدم الغاز المسيل للدموع لمنع الضحايا من الهرب. كما يأتي اطلاق النار الاخير بعد اسبوع على قيام محمد يوسف عبد العزيز (24 عاما) باطلاق النار على مركزين عسكريين في تشاتانوجا بولاية تينيسي، فقتل اربعة جنود من المارينز وعنصرا من البحرية قبل ان تقتله الشرطة.
وقالت الشرطة إنها حددت هوية مطلق النار في لويزيانا وهو رجل أبيض في الثامنة والخمسين من العمر لكن لم تفصح عن اسمه. وقالت السلطات إن أعمار الضحايا تتراوح من 19 إلى الستينات ولا تزال الشرطة تقوم بإبلاغ الأهالي.

إلى الأعلى