السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الكاميرون توسع منع ارتداء النقاب

الكاميرون توسع منع ارتداء النقاب

بوكو حرام ما زالت تحتل مناطق في شمال شرق نيجيريا
ابوجا ـ وكالات : اعلن حاكما ولايتي بورنو ويوبي الاكثر تضررا من تمرد جماعة بوكو حرام في نيجيريا، ان المتمردين المسلحين المتطرفين في هذه الجماعة ما زالوا يحتلون مناطق كبيرة في شمال شرق نيجيريا على الرغم من الانتكاسات العسكرية التي واجهوها اخيرا. وقال حاكما الولايتين خلال الاجتماع الشهري للمجلس الاقتصادي الذي عقد في ابوجا ان الجماعة المتمردة التي اسفرت هجماتها عن سقوط اكثر من 15 الف قتيل منذ 2009، تسيطر على خمسة اقاليم على الاقل في الولايتين. وما زال المتمردون يسيطرون خصوصا على عابة سامبيزا المعقل التاريخي لبوكو حرام وتبعد نحو مئة كيلومتر جنوب شرق مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو كما قال حاكما الولايتين في وثيقة سلمت للصحفيين بعد الاجتماع. وتقول السلطات النيجيرية ان الفتيات اللاتي خطفن في ابريل 2014 من مدرستهن في شيبوك جنوبا، موجودات في هذه الغابة. ودعا حاكما بورنو ويوبي السلطات الفدرالية النيجيرية الى “زيادة الانتشار العسكري عدة وعديدا في هذه المناطق”. وتشكل بورنو ويوبي التي كانت جزءا من بورنو حتى 1991 مهد جماعة بوكو حرام على الحدود مع النيجر وتشاد والكاميرون.
على صعيد اخر، قررت السلطات الكاميرونية توسيع منع ارتداء النقاب الى مناطق الشمال والساحل، لتدارك خطر الاعتداءات في تلك البلاد، غداة هجوم انتحاري اسفر عن 13 قتيلا و31 جريحا، كما ذكرت الجمعة مصادر رسمية. وقد طبق هذا التدبير الاسبوع الماضي في منطقة اقصى الشمال المتاخمة للحدود النيجيرية التي ينشط فيها مسلحو بوكو حرام . وترأس حاكم المنطقة الشرقية اجتماعا امنيا الخميس “شارك فيه الأئمة” واعلن خلاله “تدبير منع ارتداء النقاب”، كما ذكرت اذاعة وتلفزيون الكاميرون. وتحاذي المنطقة الشرقية اداموا، إحدى المناطق الثلاث في شمال الكاميرون. وكان ارتداء النقاب قد منع من جهة اخرى في منطقة الساحل (غرب) حيث تقع دوالا، العاصمة الاقتصادية لتلك البلاد، لتدارك وقوع اعتداءات محتملة، كما اعلنت لوكالة الصحافة الفرنسية ميراي بيسك، مسؤولة الاعلام في منطقة الساحل. واكدت ميراي بيسك ان السلطات “حظرت البرقع” بعد اجتماع امني شاركت فيه السلطات الادارية والامنية لمنطقة الساحل، موضحة ان الحظر يشمل “صنع البرقع وبيعه ولبسه”. واضافت ان السلطات “منعت توزيع خرائط المساجد”، مؤكدة ان خطب الائمة خلال الصلاة ستخضع ايضا لرقابة متزايدة. وقد قتلت شابتان انتحاريتان 13 شخصا من خلال تفجير نفسيهما في وقت واحد تقريبا في ماروا، عاصمة اقصى الشمال، بعد 10 ايام فقط على اعتداء انتحاري آخر وقع في منطقة فوتوكول القريبة من الحدود النيجيرية واسفر عن 11 قتيلا. وتعرض اقصى شرق تلك البلاد وحده حتى الان لاعتداءات شنتها بوكو حرام. لكن السلطات الكاميرونية تتخوف من تمدد الاعتداءات نحو جنوب الكاميرون. وتم تشديد التدابير الامنية منذ بضعة ايام في جميع انحاء تلك البلاد، وخصوصا على محاور الطرق المؤدية الى ابرز المدن مثل ياوندي ودوالا حيث تزداد عمليات المراقبة التي تقوم بها الشرطة والجنود.

إلى الأعلى