الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: افتتاح أعمال المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري
سوريا: افتتاح أعمال المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري

سوريا: افتتاح أعمال المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري

أكدت على الحوار بين السوريين

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اكدت سوريا مجددا أي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الإرهاب أولوية لن يكون مجديا. في الوقت الذي رأى دي ميستورا ان التعاون مع دول مؤثرة في سوريا من ضمنها إيران ضروريا لحل الأزمة.
أكد وزير الخارجية وليد المعلم أن الحاجة لإقامة تحالف إقليمي ضد الإرهاب كبيرة وخاصة فى ظل فشل التحالف الذى أقامته الولايات المتحدة الاميركية لمحاربة تنظيم داعش. وفي موضوع الحل السياسي للأزمة في سوريا أكد المعلم في كلمة امام المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري، الذي بدأ أعماله في دمشق امس”،..أن “لدى الحكومة السورية أفكارا بناءة لحل سياسي شامل يسهم في رسم مستقبل سورية” مضيفا “لكننا لا نتحدث عن هذه الأفكار حتى لا يفسر البعض بأننا نحاول فرضها بل نترك ذلك للحوار بين السوريين.. الحوار الذي بدأ في موسكو دون إملاءات خارجية ونحن نؤكد بأننا ملتزمون بتنفيذ مخرجات هذا الحوار وما زلنا نعتقد بأن الذهاب إلى جنيف 3 سابق لأوانه ما لم يتوصل السوريون فيما بينهم إلى معالجة قضاياهم وعلى هذا الأساس رحبنا في موسكو باحتمال عقد موسكو 3 من أجل التحضير الجيد لمؤتمر جنيف”. كما أكد المعلم على أن “أي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الإرهاب أولوية لن يكون مجديا” . وحول مبادرة الريس الروسي ان القيادة السورية رأت في المبادرة الروسية لاقامة حلف ضد الإرهاب ضرورة وحاجة لذلك اتخذت موقفا إيجابيا منها. وحول انعكاس الاتفاق النووي الإيراني وأثره على الأزمة في سوريا أن مواقف إيران تجاه الأزمة في سوريا لن تتغير وهو ما اكده تصريحات السيد علي خامنئي و كبار المسؤولين الإيرانيين التي أكدوا فيها مواصلة دعمهم لمحور المقاومة بل وذهب بعضهم للقول بان هذا الدعم سوف يتضاعف بعد الاتفاق. بدوره اكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: إن سوريا تواجه عدوانا دوليا إقليميا يستخدم التيار التكفيري لتغيير اتجاهها السياسي من محور المقاومة إلى المحور الأميركي الإسرائيلي . وأضاف قاسم في كلمته امام المؤتمر:ولا يستطيع أحد بعد هذه المدة الزمنية أن يكسر إرادة الشعب السوري ولم يعد بالأمكان أن تسقط سوريا أو تتجه خارج دائرة محور المقاومة. وأوضح قاسم أن محور المقاومة شارك إلى جانب سوريا بكل فخر واعتزاز ووضوح في التصدي للمؤامرة في حين اختبأ أولئك الذين دعموا التكفيريين وراء ما يقومون به. وأضاف قاسم: إن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا وبين أبناء الشعب السوري مؤكداً أن حزب الله مستمر بدعم سوريا وسيكون في أي موقع يتطلبه مشروع المقاومة. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين نحو 130 شخصية إعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وايران وكوبا واسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والاردن والسودان والسعودية وتونس
وقبرص وبريطانيا والمانيا والكويت. ويناقش المشاركون في المؤتمر دور الاعلام الوطني والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الاخباري والميداني وسبل تحالف اقليمى ودولي لمواجهة الإرهاب ودور الإعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الإعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الإعلام خلال المرحلة القادمة وفي موضوع متصل قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن التعاون مع دول لها تأثير على ما يجري في سوريا من ضمنها إيران، ضرورياً لحل أزمتها، لافتاً إلى أن الحل يستوجب مبادرات جادة عبر قنوات سياسية. وجاء في بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، يوم الخميس، أن دي ميستورا صرح خلال لقاء جمعه، في طهران، بنائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قبل يومين إن “حل الأزمة السورية يستوجب مبادرات جادة عبر قنوات سياسية”. وأضاف دي ميستورا إن “التماس حلول للأزمة عبر طرق عسكرية، لن يكون مجديا”، مشيرا إلى “زيادة خطر الإرهاب في سوريا”. ولفت “دي ميستورا”، إلى أن “حماية وحدة الأراضي السورية، وخروج المقاتلين الأجانب منها، واحترام حقوق جميع الفئات الاجتماعية، يعد من أساسيات الحل السياسي”. من جانب اخر كشفت قالت مصادر إعلامية إن تونس تعتزم تعيين قنصلا عاما لها في سوريا بعد سنوات من القطيعة بين البلدين. وأضافت المصادر إن” المرشح لمنصب القنصل العام في دمشق هو الدبلوماسي التونسي إبراهيم الفوارى الذى قد يصل مع طاقم دبلوماسي إلى العاصمة السورية خلال أيام كي يعاد العمل في السفارة المغلقة بدمشق” و لم يصدر هذه الايام أى نفي أو تأكيد من سلطات البلدين. وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو امس إن العمليات الأمنية ضد داعش والمتشددين اليساريين والأكراد ليست عملية منفردة لكنها تأتي في إطار حملة شاملة وستستمر.مؤكدا : ” أن الجيش التركي لم يدخل الاراضي السورية لتدمير أهداف تابعة للتنظيم.” وكان بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء امس اكد ان مقاتلات تركية إف-16 قصفت مواقع لتنظيم داعش داخل سوريا في وقت مبكر امس بعد ان قالت تركيا انها ستتخذ أي “اجراءات ضرورية” لحماية نفسها من هجمات متشددين اسلاميين ومتشددين الاكراد. وقال مسؤول تركي “المقاتلات التركية لم تعبر الحدود السورية اثناء العملية” مضيفا ان الغارات وقعت في منطقة في سويا عبر الحدود قبالة بلدة كِلِس التركية. وكانت وسائل إعلام تركية سربت امس عن مسؤولين أتراك بنود الاتفاق الأخير بين واشنطن وأنقرة والذي سمحت فيه الأخيرة بفتح قاعدة إنجرليك جنوب البلاد لطائرات التحالف الدولي لشن غارات ضد داعش شمالي سوريا.
ميدانيا
احبطت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية امس هجوما شنه إرهابيون من تنظيم داعش على تل البثينة شمال شرق السويداء. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش قضت على مسلحين هاجموا تل البثينة من اتجاه مزرعة حرفوش شمال شرق مدينة السويداء بنحو 35 كم ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم. وفي درعا افاد المصدر العسكري في تصريح لسانا بأن وحدة من الجيش قضت على إرهابيين من جبهة النصرة تسللوا من درعا البلد إلى درعا المحطة.مشيرا إلى أن وحدات من الجيش دمرت بؤرا لمسلحي جبهة النصرة وما يسمى حركة المثنى الإسلامية في المخيم قرب ساحة بصرى في منطقة درعا البلد.
وفي ريف حمص الشرقي دمرت وحدات من الجيش آلية ومدفعا لمسلحي داعش شمال المقالع بريف تدمر وقضت على عدد من البؤر الإرهابية في مدينة تدمر، بحسب ” سانا “. وافاد المرصد السوري قام مسلحون مجهولون باستهداف معمل ايبلا للغاز في ريف حمص الشرقي بالصواريخ، دون انباء عن خسائر بشرية، في حين قصفت قوات النظام مناطق في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، ترافق مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة من جهة اخرى في محيط المدينة، كما فتحت قوات النظام بعد منتصف ليل امس نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي الوعر بمدينة حمص. وفي ريف دمشق اكد مصدر ميداني ان العملية العسكرية في الزبداني دخلت مرحلة جديدة بعد أن أصبحت المدينة الواقعة في جنوب غرب العاصمة دمشق ، بكاملها تحت سيطرة نيران الجيش السوري وحزب الله، وذلك بعد اكثر من 20 يوما من الهجوم المكثف بكل انواع الاسلحة البرية والجوية، واكد المصدر ان الجيش وعناصر حزب الله شرعوا أمس بالتقدم داخل الأحياء الجنوبية لمدينة الزبداني ، حيث تمكنوا من السيطرة على العديد من المجمعات وكتل الأبنية بما يمهد لاقتراب حسم المعركة. وأوضح المصدر الميداني أن العصابات الإرهابية التكفيرية باتت محاصرة ضمن مساحة تقل عن 5 كيلومترات بعدما كانت تنتشر علي مساحة 25 كيلومتراً،, وهذا ما يفسر حسب المصدر المدة التي استغرقتها العملية العسكرية التي انطلقت في الرابع من يوليو الحالي.

إلى الأعلى