الأربعاء 25 يناير 2017 م - ٢٦ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة جدا

النائم على حافة السرير
عجز عن تقبل أن الديك أعلن طلوع الفجر، والصبح أوشك أن يشرق. وإن دوره في الراحة سيأخذه غيره. لهذا كان يصارع بين رغبتين إما التمسك بأطراف السرير أو السقوط خارج دائرة النوم والمسكوت عنه. ففضل أن تأخذه العزة بالإثم.

انكشاف
لم تمسك الطعام في يدها. مربيتها كانت تغرس كل شيء في فاها. ولكن مع أول انكشاف الأفق لطيرانها إلى العشة الزوجية. تحولت قطتها السمينة المدللة إلى شبه هيكل عظمي.

إيثار
لا تُقبلني.. أخاف أن انقل لك رشح الزكام. قبِليني… هذا آخر يوم لي قبل أن يهلكني السل.

دخان
آخر من أوصد قفل باب البيت كانت هي. وأول من خرج مهرولا من البيت بعد أن ملئه دخان الحريق كان هو.

كلمات السوق
قالها جدي “السوق فيه الكلمات إن خرجت تربطك، وإن احتبست بترددك فوتت عليك مكسبك.
طوال عمري تكلمت قليلا وترددت كثيرا، لذا عشتُ فقيرا. لم افق من سكرات كلامه الا وأنا في مثل سنه! واليوم أوصيكم بها أولادي ” كلمات السوق دعوها تخرج في موعدها”.

مانشت رسمي
“خرج بيدين نظيفتين ودخل بيدين ممدودتين” مانشت الجريدة الرسمي مودعا معاليه ومحتفلا بآخر. استقبلت الأول أراضي سويسرا، وبدأت بنوكها تفتح حسابات للثاني!

نصيحة غربية
وحدهم أصحاب الدماء الزرقاء من يصرخون في الأمكنة. ويعبث أولادهم بكل شيء. ويهتز المكان من فوقهم وتحت ارجلهم وعن يمينهم وشمالهم! فانتبهوا عندما يزورونكم!

خيلاء
لا يظهر منها غير فستانها، كالطاؤوس تمشي متجهة نحو سيارتها المستأجرة. في تلك الليلة المظلمة هجم عليها لص وسرق حقيبتها منها وفيها هاتفها المحمول. تحت ضوء النهار فتش الحقيبة ولم يجد بها غير صبغات والوان، والهاتف به صورة أنثى بملامح رجل!

د. سعيد بن محمد السيابي

إلى الأعلى