الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الأسد يصدر عفوا عاما عن الفارين من الجيش في الداخل والخارج

سوريا: الأسد يصدر عفوا عاما عن الفارين من الجيش في الداخل والخارج

دمشق ـ ” الوطن”:
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد “عفوا عاما” شمل الفارين والمتخلفين عن الجيش العربي السوري. وفيما أعلنت تونس استئناف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق وتعيين قنصلا عاما لها. أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس مرسوما تشريعيا بمنح عفو عام عن الفرار الداخلي والخارجي والجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم المرتكبة قبل تاريخه، ولا يشمل ذلك المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 30 يوما بالنسبة للفرار الداخلي و60 يوما بالنسبة للفرار الخارجي. وبحسب المادة (الثانية) يمنح العفوعن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم رقم 30 لعام 2007 وتعديلاته، لا تشمل أحكام هذه المادة الغرامات التي تحمل طابع التعويض المدني للدولة. ويتضمن المرسوم التشريعي رقم 30 للعام 2007 قانون خدمة العلم، حدد مدة الخدمة الإلزامية وأسس التكليف وقواعد تأجيل الخدمة الإلزامية وقواعد الإعفاء من الخدمة الإلزامية كما حدد كيفية قبول البدل النقدي من المواطنين العرب السوريين ومن في حكمهم الخاضعين لخدمة العلم والمقيمين خارج سوريا في دول عربية وأجنبية، كما حدد المرسوم أيضا قواعد الخدمة الاحتياطية والمستبعدين من الخدمة الاحتياطية. الى ذلك أكد المشاركون في المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري في بيان أصدروه باسم “إعلان دمشق” في ختام أعمال مؤتمرهم امس ضرورة إدراج المنظمات الإرهابية كافة في لوائح الإرهاب على مستوى الدول والأمم المتحدة وبدء عمل دولي وإقليمي منظم لمواجهتها وإدانة اي دولة تقدم أي مساعدة لها. وشدد الإعلان الذي تلاه وزير الإعلام عمران الزعبي على ضرورة دعم الدول والحكومات التي تواجه الإرهاب ودعم الحلول السياسية للأزمات واعتبار وسائل الإعلام التي تدعم الإرهاب جزءا منه. من جانب اخر غادر المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، دمشق من دون أن يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد، كما كان متوقعا، ولم يُدلِ دي مستورا بأي تصريحات صحافية لدى وصوله ومغادرته سوريا، وإنّما اكتفى بإجراء لقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد امس الاول. وذكرت مصادر، إن سبب فشل اللقاء بين الأسد ودي مستورا هو انزعاج النظام من تصريحات دي مستورا التي أدلى بها قبل وصوله إلى دمشق والتي انتقد فيها استخدام النظام للبراميل المتفجرة ضد أهداف مدنية وخاصة في الزبداني، بالإضافة إلى تصريحات أخرى أدلى بها دي مستورا خلال اجتماعه مع قيادات عسكرية سورية معارضة في الأردن دعا فيها الأسد إلى الرحيل عن السلطة، وحث واشنطن على الضغط لتحقيق هذا الهدف، والذي نقلته عنه صحيفة “ديلي بوست” الأميركية، الأمر الذي اعتبرته أوساط النظام تصريحات سلبية تشكل خروجا عن مهمة المبعوث الدولي. وتندرج جولة دي مستورا إلى دمشق ضمن جولة شملت مصر والأردن وإيران قبل أن يقدم تقريرا إلى الأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري بشأن إمكانية عقد مؤتمر جنيف 3. ومن المتوقع أن يتضمن التقرير الذي سيرفعه دي مستورا إلى الأمم المتحدة تقريرا مشابها لصيغة جنيف 2 للحل في سورية، مع بعض التعديلات استنادا إلى المقترحات وخرائط الحل التي قال إنه تسلّمها من بعض أطراف المعارضة السورية في سياق متصل قالت مصادر في وزارة الخارجية التونسية، أن العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا استؤنفت، وتم تعيين قنصلا عاما لتونس في دمشق .ونقلت وكالة الانباء التونسية الرسمية عن المصادر التي وصفتها بـ”المطلعة والموثوقة”، يوم الجمعة أنه “جرى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا وأن فريقا دبلوماسيا تونسيا يعمل بالعاصمة السورية منذ أشهر، وتم تعيين ابراهيم الفواري قنصلا عاما لتونس في دمشق”. وكان وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش, أعلن في شهر نيسان الماضي, أن بلاده ستفتح قنصلية في سوريا وترحب بعودة السفير السوري الى تونس.كما كانت الخارجية التونسية أعلنت, شهر فبراير الماضي, أن ملف عودة العلاقات مع سوريا “أمر مطروح وقيد الدراسة”, مشيرة إلى أن مكتب السفارة التونسية في دمشق مازال ويقدم جميع الخدمات القنصلية للتونسيين الموجودين في سوريا. ميدانيا في مدينة تدمر وريفها بين مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن سلاح الجو “دمر تجمعات وآليات مزودة برشاشات لإرهابيي “داعش” في ضربات جوية على أوكارهم ومحاور تحركهم في السخنة ومدينة تدمر وشرق البيارات وشمال غرب مثلث تدمر”. ولفت المصدر إلى أن الطيران الحربي “وجه ضربات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” في ضبعة المليحة والشنداخية الجنوبية وجباب حمد والكديم” ما أسفر عن تدمير آليات للتنظيم الإرهابي ومقتل وإصابة عدد من أفراده. في درعا أكد مصدر عسكري لـ سانا “سقوط قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية في عملية نوعية للجيش ضد أوكارهم في بلدة صيدا” وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت آلية مزودة برشاش بعد رصدها لتحرك عدد من الإرهابيين المنتمي أغلبهم لـ “جبهة النصرة” شرق بلدة طيسيا”. وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش واصلت عملياتها ضد تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته “وقضت على العديد من أفراده ودمرت أوكارهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في مدينة طفس وبلدة مزيريب” بالريف الشمالي الغربي.

إلى الأعلى