الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم.. فى ختام الرحلة الأولى للبرنامج الصيفى للرحلات الشبابية : المشاركون من محافظة ظفار يواصلون بنجاح برنامج زيارتهم لمحافظة مسقط
اليوم.. فى ختام الرحلة الأولى للبرنامج الصيفى للرحلات الشبابية : المشاركون من محافظة ظفار يواصلون بنجاح برنامج زيارتهم لمحافظة مسقط

اليوم.. فى ختام الرحلة الأولى للبرنامج الصيفى للرحلات الشبابية : المشاركون من محافظة ظفار يواصلون بنجاح برنامج زيارتهم لمحافظة مسقط

إقامة العديد من الأنشطة الرياضية والثقافية التي شهدت المزيد من الإثارة والفائدة

واصل المشاركون من محافظة ظفار استكمال برنامج زيارتهم لليوم الثالث لمحافظة مسقط، وذلك ضمن البرنامج الصيفي الجديد “الرحلات الشبابية” والذي تشرف عليه وزارة الشؤون الرياضية ضمن البرامج الصيفية المستحدثة لهذا العام، حيث سيكون برنامج الزيارة حافلا اليوم عبر زيارة المركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس ومنها زيارة أخرى الى مقر واحة المعرفة بمسقط على أن يختتم اليوم في فترة المساء برنامج الزيارة وعودة المشاركين الى محافظة ظفار بعد قضائهم لثلاثة أيام من المتعة والإثارة والفائدة.
وشهد يوم امس إقامة العديد من البرامج والأنشطة، حيث أقيم في الفترة الصباحية لقاء المشاركين بسعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي مستشار وزارة الشؤون الرياضية، وتحدث سعادته الى المشاركين ووجههم الى ضرورة استغلال الفرصة المواتية لهم عبرالمشاركة الفعالة في مثل هكذا برامج صيفية، ثم بعد ذلك توجه المشاركون إلى زيارة الجامع الأكبر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ليخضع المشاركون بعد ذلك إلى راحة ومن ثم استمتعوا بجلسة السمر والتي أقيمت في أحد شواطئ المحافظة.
فعاليات اليوم الأخير
تستكمل اللجنة الرئيسية للرحلات الشبابية جدولها التي وضعته للمشاركين من محافظة ظفار حيث ستكون الوجه في اليوم الاخير لزيارة المركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس للتعرف على المحتويات والكتيبات والمجلدات التي يضمها المركز الثقافي والذي يعتبر بلا شك معلما ثقافيا كبيرا تتميز به محافظة مسقط والتي تشرف صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بافتتاحه، ثم بعد ذلك سيتجه المشاركون لزيارة واحة المعرفة والتعرف أكثر على ما تحتويه هذه الواحة من معالم ومعارف.
لقاء مفتوح
التقى سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي مستشار وزارة الشؤون الرياضية صباح أمس بالمشاركين في الرحلات الشبابية والقادمين من محافظة ظفار، حيث رحب سعادة المهندس بالحضور في بداية اللقاء ومرحبا بهم في مسقط وداعيا لهم للمشاركة في مثل هذه البرامج التي تطرحها الوزارة والمؤسسات الاخرى والتي بكل تأكيد ستعود عليهم بالنفع في الايام القادمة، حيث عرج الناعبي إلى حزمة البرامج التي تطرحها الوزارة في كل عام ممثلا في صيف الرياضة وشبابي وشجع فريقك وابداعات شبابية ومبادرون وانجازاتنا واخيرا الرحلات الشبابية التي جميعها تستهدف فئة الشباب ومن الجنسين ذكورا واناثا، كما أن الوزارة تهدف في هذه البرامج إلى مشاركة جميع فئات المجتمع والنهوض بهم ثقافيا وتعزيز المهارات والمواهب التي يمتلكها الشباب، وأضاف الناعبي إن برنامج الرحلات الشبابية جاء رغبة من المجتمع للتعريف بشباب وشابات المجتمع ما تحتويه محافظات وولايات السلطنة من معالم ومعلومات والتي قد تكون غائبة عن البعض ولكن من خلال هذه الرحلات وبعد الانتهاء منها فبكل تأكيد سيكون كل مشارك قد استفاد واخذ مادة دسمة عن تلك المحافظة التي زارها ومن خلال المتابعة في برنامج الرحلات سيكون الجميع على اطلاع بهذه المعالم في جميع المحافظات، بعد ذلك فتح باب النقاش للمشاركين اذا ما كان هناك أي تساؤلات أو استفسارات، وقد كانت معظم الاستفسارات تنصب في أن المجال الرياضي أخذ نصيب الأسد من الفعاليات والمناشط الثانية ليوضح لهم سعادة المستشار بأن على الأندية ان توزان في الجانبين الرياضي والثقافي كما حث المشاركين بأن تكون لهم وقفتهم مع الأندية ومطالبة الأندية بالاهتمام بهم من خلال الجمعيات العمومية، فيما تحدث آخر عن القصور في الأندية من خلال عدم توصيلها للمعلومات والأنشطة بشكل كافي للمجتمع ليرد سعادة المهندس بأن الوزارة ألزمت الأندية بتشكيل لجان شبابية لكي تهتم بهذه الأنشطة الشبابية وتكون المسؤولية ملقاة على عاتقها من أجل تنفيذ البرامج الشبابية التي تطرحها الوزارة.
المجيني: تنوع كبير في برامج وأنشطة الرحلة الأولى
أكد ابراهيم المجيني نائب رئيس برنامج الرحلات الشبابية بأن برنامج الرحلة الأولى والخاص بالمشاركين من محافظة ظفار للتعرف على محافظة مسقط، حمل تنوعا كبيرا في برامجه وأنشطته التي تم تقديمها للمشاركين، مشيرا الى أن الشباب المشاركين في الرحلة عبروا عن استفادتهم الكبيرة للزيارات التي تمت في اليومين الماضيين والتي تنوعت ما بين الزيارات الى الأماكن العلمية والثقافية والسياحية بالإضافة الى المحاضرات وورش العمل التي تم تقديمها لهم. وذكر المجيني بأن اللجنة الرئيسية لبرنامج الرحلات الشبابية دأبت ومنذ البداية على أهمية تنويع خططها وبرامجها لكي تلبي ذائقة الشباب وأن تخرج من دائرة النمطية والتقليدية ويجب بأن يكون مناشطها قريبا من الشباب، فمن هذا المنطلق قمنا بإضافة بعض الاضافات الجديدة ومنها جلسات السمر للشباب والتي تكون فرصة مثالية للشباب في المناقشة والحوار في جلسة مفتوحة وعرض مواهبهم واقامة بعض المسابقات في هذه الأجواء المفتوحة التي يحبها الشباب، ولفت المجيني الى أننا سنقوم بمتابعة حثيثة لمعرفة انطباعات الشباب وآرائهم حول ما تم تقديمه لهم في الزيارة الأولى، على ان نقوم بتلافي اذا ما كان هناك سلبيات بسيطة التي حدثت في برامج الزيارات الأخرى ببقية المحافظات.
وأثنى نائب رئيس برنامج الرحلات الشبابية على المشاركون من محافظة ظفار، وحسن التزامهم وحرصهم الشديد على التقيد بكافة اشتراطات البرنامج من أجل تحقيق جميع الأهداف المطلوبة منهم متمنيا لهم التوفيق.
تجربة فريدة
أوضح خالد بن عامر المعشني بأن مشاركته في برنامج الرحلات الشبابية تعد اضافة كبيرة له على المستوى الشخصي، وأنها تجربة فريدة ورائعة في ذات الوقت، مضيفا بأن البرنامج حمل تمازجا رائعا ما بين الزيارات والمحاضرات وورش العمل الهادفة، اضافة الى الألفة والمحبة ما بين الشباب المشاركين في المحافظة ذاتها، وأبرز المعشني فكرة الالتقاء بالمسؤولين في هذا البرنامج، حيث ذكر بأن ذلك يعد أمرا في غاية الأهمية، بإتاحة المجال للشباب للقاء مع المسؤول وهذا بدوره سيعطي الجال للشباب ثقة أكبر بذاتهم وخبرة أكبر في ادارة الحوار مع الاخرين، وحول ما أضافه له البرنامج على الجانب الشخصي، أجاب المعشني:” تجربة جديدة وفريدة اضافت لي الكثير على لجانب الشخصي ومنه الاعتماد على النفس والتعرف على العديد من المعالم السياحية والثقافية لبلدي عمان وعن كثب وتفاصيل لم نكن نعلم بها من قبل، بالإضافة الى الايجابيات الأخرى التي اكتسبناها في هذه الرحلة الشبابية”.
برنامج شامل
أما زميله الآخر حسين علي حاردان فذكر هو الآخر بأنه قد شارك في العديد من المعسكرات والبرامج الشبابية من قبل، الا أنه وجد فرقا شاسعا بين جميع تلك البرامج الصيفية الشبابية وبين هذا البرنامج الجديد حيث قال:” إن ما يميز هذا البرنامج الجديد بأنه أشمل عن بقية البرامج ويشتمل على زيارات ومحاضرات وورش عمل وهذا كله في اطار واحد”، وتحدث حاردان حول زيارة الفريق لمتحف قوات السلطان المسلحة وقال:” كنا نقرأ ونسمع بعض المعلومات عن متحف قوات السلطان المسلحة ولربما المعلومات التي كنا نمتلكها كانت سطحية وأساسية فقط، وجاءت زيارتنا للمتحف لتعرفنا على الكثير من التفاصيل عن كثب”، وأشار حسين حاردان بأن هذه الزيارات تفعل أواصر الجوانب الاجتماعية وتعزيز العلاقات المجتمعية بين أفراد الشباب وتعزز من أواصر القوة لديهم وتنمي روح حس المسؤولية لديهم داعيا وزارة الشؤون الرياضية الى اقامة مثل هذه الفعاليات والتجمعات بشكل مستمر ودائم، وذكر حاردان بأن الرحلات الشبابية هو استثمار لطاقات الشباب خصوصا للفئة الشبابية التي أنهت من توها لدبلوم التعليم العام حيث إن هذه الفرصة تعد مثالية للتعرف على الكثير من الجوانب.
نشاط المحبب للشباب
وقال أيمن بن محمد عبيدون بأن الرحلات من أهم وأبرز الأنشطة المحببة لدى الشباب، حيث يحرص الكثيرين من الشباب على اقامة الرحلات في مختلف محافظات السلطنة، ونثمن في هذا الاطار الفكرة المتميزة التي خرجت بها وزارة الشؤون الرياضية في اطلاق برنامج صيفي متخصص للرحلات الشبابية. وأضاف عبيدون:” تعمل الرحلات على المساهمة الجيدة في تعزيز ثقافة السياحة الداخلية للبلد وتفعيل الأواصر الاجتماعية ما بين الشباب، كما ان الرحلات من الأساليب التي تساعد على الترويج واكتساب المعارف اضافة الى أنها ترسخ لديهم روح المسئولية والتعاون والتكاتف والانسجام وقبول الآخر”.
وشكر عبيدون وزارة الشؤون الرياضية على كافة جهودها التي قام بها من أجل اقامة العديد من البرامج والأنشطة الصيفية ومن ضمنها هذا البرنامج المهم داعيا الوزارة الى المواصلة والاستمرارية من أجل اقامة مثل هذه البرامج حتى يخرج الشباب بجملة من الفوائد.
فوائد عديدة
أشار عبدالله بن أحمد المرهون بأن الرحلات تكسب للشخص فوائد كثيرة وعديدة ومنها صقل مهارات الشباب والتعرف على الكثير من المعالم السياحية والثقافية والاثرية لمختلف المواقع وعن قرب وبتفاصيل أوفى، كما ان الرحلات تعمل على تعزيز المسؤولية الاجتماعية في الحاضر وأيضاً على المدى البعيد من ناحية تحديد الاتجاهات المستقبلية وحب العمل الاجتماعي والتطوعي بغض النظر عن ماهية تلك الرحلات أو الهدف منها علمية كانت أو ترفيهية أو مشاركة اجتماعية في نشاط من الأنشطة الميداني.
وأضاف المرهون:” أنصح كافة الشباب بضرورة استغلال وقتهم في فترة الصيف بالمشاركة أو الاستفادة من الرامج الصيفية المختلفة التي تطرحها وزارة الشؤون الرياضية ومختلف الجهات المعنية، بهدف الاستغلال الأمثل للفترة الصيفية.
تجربة مثالية
وأعرب منتصر بن عبدالعزيز الغساني عن سعادته الكبيرة في كونه جزء من هذا البرنامج الصيفي، حيث قال:” أنا سعيد جدا لكوني جزء من المشاركين في هذا البرنامج وأمثل محافظة ظفار، وسعيد بهذه التجربة المثالية، حيث تم استقبالنا بالشكل الرائع من قبل اللجنة الرئيسية وتم تقديم نبذة تعريفية لجميع المشاركين وعن سير البرنامج وأبرز الزيارات الميدانية وتعرفنا خلال الزيارات على الكثير من الأمور والتفاصيل ومنها معرفتي ولأول مرة عن حقائق ومعلومات عن متحف قوات السلطان المسلحة التي كنت أجهل الكثير عنها، وشكلت زيارتي لها فرصة سانحة لكي أتعرف عن قرب عن هذا المتحف وأبرز مكنوناته”، وأضاف الغساني:” نسعى للاستفادة الكلية من هذا البرنامج في الأيام المتبقية وندعو الجميع من الشباب للاستفادة من هذه الفرص الصيفية الثمينة”.
شكر وتقدير
وقال غانم بن محاد كشوب:” نشكر وزارة الشؤون الرياضية على إقامتها وتنفيذها لهذا البرنامج الصيفي الناجح وهي فكرة طيبة في احتضان الشباب في الإجازة الصيفية لتحقيق العديد من الأهداف والغايات التي تخدم القطاع الشبابي لاحتوائهم ورعايتهم وحمايتهم من مخاطر الفراغ وحفظ سلوكياتهم”، مضيفا:” كذلك هذا البرنامج فرصة مثالية لاطلاع الشباب على المعالم الأثرية والتاريخية والثقافية والاقتصادية التي تزخر بها محافظات السلطنة وتعريفهم بالإنجازات التي تحققت على أرض السلطنة وتبادل المعارف والمهارات والإبداعات والخبرات بين المواهب الشبابية غرس قيم المواطنة والمحبة والتآلف والتسامح والتمسك بالثوابت الوطنية وتعريفهم بأهمية الاستئناس بآراء الجماعة والذي يتجسد في معاني الشورى وتعلم فن الإصغاء والحوار مع الشخصيات والقيادات بالسلطنة، كما أنه سيتم إعداد برنامج زيارات للمواقع السياحية والثقافية والأثرية في كل محافظة وتنظيم لقاءات مع المسؤولين في كل محافظة.

إلى الأعلى