الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا تؤكد فاعليتها في الحرب على (داعش) وتتهم (الكردستاني) باستغلال الموقف
تركيا تؤكد فاعليتها في الحرب على (داعش) وتتهم (الكردستاني) باستغلال الموقف

تركيا تؤكد فاعليتها في الحرب على (داعش) وتتهم (الكردستاني) باستغلال الموقف

(الأطلسي) ينفي تلقيه طلبا من أنقرة بالتدخل وألمانيا لا ترى مبررا

أنقرة ـ عواصم ـ وكالات: قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو أمس ان بلاده ستشارك “بفعالية” في الغارات الجوية ضد تنظيم “داعش” بعدما سمحت للولايات المتحدة باستخدام قاعدة انجرليك الجوية في الجنوب, .
وقال وزير الخارجية خلال تواجده في لشبونة “توصلنا الى اتفاق مع الولايات المتحدة وسنفتح قواعدنا (العسكرية). تركيا ستنضم بفعالية الى الهجمات الجوية والمعركة ضد” التنظيم المتطرف.
واضاف خلال مقابلة مع وكالة الانباء البرتغالية “نسعى لاقناع اعضاء التحالف الدولي باهمية وضع استراتيجية محددة وشاملة لمحاربة واقتلاع داعش”.
وقال تشاوش اوغلو ان متمردي حزب العمال الكردستاني “لم يوقفوا يوما اعمالهم الارهابية” مشددا على ان ذلك لا يعني نهاية عملية السلام.
وقال تشاوش اوغلو اثناء زيارة الى لشبونة حيث يلتقي نظيره روي ماشيتي “نحن لم نقل يوما ان عملية مفاوضات السلام انتهت لكن حزب العمال الكردستاني لم يحترمها يوما”.
وباشر نظام الرئيس رجب طيب اردوغان في خريف 2012 مفاوضات سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون مدى الحياة عبد الله اوجلان من غير ان تفضي الى اي اتفاق.
وبدأت تركيا في الايام الاخيرة باستهداف مواقع التنظيم في سوريا غير انها ضربت ايضا متمردي حزب العمال الكردستاني في العراق.
وقال تشاوش اوغلو ان المتمردين الاكراد “اغتنموا الوضع في المنطقة مع بدء تركيا التصدي لداعش وكثفوا هجماتهم وانشطتهم الارهابية في تركيا” مضيفا “لذلك علينا ايضا ان نضرب اهدافا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق”.
من جهة اخرى حمل وزير الخارجية على حزب الشعب الديموقراطي (مؤيد للاكراد) الذي حقق نجاحا غير مسبوق في الانتخابات التشريعية في 7 يونيو بفوزه ب13% من الاصوات، فاتهمه بانه “تابع لحزب العمال الكردستاني”.
وقال ان حزب الشعب الديموقراطي “يمكن ان يكون وسيطا هاما، لكنه عوضا عن ذلك يدعو المواطنين الاكراد الى التسلح والتظاهر ومخالفة النظام العام”.
واتهمت تركيا بالتقصير في الحرب ضد التنظيم وتسهيل تحركات المقاتلين في الحرب الدائرة في سوريا، الامر الذي طالما نفته انقرة.
واطلقت انقرة الاسبوع الماضي حملة ضد التنظيم بعد تفجير انتحاري دموي اسفر عن مقتل 32 شخصا في سوروتش (جنوب) قرب الحدود مع سوريا.
الى ذلك منحت انقرة الضوء الاخضر لواشنطن لاستخدام قاعدة انجرليك الجوية لشن غاراتها ضد التنظيم في اطار حملتها ضد المجموعات المسلحة في سوريا والعراق.
وفي الوقت ذاته امرت الحكومة التركية باستهداف مقاتلي حزب العمال الكردستاني في اطار ما اطلقت عليه جهود “مكافحة المجموعات الارهابية”.
واكد اوغلو ان “داعش ومجموعات ارهابية اخرى تشكل خطرا على امن تركيا”.
وشدد في الوقت ذاته “نحن لم نقل يوما ان عملية مفاوضات السلام انتهت لكن حزب العمال الكردستاني لم يحترمها يوما”.
وباشر نظام الرئيس رجب طيب اردوغان في خريف 2012 مفاوضات سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون مدى الحياة عبد الله اوجلان من غير ان تفضي الى اي اتفاق.
وقال اوغلو ان المتمردين الاكراد “اغتنموا الوضع في المنطقة مع بدء تركيا التصدي لداعش وكثفوا هجماتهم وانشطتهم الارهابية في تركيا” مضيفا “لذلك علينا ايضا ان نضرب اهدافا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق”.
من جهة اخرى حمل وزير الخارجية على حزب الشعب الديموقراطي (مؤيد للاكراد) الذي حقق نجاحا غير مسبوق في الانتخابات التشريعية في 7 يونيو بفوزه ب13% من الاصوات، فاتهمه بانه “تابع لحزب العمال الكردستاني”.
وقال ان حزب الشعب الديموقراطي “يمكن ان يكون وسيطا مهما، لكنه عوضا عن ذلك يدعو المواطنين الاكراد الى التسلح والتظاهر ومخالفة النظام العام”.
وفي ما يتعلق بسوريا، اكد وزير الخارجية ضرورة التوصل الى حل سياسي، زاعما ان “النظام (السوري) هو سبب ظهور داعش ومنظمات ارهابية اخرى، فضلا عن التطرف”.
وفي سياق متصل قال الامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبرج أمس ان تركيا لديها جيش قوي ولا تحتاج الى مساعدة عسكرية من الحلف، عشية اجتماع للدول الاعضاء يعقد بطلب من انقرة لبحث التوتر على حدود هذه الدولة مع العراق وسوريا.
وقال ستولتنبرج في مقابلة اجرتها معه البي بي سي عبر الهاتف ان “تركيا لديها جيش قوي جدا وقوات امنية قوية جدا” مضيفا “لم يقدم بالتالي طلب من اجل الحصول على دعم عسكري اساسي من الحلف الاطلسي”.
ويجتمع سفراء الدول ال28 الاعضاء في الحلف الاطلسي اليوم في بروكسل بطلب من تركيا لاجراء مشاورات حول تصاعد التوتر في جنوب تركيا.
وذكر ستولتنبرج بان الحلف الاطلسي نشر منذ مطلع العام 2013 صواريخ باتريوت في جنوب شرق تركيا لتعزيز الدفاعات الجوية لهذا البلد.
واذ ابدى ارتياحه لتصدي تركيا لتنظيم داعش قال ستولتنبرج ان “الدفاع الذاتي يجب ان يكون متناسبا” في ما يتعلق بالقصف التركي على مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وقال متحدثا لشبكة ان ار كا التلفزيونية النرويجية “حصل منذ سنوات تقدم في العمل بهدف التوصل الى حل سياسي سلمي” بين تركيا والمتمردين الاكراد مؤكدا “من المهم عدم التخلي عن هذا العمل”.
وفي سياق متصل ذكر نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية جورج شترايتر أمس بالعاصمة برلين إن الحكومة لا تعتبر نزاع تركيا مع (داعش) أساسا لقيام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بمهمة في الوقت الحالي.
واشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ببدء تركي الحرب على تنظيم (داعش).
وبحسب وزارة الخارجية الألمانية، اكد الوزير فرانك-فالتر شتاينماير لنظيره التركي مولود جاويش اوغلو على بذل “المساعي المشتركة” في مواجهة (داعش).
وأضافت الوزارة إن شتاينماير أكد أن هدف الجميع هو ألا ينتشر التنظيم في المنطقة بشكل أكبر.
وفي الوقت ذاته أشار شترايتر إلى أن هناك مخاوف تساور الحكومة الألمانية بشأن عملية السلام مع الأكراد التي ربما تكون مهددة بالخطر عقب قصف السلاح الجوي التركي لمعسكرات حزب العمال الكردستاني المحظور في شمال العراق.
وأكد في الوقت ذاته أن تركيا لديها الحق في اتخاذ إجراءات ضد حزب العمال الكردستاني.
ومن جانبه لازال شتاينماير يدعو ميركل الى عدم إنهاء عملية السلام مع الأكراد حاليا.
ووفقا لبيانات وزارة الخارجية الألمانية، أكد وزير الخارجية التركي اهتمام حكومته ايضا بعملية السلام مع الاكراد.

إلى الأعلى