الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش عند أبواب «تدمر» ويستعد لمعركة جديدة لتأمين «حلب»

سوريا: الجيش عند أبواب «تدمر» ويستعد لمعركة جديدة لتأمين «حلب»

سقوط عدد من الضحايا بقذائف الإرهاب بدمشق

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اكدت مصادر سورية سقوط ضحايا، نتيجة قذائف الارهاب في ضاحية الاسد وساحة العباسيين وأبو رمانة بالعاصمة السورية دمشق، وذلك بالتزامن مع احتدام المعارك في حي جوبر شرقي دمشق. وذكر مصدر في قيادة الشرطة بجسب سانا أن 3 قذائف هاون أطلقها إرهابيون” سقطت على منطقة الزبلطاني السكنية وتسببت بمقتل شخص وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة وإلحاق أضرار مادية بـ 3 سيارات. وأضاف المصدر أن قذيفة هاون سقطت في محيط فندق شيراتون دمشق أسفرت عن إصابة عامل تنظيفات بجروح في حين خلفت قذيفة أخرى سقطت على حي باب توما أضرارا مادية بأحد المنازل.كما سقط عدد من قذائف هاون على أطراف العاصمة دمشق في منطقة ضاحية الأسد أدت إلى إصابة ثلاث أشخاص بجروح .. وفي سياق متصل أشارت المصادر إلى أن “اشتباكات دارت بين مقاتلي الجيش والمسلحين في حي جوبر بدمشق، وسط قصف جوي وصاروخي طال الحي”. وأضافت أن “الجيش السوري مدعوما بعناصر من حزب الله أطلق امس عملية عسكرية كبيرة في جوبر حاشدا عددا كبيرا من الآليات العسكرية والجنود على أطراف الحي”. واكدت المصادر، إن “الجيش قصف بكثافة حي جوبر بصواريخ أرض أرض وبالمدفعية الثقيلة والتي ترافقت منذ الصباح مع تنفيذ طائرات الجيش أكثر من 20 غارة استهدفت مناطق في الحي وقصف صاروخي على مناطق سيطرة مقاتلي الفصائل والنصرة “.ويحاول الجيش وحزب الله منذ نحو عامين اقتحام حي جوبر المحاذي لأحياء الزبلطاني والقصاع والعباسيين والعدوي بدمشق وعين ترما وبلدات الغوطة الشرقية. وانفجرت عبوة ناسفة بدارجة هوائية في مدينة القامشلي شمال الحسكة بنحو 80 كم يوم الاثنين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح. وقال مصدر في محافظة الحسكة إن: “الدراجة كانت مركونة أمام مدرسة البيان وسط المدينة”. وأشار مصدر في المشفى الوطني بالقامشلي إلى إسعاف 3 أشخاص أصيبوا جراء التفجير، موضحا أن إصاباتهم تتراوح بين الخفيفة ومتوسطة الخطورة. إلى ذلك أحرزت وحدات الجيش العاملة في الحسكة تقدما جديدا في حربها على تنظيم “داعش” على الأطراف الجنوبية لمدينة الحسكة باتجاه حي الزهور. وذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدة من الجيش تنفذ عمليات مركزة على بؤر مسلحي تنظيم “داعش” الذين فروا إلى حي الزهور وتحصنوا فيه بعد إحكام الجيش بالتعاون مع وحدة من قوى الأمن الداخلي سيطرتهم أمس على المدينة الرياضية ودار الثقافة جنوب الطريق الواصل بين دوار الباسل فى حي غويران ودوار شركة الكهرباء فى حي النشوة الشرقية. وقالت المصادر “إن وحدات الجيش تتابع عملياتها ضد بؤر تنظيم “داعش” في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة الحسكة” لافتة إلى إحراز تقدم كبير باتجاه كليتي الهندسة المدنية والاقتصاد وتضييق الخناق على الإرهابيين. كما دمرت وحدات من الجيش صباح اسم مرابض هاون وأوكارا لمسلحي تنظيم “جبهة النصرة” في ريف القنيطرة. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش وجهت ضربات مركزة على أوكار مسلحي “جبهة النصرة” في قريتي جباتا الخشب وطرنجة شمال مدينة القنيطرة بنحو 4 كم. وأكد المصدر أن الضربات أسفرت عن “تكبيد التنظيمات التكفيرية خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير مرابض هاون” كانوا يستخدمونها لاستهداف قرية حضر بالقذائف.ولفت المصدر العسكري إلى مقتل عدد من المسلحين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم خلال عملية لوحدة من الجيش على أوكارهم في حرش قرية الحرية بالريف الشمالي الشرقي. كما تابعت وحدات الجيش في درعا عملياتها المكثفة ضد أوكار وتجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية.وأكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش “قضت على مجموعة مسلحة بكامل أفرادها ودمرت أسلحتهم وعتادهم في عملية مركزة على أوكارهم شمال مزرعة البيطار” شمال غرب مدينة درعا. وفي الريف الشرقي بين المصدر أن عمليات الجيش المركزة على أوكار وتجمعات المسلحين في “النعيمة وصيدا واليادودة بنحو 4 كم شرق مدينة درعا” أسفرت عن “تدمير عدد من الآليات بعضها مزود برشاشات والقضاء على عدد من أفرادها”. وفي ريف اللاذقية الشمالي أفاد مصدر عسكري أن سلاح الجو دمر في سلسلة ضربات أوكارا وآليات للتنظيمات المسلحة في تردين وعين الغزال. وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على 30 إرهابيا من تنظيم “جبهة النصرة” في قرى بيت عوان والدرة وابلق في منطقة الربيعة معظمهم من جنسيات أجنبية. وفي ريف إدلب ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي “وجه ضربات على تحركات وتجمعات التنظيمات المسلحة في منطقة أبو الضهور وتل سلمو وشمال خشير والمجاص بريف إدلب الجنوبي الشرقي” ما أسفر عن تدمير عدد من الآليات بعضها مزود برشاشات ومقتل العديد من أفراد التنظيمات الارهابية”. وبين المصدر أن سلاح الجو “دك أوكارا للارهابيين التكفيريين في خان شيخون جنوب إدلب ودمر لهم أسلحة وذخائر”.وإلى الشمال الشرقي لفت المصدر إلى أن سلاح الجو “قضى على مسلحين مما يسمى “جيش الفتح” في ضربات جوية على تجمعاتهم وتحركاتهم غرب قرية بنش جنوب بلدتي الفوعة وكفريا حيث يعتدي الارهابيون على اهالي البلدتين بالقذائف وبمختلف أنواع الأسلحة ما يتسبب بارتقاء شهداء معظمهم من الأطفال والنساء”. وفي ريف جسر الشغور أكد المصدر أن وحدة من الجيش “دمرت 4 سيارات بمن فيها من مسلحين واخرى محملة بالذخيرة في رمايات مركزة على محور تحركهم وتجمعاتهم في منطقة زيزون المحدثة وتل الصحن” قرب الحدود الادارية لمحافظتى ادلب وحماة. وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو نفذت عمليات مركزة على تجمعات مسلحي “داعش” في عيدون وعنق باجيرا وتلول الحمر وعكش بريف حماة الشرقي”. الى ذلك افاد مصدر عسكري لوكالة تسنيم الايرانية بأن الجيش السوري احرز ، ، تقدماً مهما في معاركه مع «داعش» عند مدينة تدمر ، مقترباً من مداخلها بعد تأمين جزء كبير من محيطها ، كما كثف الجيش السوري من تواجده على نقاط التماس في ريف حلب الشمالي ، واستقدم تعزيزات “كبيرة” ، استعدادا لإطلاق معركة جديدة لتأمين المدينة خلال الأيام المقبلة . وقال المصدر ميداني ان الجيش السوري تقدم إلى مسافة اقل من كيلومتر من مدينة تدمر ، بعد تأمين جزء من سلسلة الجبال التدمرية المحيطة بها من الجهة الجنوبية الغربية . وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش والمغاوير، أمنت مدرسة السواقة ، وسط فرار العشرات من عناصر «داعش» الذي خسر عددا من مقاتليه خلال الاشتباكات ، بالإضافة إلى تدمير آليات عسكرية له في محيط المدينة . وأوضح أن السيطرة على الجبال مكنت القوات السورية من تأمين تغطية نارية ورصد تحركات التكفيريين. وبذلك يقترب الجيش من دخول المدينة الأثرية التي سيطر التنظيم الارهابي عليها في أيار الماضي ، مهدداً بذلك ريف حمص الشرقي وخطوط النفط والغاز . الى ذلك ، اكد مصدر ميداني في حلب إن الجيش السوري كثف من تواجده على نقاط التماس في ريف حلب الشمالي ، و استقدم تعزيزات “كبيرة” ، وهو يستعد خلال الأيام المقبلة لإطلاق معركة جديدة لتأمين المدينة ، فيما أشار مصدر عسكري الى أن الجيش “وَسَّعَ بنك أهدافه” ، موضحاً أن “بنك الأهداف الجديد يشمل أربعة محاور بشكل متزامن سيتم العمل عليها” . و قال المصدر ان المحور الأول سيكون في ريف حلب الشرقي وصولاً إلى مطار كويرس العسكري الذي يحاصره «داعش» ، والثاني يتمثل بزيادة تأمين محيط المدينة الصناعية في الشيخ نجار، خصوصا في جبهتها الشرقية التي يسيطر عليها «داعش»، إضافة إلى استكمال الطوق عبر التقدم من باشكوي وصولاً إلى “نبّل” و”الزهراء” و فك الحصار عنهما . أما المحورين الثالث و الرابع ، فسيتم العمل عليهما داخل مدينة حلب وفي محيطها القريب جداً ، عبر استرجاع تلة الشويحنة، والسيطرة نارياً على البحوث العلمية، الأمر الذي يجعل استرجاع بوابة حلب الغربية وتحصينها أمراً محسوماً .
من جانب اخر سيطر المقاتلون الاكراد امس على بلدة استراتيجية في شمال سوريا، ما سمح لهم بقطع طريق امداد حيوي لتنظيم داعش، يربط بين محافظتي حلب والرقة، معقله الاساسي، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد ، رامي عبد الرحمن ان “وحدات حماية الشعب الكردية مدعمة بفصائل مقاتلة وغطاء جوي من طائرات الائتلاف الدولي، تمكنت من السيطرة على بلدة صرين في ريف حلب الشمالي الشرقي عقب اشتباكات مع تنظيم داعش”. وتقع صرين على طريق يستخدمه الارهابيون لنقل مقاتلين وتموين بين محافظة حلب ومدينة الرقة الواقعة شرق حلب، بحسب عبد الرحمن. وتقع البلدة على الطريق الرئيسي المؤدي الى مناطق في ريف حلب يقاتل فيها الارهابيون ضد الاكراد (كوباني ومحيطها) وضد فصائل مقاتلة (الى الغرب من صرين، منطقة مارع واعزاز). واوضح عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية ان “التنظيم كان يستخدم بلدة صرين كقاعدة لمهاجمة الاكراد في ريف حلب” لافتا “الى “احتمال انخفاض حدة هذه الهجمات” بعد السيطرة على صرين.

إلى الأعلى