الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يواصل عملياته ضد المسلحين ودمشق تشكو أنقرة في الأمم المتحدة
سوريا: الجيش يواصل عملياته ضد المسلحين ودمشق تشكو أنقرة في الأمم المتحدة

سوريا: الجيش يواصل عملياته ضد المسلحين ودمشق تشكو أنقرة في الأمم المتحدة

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:
قتل وأصيب عدد من السوريين بقذائف هاون تم اطلاقها على عدة أحياء في العاصمة دمشق في وقت استمرت فيه الاشتباكات بعدد من المناطق أسفر عنها مقتل واصابة العشرات بمناطق متفرقة, بينما حذرت الأمم المتحدة من التدهور الشديد الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في حلب حيث آلاف العالقين من المدنيين وسط المعارك المستعرة حيث قتل منهم المئات.
و سقطت قذائف هاون على دمشق في عدة أحياء منها المهاجرين والقصاع والعدوي ومحيط ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻴﺴﺎﺕ ﻭﺷﺎﺭﻉ ﺑﺮﻧﻴﺔ بدمشق بحسب مصادر متفرقة.
كما “أصيب ثلاثة أشخاص جراء اعتداء بقذائف هاون على منازلهم والمشفى الفرنسي بمنطقة القصاع”، بحسب وكالة سانا التي قالت إن “ثلاثة أشخاص أصيبوا جراء اعتداء بقذائف هاون على منازل في مدينة جرمانا”.
كما سمع أصوات قصف يعتقد أنها من قبل الجيش السوري استهدف خلالها مسلحي المعارضة في ريف العاصمة.
من جانبها قالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن “وحدات من الجيش السوري اشتبكت مع مجموعة مسلحة ودمرت أسلحتها في سلسلة عمليات في عدرا البلد ودوما وجوبر والزبداني ويبرود وداريا” في ريف دمشق.
في سياق متصل، قالت سانا إن “وحدات من الجيش واصلت عملية إخلاء آلاف السوريين من مدينة عدرا العمالية ونقلهم إلى أماكن آمنة”.
ونقلت الوكالة الرسمية عن مصادر قوله أنه “تم إخلاء ما يزيد على ستة آلاف مواطن من مدينة عدرا العمالية وتأمين وسائط لنقلهم إلى أماكن آمنة”.
كما سقطت قذائف هاون على عدة أحياء في مدينتي حلب وإدلب أدت إلى سقوط عدد من الجرحى، بحسب مصادر ميدانية.
وفي ريف إدلب، نقلت سانا عن مصدر عسكري قوله أن “وحدة من الجيش اشتبكت مع مسلحين في قرية الهبيط منطقة عين لاروز “.
في إدلب “أصيب 3 سوريين جراء سقوط قذيفة هاون في محيط مبنى المحافظة”، بحسب ذات الوكالة الرسمية.
من جهة أخرى قتل 3 سوريين بينهم امرأة جراء اعتداء بقذائف هاون على حي المحطة السكني في مدينة حمص.
وفي سياق منفصل اتهمت الحكومة السورية السلطات التركية بتقديم مساعدة منهجية إلى المجموعات المسلحة، معتبرة أن ذلك “انتهاك لقرارات الهيئات الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي”,
جاء ذلك في رسالة بعثها مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى أمين عام الامم المتحدة بان كي مون والى رئيس مجلس الامن الدولي الكسيس لاميك، حسب تقرير من الامم المتحدة.
واتهم الجعفري في الرسالة السلطات التركية “بتقديم مساعدة منهجية من خلال ارسال السلاح الى مجموعات مسلحة في عدد من المناطق، بما فيها باب الهوى، فوز خربة الجوز، قرية غزالة ، تل الذهب وبعض المناطق الاخرى”.
من جهة أخرى قالت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، فاليري أموس، إنها “قلقة للغاية” من تدهور الوضع الإنساني في مدينة حلب السورية.
وأدانت أموس في بيان، نقله موقع “سكاي نيوز عربية” أمس، “بشدة” الهجمات التي تتعرض لها مدينة حلب وأجزاء أخرى كثيرة من سوريا” قائلة، إن الناس هناك عانوا ما يكفي من القتال وفي جميع الانحاء.
وشددت على أنه بعد أن قتل أكثر من مائة ألف شخص حتى الآن فإن الحرب في سوريا يجب أن تتوقف.
وأكدت أموس، أن القصف المتبادل بالأسلحة الثقيلة من جانب قوات الحكومة والجماعات المسلحة، يهدد حياة الناس العاديين ومعظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت: “أود أن أذكر جميع أطراف النزاع بواجبهم الإنساني وضمان حماية المدنيين” مؤكدة أن المنظمات الإنسانية تواصل عملها في سوريا بطريقة محايدة وغير متحيزة “، لكنها بحاجة إلى تسهيل وصولها الأمن إلى أماكن النزاع دون عوائق”.

إلى الأعلى