الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / دوريات بيئية مشتركة لحماية مفردات الحياة الفطرية بمحافظة ظفار
دوريات بيئية مشتركة لحماية مفردات الحياة الفطرية بمحافظة ظفار

دوريات بيئية مشتركة لحماية مفردات الحياة الفطرية بمحافظة ظفار

في إطار سعي وزارة البيئة والشؤون المناخية متمثلة بالمديرية العامة لصون الطبيعة للحد من التعديات التي تتعرض لها مفردات الحياة الفطرية، والتي تزايدت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
فقد قامت الوزارة بتنظيم دوريات مشتركة إلى بعض محافظات السلطنة بمشاركة مراقبي الحياة الفطرية من مختلف المحافظات خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك ، حيث تم زيارة منطقة رمال الشرقية والتي أصبحت واجهة لعدد كبير من السائحين ومحبي الصحراء والمتنزهات البرية ، وذلك لتوعيتهم بأهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية والحياة الفطرية.
وقد تم خلال هذه الدوريات التركيز على أهم المناطق البرية في محافظة ظفار والتي تحتضن مهرجان الخريف لحماية مفردات الحياة الفطرية كالغزال العربي والوعل النوبي ، وكذلك تم الالتقاء بأفراد المجتمع المحلي وأصحاب الإبل لتعريفهم بحجم الضرر الذي يتعرض له للغطاء النباتي جراء الرعي الجائر وأكل لحاء الأشجار والقضاء على الشجيرات واندثار الغطاء النباتي وما ينتج عنه من تأثير على مفردات البيئة.
كما قام الفريق بعمل مسح لمواقع تواجد الحيوانات الفطرية، وتم تقسيم العمل من اجل رفع الجاهزية وتبادل الخبرات بين المراقبين، وانقسم الفريق إلى مجموعتين بهدف تغطية مواقع كثيرة كما شملت أعمال المراقبة تعريف المراقبين سبل المحافظة على الثروة البرية وصيانة الموائل الطبيعية والكائنات المهددة بالانقراض .
وذكر المهندس سليمان بن ناصر الأخرمي مدير عام صون الطبيعة بأن الهدف من هذه الزيارات المشتركة هو تبادل الخبرات بين الموظفين والعاملين بمجال صون الطبيعة ، والتعرف على البيئات المختلفة في السلطنة ، والمحافظة على البيئات والمناطق الطبيعية في السلطنة كوجهات سياحية جاذبة ، مع الأخذ في الاعتبار أهمية المحافظة على البيئات الطبيعية وعناصرها وتنميتها ونشر السلوكيات الإيجابية أثناء القيام بالرحلات من خلال الاستمتاع بالمناظر الطبيعية دون التعدي عليها.
وأضاف الأخزمي قائلا بان البيئة الصحراوية تواجه العديد من التحديات في مجال مكافحة التدهور وصون الطبيعة من أهمها ضبط استخدامات الأراضي في إطار ثقافة المجتمع مشددا على أن حماية البيئة الصحراوية لا تأتي بنتائجها المطلوبة إلا من خلال برنامج عمل وخطط مدروسة يشترك في إعدادها وتنفيذها وتقييمها جهات ذات العلاقة من المعنيين والمتخصصين والمستفيدين من البيئة ومن مواردها الطبيعية.
وفي الختام ذكر مدير عام صون الطبيعة إن الوزارة ماضية بإعداد برامج توعية من أجل أن يتفاعل المجتمع مع أهداف الوزارة في المحافظة على سلامة البيئة .

إلى الأعلى