الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري والأكراد يطردون “داعش” من الحسكة

الجيش السوري والأكراد يطردون “داعش” من الحسكة

واشنطن تعين موفدا جديدا لها إلى سوريا

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
سيطر الجيش العربي السوري والاكراد على كامل مدينة الحسكة. من جانبها اعلنت واشنطن امس تعيين موفد جديد إلى سوريا هو الثالث منذ بدء الحرب قبل أربع أعوام. ونقل راديو (سوا) الأميركي، عن وزير الخارجية الأميركية جون كيري فى بيان قوله إن مايكل راتناي وهو قنصل عام سابق فى القدس يتقن اللغة العربية وكان أيضا دبلوماسيا فى العراق ولبنان والمغرب وقطر، عين “موفدا خاصا للولايات المتحدة إلى سوريا”. والمبعوث الجديد يخلف فى منصبه الدبلوماسي دانييل روبنشتاين الذى عين سفيرا فى تونس والذي كان قد خلف بدوره روبرت فورد الذي كان سفيرا فى دمشق قبل محاولته تجميع المعارضة السورية “المعتدلة” وقبل أن يتخلى عن منصبه فى 2014 ، ميدانيا تمكن الجيش السوري و”وحدات حماية الشعب” الكردية، امس، من طرد مقاتلي تنظيم “داعش” من مدينة الحسكة بعد معارك استمرت حوالي الشهر وقال مدير ما يسمى “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبد الرحمن إن القوات السورية “تمكنت من طرد التنظيم من آخر موقع كان يسيطر عليه في حي الزهور في جنوب الحسكة”. وذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدة من الجيش “حققت تقدما جديدا في حي الزهور حيث نفذت عملية نوعية على بؤر إرهابيي تنظيم “داعش” في الأطراف الجنوبية للحي جنوب مدينة الحسكة وقضت على عدد من افراده ودمرت لهم أسلحة وذخائر”. وفي ريف تدمر كبد الطيران الحربي إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في ضربات جوية مكثفة نفذها على أوكارهم وتجمعاتهم. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي شن سلسلة غارات على بؤر تنظيم “داعش” في محيط قلعة فخر الدين المعني الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية لمدينة تدمر “أسفرت عن مقتل العديد من إرهابيي التنظيم المتطرف وتدمير آلياتهم وأسلحتهم”. وأكد المصدر “تكبيد إرهابيي “داعش” خسائر فادحة بالأفراد والعتاد خلال غارات نفذها الطيران الحربي على بؤرهم وتجمعاتهم على اتجاه منطقة مثلث تدمر الاستراتيجي”. وفي درعا نفذت وحدات الجيش عمليات نوعية مكثفة على أوكار التنظيمات الارهابية التكفيرية أسفرت عن تدمير راجمة صواريخ وسيارة محملة بأسلحة وذخيرة ومقتل 15 ارهابيا على الأقل. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش اشتبكت مع ارهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الارهاب الدولية تسللوا من بلدة اليادودة باتجاه مزرعتي الغزلان والبيطار الواقعتين بمحيط بلدة عتمان. ولفت المصدر إلى أن “الاشتباكات أسفرت عن مقتل واصابة غالبية الارهابيين بينما لاذ الباقون بالفرار باتجاه الطريق الشمالي الشرقي لبلدة اليادودة”. في ريف القنيطرة أكد مصدر عسكري لـ سانا “مقتل وإصابة العديد من ارهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة في محيط تل أحمر وحرش طرنجة” شمال مدينة القنيطرة. وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش “قضت على عدد من أفراد التنظيمات الارهابية في مزرعة رسم شريدة” الواقعة بين قريتي أبو شبطة وأوفانيا بريف القنيطرة. في وقت أعلن ما يسمى”جيش الفتح”، أنه تمكن من السيطرة بشكل كامل على ريف إدلب. وتمكن مقاتلون معارضون, يوم الإثنين, من السيطرة على قرية تل واسط وتلة باكير بسهل الغاب بريف حماة وتلة الشيخ إلياس وتل أعور بجسر الشغور بريف إدلب وأعلنت مصادر معارضة على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعي أن “جيش الفتح-إدلب” تمكن من السيطرة على قرية تل واسط , وتلة باكير القريبة من قرية الجيد في سهل الغاب بريف حماة الغربي. وأشارت المصادر أن قصفا جويا استهدف قرية تل واسط ومحيط بلدة الزيارة وبلدة الحويز والمنصورة الحواش وجسر بيت الراس بسهل الغاب في ريف حماة الغربي, بينما استهدف مقاتلون معارضون مناطق يسيطر عليها الجيش السوري بسهل الغاب أيضاً. ومن جهتها, نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله أن “وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو قضت على إرهابيين في عيدون وعنق باجيرا وتلول الحمر وعكش بريف حماة الشرقي, وفي قريتي المنصورة والعنكاوي التابعتين لناحية الزيارة بمنطقة السقيلبية, وقرى جسر بيت الراس والحويجة شمال سهل الغاب وكفرنبودة الى الشمال الغربى من حماة, وخربة الناقوس على الحدود الإدارية بين حماة وإدلب”. وفي إدلب ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” في خبر عاجل إلى أن “وحدات من الجيش تتصدى لهجوم إرهابيين على اتجاه تل خطاب والمشيرفة ومحيط قرية الفريكة في ريف إدلب وتوقع في صفوفهم عشرات القتلى والمصابين”. وكانت مصادر متطابقة اكدت إن “جبهة النصرة” وحلفاءها أصبحوا “يسيطرون بشكل كامل على ريف إدلب الغربي بعد انسحاب الجيش السوري من نقاط تمركزه إلا في قرية قرقور التي أصبحت تشكل خط الدفاع الأول عن ريف حماه ونقطة الفصل بين المسلحين وسهل الغاب في ريف حماه”.

إلى الأعلى