السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / المنتخب الوطني العماني حظوظه متوافرة آسيويا صعبة موندياليا
المنتخب الوطني العماني حظوظه متوافرة آسيويا صعبة موندياليا

المنتخب الوطني العماني حظوظه متوافرة آسيويا صعبة موندياليا

علاء حبيل لاعب المنتخب البحريني :

الاحتراف في دول الخليج بحاجة إلى عمل كبير وتطوير أكثر

حوار : عبدالعزيز الزدجالي
تواجد بالسلطنة مؤخرا نجم وقائد المنتخب البحريني علاء حبيل للسياحة برفقة عائلته كما حضر بطولة الشباب الأولى لكرة القدم 2015 على ملعب نادي السيب القديم بوادي البحائص بولاية السيب وقد اجرى الوطن الرياضي معه هذا اللقاء.
نجم وقائد منتخب مملكة البحرين لكرة القدم سابقا علاء حبيل ، اسمه الكامل علاء احمد محمد حبيل من مواليد 25/6/1982، في بداية مشواره لعب للنادي الأهلي البحريني ثم احترف بعدة اندية أخرى خليجية.
البحث عن تحد جديد وعن وضعه الحالي قال النجم الكروي أنه لم يستقر على نادي محدد ولكنه تلقى عروضا شفهية من عدة أندية وسوف يقرر وجهته لاحقا .
البداية مع المنتخب البحريني
وعن بدايته مع منتخب بلاده مملكة البحرين ذكر علاء ان أول مباراة لعبها ضمن صفوف المنتخب كانت في تصفيات آسيا بماليزيا موسم 2003/2004 وأول هدف سجله ضد المنتخب الماليزي والتي سبقها بداية كأي لاعب كرة قدم في وسط الحواري وبعدها اتجه الى النادي الأهلي البحريني ومن ثم تدرج في المنتخبات البحرينية بدء من الناشئين الى الفريق الأول.
اكتشافه
وقد قال علاء حبيل بأن المدرب الذي اكتشفه هو فهد المخرف والذي كان يدرب الفريق الكروي بنادي الأهلي وأما مدربه المفضل فهو استريشكو مدرب المنتخب البحريني الذي أعطاه الثقة باللعب ضمن صفوف المنتخب بالرغم من صغر سنه.

أجمل مبارياته
كما ذكر علاء حبيل بأن أجمل المباريات التي لا تزال عالقة في ذهنه هي مباراة منتخب البحرين ضد منتخبي اليابان والأوزبكي في بطولة كأس آسيا وكذلك في التصفيات الآسيوية ضد سوريا و التي أحرز بها هدفين بالإضافة الى عدد آخر من المباريات التي تحمل ذكريات عزيزة و لا يمكن نسيانها.

اللاعبين الذين يحبذ اللعب بجانبهم
وعن اللاعبين الذين يحبذ اللعب معهم قال بأن جميع لاعبي المنتخب كانوا مميزين ومنهم على سبيل المثال سلمان عيسى وحسين بيله ومحمود جلال وطلال يوسف و راشد الدوسري وعبدالله المرزوقي و الحارس علي سعيد.

أمنية كان يتمنى تحقيقها
وكان علاء يمني النفس بتحقيق الأمنية التي كان يرجوا ادراكها في مشواره الكروي وهي التأهل الى كأس العالم مع المنتخب البحريني الا ان الله لم يكتب لنا ذلك اما الآن فأنا اسعي وأتطلع الى تحقيق العديد من الانجازات والبطولات الشخصية.

ابرز انجازاته
وعن اهم انجازات علاء خلال مسيرته الكروية ذكر بأنه حقق هداف كأس آسيا 2004، بالاضافة الى انه مع كل نادي لعب في صفوفه حقق نتائج جيدة معه .

المنتخب البحريني وكأس الخليجي
وعن الأسباب التي تحول دون حصول منتخب مملكة البحرين على كاس الخليج الى الآن علق علاء قائلا بأن هنالك نوع من الاحباط لدى الجمهور البحريني حول هذا الموضوع وحسب وجهة نظري بأن الأسباب تكمن في قلة المنشآت الرياضية الكروية المتوفرة بمملكة البحرين بالإضافة الى عدم الإعداد الجيد وفي نفس الوقت حاليا لا يوجد لدينا لاعبين منافسين للدول الخليجية الأخرى
الرقم 30
وعن سبب اختياره للرقم 30 ضمن تشكيلة المنتخب علق علاء بأنه يفضل الرقم 9 ولكن بسبب شغل الرقم من قبل لاعب آخر وهو حسين علي والذي سبقه للمنتخب فقد قرر اختيار رقم مميز ولم يسبقه له أحد في صفوف المنتخب البحريني

مواقف مع الحكام و الجمهور
واشار علاء بأنه لم تكن لديه اي مواقف سلبية مع الحكام أو الجماهير سوى عتب بسيط ولم تصل الى حالة طرد مثلا من قبل الحكام أو مشادة مع الجماهير

الصحافة الرياضية
واضاف علاء في حديثه ان عالم كرة القدم مليء بالإثارة والمتعة وهو ما يجعل من لعبة كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم والتي تلعب فيه الصحافة دور حيوي فهي من تتولى نشر أخبار هذه اللعبة فوجودها مطلب حتمي.

المنتخب العماني
وعلق علاء على المنتخب العماني قائلا بأنه يمتلك خامة من أفضل اللاعبين وهم صغار السن وينتظرهم مستقبل واعد وعن حظوظ منتخبنا الوطني في التأهل الى كأس آسيا رد بأن المنتخب الوطني العماني بإمكانه الصعود في تصفيات كأس امم اسيا الا انه يرى ان حظوظه متواضعة في الصعود لكأس العالم، واضاف بأن جميع اللاعبين العمانيين مميزين ومنهم الحارس علي الحبسي

لاعبه المفضل
كما قال علاء بأن لاعبه المفضل عالميا هو رونالدوا البرازيلي كما انه يشجع نادي ريال مدريد ويتابع الدوري الاسباني والانجليزي

بعد الاعتزال
وعن مساره بعد الأعتزال ذكر بأن لم يفكر بأن يكون إداري او مدرب حتى الآن وان تركيزه منصب حاليا على ما لعب كرة القدم و امتاع الجماهير و حصد المزيد من الألقاب
الحلوى العمانية
وبعد تذوقه للحلوى العمانية قال علاء بأن مذاق الحلوى العمانية يماثل مذاق الحلوى البحرينية وهي توازي أيضا طيبة و كرم الشعب العماني

إلى الأعلى