الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تحمل تركيا (مسؤولية) سفك الدماء وإسرائيل تكرر اعتداءاتها

سوريا تحمل تركيا (مسؤولية) سفك الدماء وإسرائيل تكرر اعتداءاتها

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
شددت وزارة الخارجية السورية أمس على أن الحكومة التركية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري وعن المعاناة الإنسانية لملايين السوريين داخل سوريا وخارجها بفعل دعمها للإرهاب، فيما قام طيران العدو الصهيوني باستهداف سيارة عند مدخل بلدة حضر في ريف القنيطرة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص (2 من حزب الله و3 من لجان الدفاع الوطني). من جهتها ذكرت وزارة الخارجية السورية في رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أن استخدام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة يعطي الحق للجمهورية العربية السورية أن تدافع عن شعبها وأرضها ضد الإرهاب القادم عبر الحدود والمدعوم من النظام التركي وغيره من دول إقليمية اخرى وبالتالي لا يحق للنظام التركي استخدام المادة 51 لأنه في الحقيقة هو الذي يقوم بتصدير الإرهاب الذي يتحدث عنه. وأكد البيان: “إذا كانت تركيا قد شعرت الآن بعد أربع سنوات ونيف مرت على الأزمة في سوريا بأن من واجبها التصدي للإرهاب، فإن ما ينطبق عليها هو المثل القائل: أن تأتي متأخرا خيرا من إلا تأتي أبدا”. وأضافت “لكن هل النوايا التركية صادقة في مكافحة إرهاب داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة؟ أم أنها تدعي ذلك بهدف ضرب الأكراد في سوريا والعراق وربما لأسباب داخلية أخرى؟”. وقالت الوزارة: على العكس مما جاء في الرسالة التركية فإن قواتنا المسلحة تتصدى لتنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين في مواقع عدة من أراضي الجمهورية العربية السورية في الوقت الذي نشر فيه مراسلون صحفيون صورا لجنود أتراك يتبادلون التحية مع عناصر من “داعش” على الحدود بين البلدين. وختمت الوزارة رسالتها بالقول: إن سوريا تؤكد مجددا أن القضاء بشكل نهائي على ظاهرة الإرهاب يتطلب جهدا جماعيا ملزما على المستويين الإقليمي والدولي أساسه التعاون البناء واحترام سيادة الدول ومصالح شعوبها. على الصعيد الميداني أفاد مراسل الميادين عن قيام الكيان الإسرائيلي بشن غارة استهدفت سيارة في ريف القنيطرة وأدت إلى استشهاد 3 من عناصر اللجان الشعبية. قالت “سانا” بأن وحدة من الجيش قضت على مجموعة إرهابية حاولت التسلل من إحراج قرية جباتا الخشب، القريبة من حضر، باتجاه تل القبع بريف القنيطرة. من جهتها، رفضت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، وفق (رويترز)، التعليق حين سئلت عن صحة التقارير الخاصة بالضربة الجوية في القنيطرة. يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها القنيطرة والجولان السوري لقصف إسرائيلي، إذ سبق واستهدفت غارة ليلة 25 أبريل مواقع للجيش السوري في جبال القلمون بريف دمشق الشمالي، على الحدود السورية اللبنانية.

إلى الأعلى