الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / اتحاد القدم بأميركا الجنوبية يكشف عن إصلاحات كبيرة لمكافحة الفساد

اتحاد القدم بأميركا الجنوبية يكشف عن إصلاحات كبيرة لمكافحة الفساد

اسونسيون ـ رويترز: كشف اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم عن مجموعة كبيرة من الإصلاحات الهادفة للقضاء على الفساد وتنقية صورة المؤسسة عقب أكبر فضيحة فساد تطال أكثر الرياضات شعبية في العالم. ويواجه الرئيسان السابقان لاتحاد أميركا الجنوبية وهما نيكولاس ليوز ويوجينو فيجيريدو إمكانية تسليمهما للولايات المتحدة عقب اتهامهما في مايو ايار الماضي في نيويورك بالحصول على رشى وارتكاب وقائع فساد وذلك ضمن مجموعة أخرى تم توجيه الاتهام لها وتضم مسؤولين سابقين وحاليين بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إضافة لمسؤولين تنفيذيين في مجال الإعلام والتسويق الرياضي. وفي وثيقة مؤلفة من أربع صفحات قال جوركا بيار المدير العام لاتحاد أميركا الجنوبية انه سيتم مراجعة كافة الصلات التجارية مع الجهات التي ارتبطت أسمائها بأنشطة إجرامية وانه لن يتم إبرام عقود مع أي أشخاص يواجهون اتهامات قانونية وذلك ضمن مجموعة أخرى من الإصلاحات. وأضاف البيان انه سيتم نشر الحسابات البنكية المدققة حسابيا والرواتب الخاصة برئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لاتحاد أميركا الجنوبية على موقع الاتحاد القاري على الانترنت. ووافق أعضاء مجلس إدارة اتحاد أميركا الجنوبية على الإصلاحات مطلع الأسبوع الحالي في اجتماع بسان بطرسبرج بروسيا حيث تم سحب قرعة تصفيات كأس العالم 2018 التي ستجري في روسيا. وتشمل الادعاءات التي ساقتها وزارة العدل الأميركية قيام ثلاثة رجال أعمال من الأرجنتين بإنشاء شركة دخلت في عقد بقيمة 317.5 مليون دولار مع اتحاد أميركا الجنوبية للحصول على الحقوق التجارية الخاصة بكأس كوبا أميركا أعوام 2015 و2019 و2023 حصريا على مستوى العالم إضافة للحقوق الخاصة بالنسخة المئوية للبطولة العام المقبل. ووفقا للاتهامات الأمريكية تلقى مسؤولو اتحاد أميركا الجنوبية وعودا بالحصول على 110 ملايين دولار في شكل رشى تم دفع 40 مليون دولار منها. وعلى مدار سنوات كان مقر اتحاد أميركا الجنوبية الواقع خارج اسونسيون عاصمة باراجواي يتمتع بحصانة قانونية. واصدر أعضاء الكونجرس في باراجواي تشريعا الشهر الماضي يجرد مقر الاتحاد القاري من تلك المزية القانونية مع إدراك جماهير كرة القدم في أميركا الجنوبية للحجم الكبير من الأموال التي قال مسؤولو وزارة العدل الأمريكية انه كان يتم تداولها من خلال شبكة إجرامية كانت تمتد عبر الأميركتين.

إلى الأعلى