الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: حملة أمنية موسعة لتمشيط سيناء والسيسي يؤكد الوقوف بجانب البحرين

مصر: حملة أمنية موسعة لتمشيط سيناء والسيسي يؤكد الوقوف بجانب البحرين

القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
اكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وقوف بلاده الى جانب مملكة البحرين فى كل ما تتخذه من اجراءات للحفاظ على امنها واستقرارها وحماية شعبها. وبحسب ما اوردته وكالة انباء البحرين مساء امس الأول الخميس ، ادان السيسي فى اتصال هاتفى اجراه مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين بشدة العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف رجال الأمن في منطقة سترة . واكد السيسي خلال الاتصال أن هذا العمل الإرهابي يتنافى مع كل الشرائع والأديان السماوية والقيم الإنسانية. وشدد السيسي على أن جمهورية مصر العربية الشقيقة تضع كافة إمكانياتها تحت تصرف مملكة البحرين انطلاقا من العلاقات الأخوية الوطيدة و التاريخية المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين متمنيا لمملكة البحرين دوام التقدم والأمن و الاستقرار في ظل قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. بحسب الوكالة. ومن جانبه،عبر ملك البحرين عن شكره و تقديره للرئيس المصري على المشاعر الطيبة والمواقف الوطنية لجمهورية مصر العربية، مؤكدا أن مصر كانت ولاتزال على الدوام الشقيقة التي تدافع وتذود عن القضايا العربية و نصرتها في جميع المحافل . على صعيد اخر انطلقت صباح أمس الجمعة ولاتزال تتواصل حملات تمشيط أمنى موسعة فى عدة مناطق شرق وجنوب العريش وجنوب وغرب الشيخ زويد وجنوب وغرب رفح ومحيط الطريق الدولى العريش رفح، والمناطق والقرى الحدودية مع قطاع غزة ومناطق ساحل البحر المتوسط شمال رفح والشيخ زويد. وأوضح مصدر أمنى أن القوات تقوم بأعمال تمشيط بحثا عن عناصر إرهابية إلى جانب عمليات التأمين اليومية لتحركات القوات وحماية المدنيين من أعمال إرهابية. في السياق ذاته، واصلت قوات أمن شمال سيناء امس إغلاق 5 ميادين رئيسية بثلاث مدن ومنع المرور بها، وقال مصدر أمنى بشمال سيناء، إنه تم إغلاق ميدانى ضاحية السلام والمالح بالعريش، وميدان الشهيد العميد محمد سلمى سواركة، وميدان الجورة بالشيخ زويد، وميدان الماسورة برفح. وأشار المصدر إلى أن إغلاق هذه الميادين يأتى لوجود ارتكازات أمنية بها، وتم تحويل مسارات الطرق المؤدية إليها إلى أخرى بديلة، وسمح المرورمنها فقط للمركبات الأمنية والمدنيين الذين يحصلون على تصاريح مرور مسبقة. من جهة أخرى، أعلنت مديرية أمن شمال سيناء امس الجمعة فى بيان أمنى لها عن قيام قواتها بفحص (70 عشة) فى عدة أماكن متفرقة بقرية بالوظة والشيخ زايد والكشف عن قاطنيها جنائيا وسياسيا. كما تم ضبط (67) حالة اشتباه، تم فحصهم واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم وصرفهم عدا كل من “م ج ع ع”، “م ج ع”، والمطلوبان للتنفيذ عليهما فى القضية رقم 199 لسنة 2011 جنح مستأنف ثالث العريش (ضرب) حصر رقم 769 لسنة 2015 والمحكوم عليهما فيها غيابياً حبس شهرين بجلسة 7/4/2015. وقامت حملة أمنية مكبرة بمنطقة المساعيد دائرة قسم شرطة ثالث العريش شارك فيها ضباط إدارة البحث الجنائى ومجموعات الأمن المركزى، بفحص (120) مسكنا بمنطقتى ابنى بيتك والدهيشة، منهم (40) مسكنا خاليا من السكان وعدد (80) مسكنا مأهولا بالسكان والكشف عن قاطنيها سياسياً وجنائياً. استهداف (12) ورشة حدادة بشارع أسيوط وفحص القائمين عليها والكشف عليهم جنائيا وسياسيا وتم توعيتهم بضرورة الإبلاغ الفوري فى حالة الاشتباه فى أى أشخاص يطالبونهم القيام بأى أعمال غير عادية بالمركبات الخاصة بهم. كما تم ضبط (24) محكوما عليهم، وتحرير (171) مخالفة إدارية فورية، (4) مخالفات إشغال طريق، (4) مخالفات بائع متجول، وضبط (174) مخالفة مرورية. على صعيد اخر هنأ المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، الشعب المصرى والرئيس عبد الفتاح السيسى بقناة السويس الجديدة المقرر افتتاحها 6 أغسطس الجاري، بعد الانتهاء من أعمال الحفر والتكريك بها، قائلاً “ألف مبروك لشعب مصر ولرئيس مصر قناة السويس”. وأضاف محلب في تصريحات إعلامية أن قناة السويس بلا شك ممر تجارى دولى وبالتالى يسهل حركة التجارة العالمية بأكملها، ويفتح آفاقا كبيرة جدا فى تطوير وتنمية منطقة القناة، منوها أن الله عز وجل حبا مصر بموقعها الجغرافى خاصة أنها تقع فى وسط العالم، ولذلك نستطيع أن نقول للعالم قناة السويس الجديدة هو هديتك. وأوضح رئيس مجلس الوزراء، أنه تم اتخاذ الاجراءات اللازمة لتوفير الطاقة حتى لا نواجه أى أزمات داخل الدولة، وهناك خطوات جادة لإنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء داخل مصر وسيتم الإعلان عنها فى الوقت المناسب. مؤكدا أنه تم توقيع 11 اتفاقية خلال الشهر الحالى خاصة بمجال الطاقة. من جهة اخرى قرر وزير الصحة المصري عادل عدوي تدشين حملة تحت شعار “كبد المصريين” للحماية من مخاطر الإصابة بالفيروسات الكبدية.
وقال بيان لوزارة الصحة أمس الجمعة إن عدوي أصدر 3 قرارات وصفها بالـ”هامة” للحفاظ على أكباد المصريين وحمايتها من مخاطر الإصابة بالفيروسات الكبدية.
وبحسب البيان، أصدر عدوي قرارا بتدشين حملة أطلق عليها ” كبد المصريين “، تهدف إلى اعتماد الأماكن التى يمكن أن تكون سببا في انتشار الفيروسات الكبدية سواء داخل المنشآت الطبية مثل غرف العمليات وعيادات الأسنان بها أو خارج المنشآت الطبية مثل محال الحلاقة وغيرها، “كأماكن آمنه على أكباد المصريين، بعد إتباعها الأصول الطبية المعتمدة من قبل اللجنة الاستشارية للوقاية من الفيروسات الكبدية”. ونص القرار على أن يكون لهذه الحملة شعاراً تصممه الوحدة المركزية للوقاية ومكافحة مرض الإلتهاب الكبدى الفيروسي التابعة لمكتب وزير الصحة، على أن يتم وضع هذا الشعار على الأماكن التى تجيزها الوحدة المذكورة كأماكن آمنة، حسبما قال البيان. وعن القرار الثاني، قال البيان إن الوزير كلف الإدارة المركزية للمعامل بقطاع الطب الوقائي والوحدة المركزية للوقاية ومكافحة مرض الالتهاب الكبدى الفيروسي التابعة لمكتب الوزير، بـ”وضع الآليات اللازمة لمراقبة الكواشف المعملية المستخدمة فى أغراض تشخيص الفيروسات الكبدية وذلك لضمان دقة النتائج”. ونص القرار على أن تكلف الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المعدية التابعة لقطاع لطب الوقائي بإعداد برنامج تدريبي للعاملين بالقطاع الصحي يهدف إلى الحد من انتشار الفيروسات الكبدية، وأن تلتزم المنشآت الطبية العامة والخاصة وبنوك الدم العامة والخاصة بتدريب جميع العاملين لديها. كما أصدر الوزير قرارا يقضي بأن تلتزم المنشآت الطبية بإتباع الاشتراطات الصحية والطبية فى مكافحة انتشار العدوى بالفيروسات الكبدية مع مراعاة عدة أمور وهى التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة والدم ومشتقاته والأدوات الملوثة به، مع التأكد من استخدام أجهزة التعقيم المناسبة وحظر الاستخدام المتكرر للآلات والمستلزمات ذات الاستخدام الواحد. وقال البيان إن هذه القرارات تأتي في إطار “استكمال لجهود وزارة الصحة في جعل مصر خاليه من الالتهاب الكبدي ولأن الوقاية خير من العلاج، ولأهمية زيادة وعي المجتمع بطرق الحماية والوقاية من طرق انتقال العدوي المختلفة”. من جهته استنكر الأزهر الشريف الدعوات للتظاهر يوم الجمعة الموافق 14 أغسطس الجاري، والتي أطلقتها ما تسمى بـجبهة علماء الأزهر، مشيرا إلى أن هذا الكيان تم حله في أواخر 1999م، ومحذرًا من محاولات زعزعة أمن مصر. وأعلن في بيان له أمس الجمعة، تبرئه من هذه الدعوات، مؤكدا أن ما تسمى بجبهة علماء الأزهر لا تمت للأزهر بصلة، ولا تعبر عن علمائه ولا تحمل منهجه الوسطي ومبادئه الوطنية التي تقدم مصالح الوطن وتُعليها فوق كل مصلحة شخصية أو حزبية ضيقة، موضحًا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من ينتمي لهذه المجموعة. وطالب الأزهر الشريف جموع الشعب المصري بعدم الانسياق وراء هذه الدعوات التخريبية الهدامة التي تنطلق من مصالح خاصة لا تراعي حرمة وطن ولا دين؛ لبث عدم الاستقرار والفوضى، واستغلال ضعاف النفوس للنيل من استقرار مصرنا الغالية وعرقلة مسيرة التنمية. وشدد على أن مثل هذه الدعوات تسعى لإفساد فرحة المصريين في الاحتفال بإنجاز مشروع قناة السويس الجديدة الذي سيعود بالخير والرخاء على الشعب المصري، مؤكدًا أن المصريين أصبحوا أكثر وعيًا بالمخططات الخبيثة لمثل هذه الجماعات.

إلى الأعلى