السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: وزير الدفاع يؤكد على الدور الكبير للأسلحة الروسية في الحرب على الإرهاب
العراق: وزير الدفاع يؤكد على الدور الكبير للأسلحة الروسية في الحرب على الإرهاب

العراق: وزير الدفاع يؤكد على الدور الكبير للأسلحة الروسية في الحرب على الإرهاب

بغداد ـ وكالات: أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن التعاون العسكري مع روسيا مستمر وفي تطور دائم، مشددا على أن الأسلحة الروسية لها دور حاسم في حرب العراق ضد الإرهاب ، وأشار العبيدي في حوار اجرته معه قناة روسيا اليوم الروسية امس ، إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في الفكر الذي يحمله تنظيم “داعش” وليس في عملياته القتالية، قائلا إن عناصره استطاعوا الصمود عسكريا لمدة طويلة أمام دول العالم كلها وهذا ما يثير الاستغراب، حسب تصريحاته. جدير بالذكر أن الجيش العراقي يمتلك خزانة أسلحة روسية كبيرة جدا منذ زمن الاتحاد السوفيتي ومعظم جنوده وضباطه يجيدون استخدام السلاح الروسي، وقد صرح خالد العبيدي بأن الأسلحة الروسية حاضرة في عملية تحرير العراق وفي بعض المعارك تكون حاسمة، ولها تأثير كبير في التصدي للإرهاب. وذكر وزير الدفاع العراقي أن روسيا أبدت استعدادها لتقديم مساعدات كبيرة للعراق في جميع المجالات، وأن بغداد في معركة استنزاف والجهة التي ستزودها بالأسلحة سريعا ستلجأ إليها، مبينا أن هناك بيروقراطية في الحصول على أسلحة من أميركا ونحن سنتوجه لمن نجد حاجتنا عنده. وفي حديثه عن العوائق التي واجهها الجيش العراقي والقوات المساندة له، أشار العبيدي إلى أن الظروف المناخية صعبة جدا وتعرقل التقدم السريع والمتواصل، إلا أنه أكد صمود كل القوات مبرزا أن معركة العراق مع الإرهاب معركة وجود. وقال الوزير العراقي إن وزارة الدفاع أنشأت هيئة إعلام حربي لتوخي الدقة في المعلومة وذلك ردا على أعداد القتلى الذي يصدره بعض الجهات وأنه مبالغ فيه، وأن لا صحة لما يتداول عن استهداف القوات العراقية والمقاتلين المناصرين لها للمدنيين، وأن ادعاءات القصف العشوائي على الفلوجة غير صحيحة. وصرح في لقائه مع RT أن أغلب الغارات على المدن ينفذها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، ملمحا إلى أن التحالف يساند القوات البرية ويريد التعامل مع قيادات عسكرية موحدة تشمل الحشد الشعبي، هذا وذكر العبيدي أنه يتوقع احتواء القوات التي تنشط خارج إطار وزارة الدفاع مثل الحشد الشعبي في الحرس الوطني. وبخصوص الموصل وسقوطها في يد “داعش” بصورة مفاجئة، شدد العبيدي على أن مسؤولية الإخفاق في الموصل تقع على عاتق القيادات الميدانية والفساد في المؤسسة العسكرية، مؤكدا أنه سيتم نشر نتائج التحقيق بشأن “انتكاسة الموصل” متوقعا أنه سيتم إصدار حكم واحد على القيادات المسؤولة، هذا وقد أعرب عن سقوط الأنبار قائلا “لم نتوقع أن تسقط الأنبار بهذه السرعة وكان داخلها عدد كبيرة من المقاتلين”. ووجه العبيدي أصابع الاتهام إلى قادة في القوات العراقية ذاكرا أنهم كانوا يبتزون المواطنين بطريقة بشعة وكان هناك قيادات غير مهنية وطائفية. كما صرح بأن إيران تبدي استعدادا لمساعدة الجيش العراقي ونلمس إيجابية منها، قائلا في السياق نفسه “المستشارون الإيرانيون لا يعملون مع الجيش لكن لا أستبعد عملهم مع الحشد الشعبي. وميدانيا وفي مواجهتها المستمرة داعش على جبهات متعددة، حققت القوات العراقية تقدما ميدانيا في الرمادي وضواحيها وتمكنت من تصفية العديد من المسلحين. وفي نفس السياق، أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن القوات الأمنية استطاعت تحرير تل مشيهيدة في المحور الشرقي لمدينة الرمادي، بعد معارك مع المسلحين تكبدوا خلالها خسائر مادية وبشرية كبيرة، حسب تصريحاته. وأضاف شاكر جودت بأن القوات الأمنية تمكنت من قطع جميع خطوط إمداد “داعش” بعد محاصرتهم من جميع المحاور لاسيما المحور الشرقي للرمادي، مشيرا إلى أنه تمت تصفية 12 عنصرا من “داعش” بينهم ثلاثة انتحاريين في كمين لمغاوير الشرطة الاتحادية بعد محاولة عناصر التنظيم شن هجوم على منطقة المضيق شرق الرمادي.

إلى الأعلى