السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / المعرض الوثائقي “عمان تاريخ وحضارة “يختتم رحلته لمحافظة ظفار

المعرض الوثائقي “عمان تاريخ وحضارة “يختتم رحلته لمحافظة ظفار

تختتم غداً هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية فعاليات المعرض الوثائقي “عمان تاريخ وحضارة” بمحافظة ظفار، والذي تنظمه الهيئة بمركز البلدية الترفيهي بقاعة عمان وذلك ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2015م ، والذي أستمر من 28 من الشهر الماضي الى 2 من أغسطس الجاري، وجاءت اقامة هذا المعرض تجسيدا للجهود المتواصلة من قبل هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية للسلطنة، الذي اوجد عددا من الوثائق والصور التاريخية النادرة التي تصور فترات ممتدة وحقبا تاريخية مختلفة وتتحدث عن مخزون وارث حضاري وثقافي، فضلا عن الوثائق التي تحكي تاريخ المحافظة . كما ان هذا المعرض بما شمله من وثائق وصور تقدر بـما يزيد عن 300 وثيقة وصورة نادرة وطوابع وعملات الى جانب مجلات نادرة تصور المخزون الثقافي لدى الإنسان العماني وفر الفرصة لاطلاع جميع الباحثين والدارسين والاكاديميين على هذه الثروة الثقافية العلمية بالإضافة لعرض دور الهيئة في التواصل مع افراد المجتمع ومالكي وحائزي الوثائق الخاصة كما تم شرح دور الهيئة في بناء نظام إدارة الوثائق والمحفوظات بالوحدات الحكومية من خلال اللقاءات التعريفية بمختلف الجهات المعنية بالمحافظة، اضافة الى تعريف الزوار بهذا الرصيد الحضاري العريق الذي يحكي جانبا من تاريخ عمان التليد، حيث ان الهيئة تشكل اهمية خاصة لحفظ هذه الذاكرة الوطنية بفضل ما يتجمع لديها من الوثائق التي ترحل من الجهات المعنية والخاضعة لقانون الوثائق او تلك التي تبادر المجتمع بتسجيل وثائقه، فضلا عما توليه الهيئة من جهد حثيث في الحصول على الوثائق المتوفرة في الارشيفات ودور الوثائق في مختلف دول العالم والعمل على تعريف الدول كافة بما تضمه السلطنة من ارث حضاري وتاريخي.
الجدير بالذكر بأن المعرض الوثائقي “عمان تاريخ وحضارة” لقي أقبالاً كبيراً وصدى واسع بين الجمهور، واتضح ذلك جلياً من خلال توافد الزوار والباحثين والمهتمين بالجانب التاريخي من مختلف شرائح المجتمع اضافة الى الزائرين من خارج السلطنة منهم ابناء الخليج الى جانب الجاليات المختلفة حتى اخر لحظة ، فلكل يشيد بالجهد الكبير الذي توليه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والدور الكبير الذي تقوم به في سبيل الحفاظ على هذا الموروث الحضاري.

إلى الأعلى