الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاقتراب من الكشف عن لغز اختفاء الطائرة الماليزية فوق المحيط الهادئ

الاقتراب من الكشف عن لغز اختفاء الطائرة الماليزية فوق المحيط الهادئ

العثور على حطام مشابه ومعامل فرنسية تتولى تحليله

باريس ـ ا.ف.ب: وصلت قطعة من جناح طائرة عثر عليها في لاريونيون الى فرنسا أمس لتحديد ما اذا كانت تعود الى الطائرة الماليزية المفقودة منذ مارس 2014 وعلى متنها 239 راكبا.
وبعد ثلاثة ايام من العثور عليها على شاطىء فرنسي في الجزيرة الواقعة غرب المحيط الهندي، اعلنت هيئة مطارات باريس ان الطائرة التابعة لشركة الطيران الفرنسية اير فرانس وتنقل قطعة الحطام حطت في مطار اورلي الباريسي.
ونقلت القطعة التي وضعت في صندوق برا بمواكبة من الدرك الى منطقة تولوز (جنوب غرب) حيث سيتم فحصها في مختبر لوزارة الدفاع.
وسيبدأ بعد ظهر الاربعاء فحص هذه القطعة وهي جناح صغير يكون على الحافة الخلفية لجناح الطائرة يشغله الطيارون عند الاقلاع والهبوط.
ووصل اربعة مسؤولين ماليزيين بينهم مدير الطيران المدني ازهر الدين عبد الرحمن وممثلين عن شركة الطيران الماليزية، الى باريس.
وسيشاركون الاثنين مع ممثل عن القضاء الماليزي في اجتماع مغلق مع ثلاثة قضاة فرنسيين مكلفين التحقيق وعضو في مكتب التحقيقات والتحليلات والدرك الفرنسي.
وقال ازهر الدين لوكالة الصحافة الفرنسية”سنتوجه الى تولوز خلال يومين ونأمل ان نتحقق اعتبارا من الاربعاء مما اذا كان هذا الجنيح من طائرة الرحلة ام اتش 370″.
عثر على القطعة وطولها متران الاربعاء في سانت اندريه دو لاريونيون على الساحل الشرقي للجزيرة الواقعة شمال شرق مدغشقر من قبل عمال كانوا يقومون بتنظيف الشاطئ.
وقال سكان ان شرطيا قام بتمشيط الشاطىء نفسه أمس بحثا عن قطع اخرى ربما لفظها البحر.
وأعلنت شركة بوينغ الاميركية لصناعة الطائرات انها ارسلت فريقا “تقنيا” الى فرنسا للمشاركة في تحليل قطعة الحطام. وقالت في رسالة بالبريد الالكتروني تلقتها وكالة الصحافة الفرنسية “بطلب من سلطات الطيران المدني التي تقود هذا التحقيق سترسل بوينغ فريقا تقنيا للمشاركة في تحليل القطعة التي عثر عليها في جزيرة لاريونيون”.
وقال المتحدث باسم الشركة دوغ الدر ان “هدفنا ليس فقط العثور على الطائرة بل ايضا معرفة ما جرى ولماذا”.
يجري منذ حوالى عام ونصف العام تعاون دولي واسع لمحاولة العثور على اثر للطائرة الماليزية بمشاركة الصين وماليزيا والولايات المتحدة واستراليا.
وقال نائب وزير النقل الماليزي عبد العزيز كبراوي ان “رقما جزئيا” على الحطام “يؤكد انه يعود لطائرة بوينغ 777″. واضاف “اعتقد اننا نقترب من حل لغز اختفاء الرحلة ام اتش 370 وقد يكون ذلك دليلا قاطعا على ان الرحلة ام اتش 370 تحطمت في المحيط الهندي”.
وقال رئيس المكتب الاسترالي لسلامة النقل مارتن دولان “نزداد قناعة بان هذا الحطام هو للرحلة ام اتش 370″ التي اختفت فجأة عن شاشات الرادار بعد اقلاعها من كوالالمبور الى بكين في الثامن من مارس 2014.
ويعتقد ان الطائرة تحطمت في جنوب المحيط الهندي. لكن لم يتم العثور على اي ادلة مادية تؤكد هذه الفرضية وفي يناير اعلنت السلطات الماليزية انه يرجح ان يكون كافة الاشخاص الذين كانوا في الطائرة لقوا حتفهم.
وقال مسؤولون في التحقيق ان التفسير الاكثر صدقية هو ان يكون حدث انخفاض مفاجىء في الاوكسيجين افقد افراد الطاقم والركاب الوعي. وحلقت الطائرة بالنظام الآلي حتى سقوطها في البحر مع نفاد الوقود.

إلى الأعلى