الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تواصل دوراتها الصيفية
الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تواصل دوراتها الصيفية

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تواصل دوراتها الصيفية

انطلقت أمس وتستمر حتى الخميس المقبل

كتب – خالد بن خليفة السيابي:
تتواصل الدورات الصيفية للجمعية العمانية للفنون التشكيلية حيث إن الحزمة الثانية لدوراتها انطلقت أمس وتستمر حتى الخميس المقبل.
وتنقسم هذه الدورات إلى ثلاث فئات عمرية وهي من عمر 6-9 سنوات والفئة الثانية من 10-13 سنة والثالثة من 14- 17 سنة وستتناول الدورات أشكال الرسم المختلفة وسيقوم بتقديم هذه الدورات كل من الفنان التشكيليين عبد الله الرجيبي وفخراتاج الاسماعيلية وسامي السيابي وحفصة التميمية علما أن موعد الدوارات في الفترة الصباحية من الساعة العاشرة وحتى الثانية عشرة ظهرا وللتسجيل في الدورات المطروحة يرجى زيارة الجمعية بحي الصاروج.
وذكر خليل الرواحي إداري إعلام بالجمعية أن الجمعية حريصة كل الحرص على أن توفر كل ما هو بالإمكان أن يخدم ويصقل وينمي مهارات المبدعين في هذا الوطن الغالي عمان وتوفير المساحة الخصبة لاكتشاف المبدعين والأخذ بأيديهم نحو تقديم مزيد من الانجازات في هذا المجال.
وأضاف: وتأتي هذه الدورات انطلاقا من الجانب الوطني المنوط إلى هذه المؤسسة في الأخذ بأيادي الشباب في هذا الوطن باعتبارهم اللبنة الأساسية في ترقية وتنميته ونتمنى التوفيق لما فيه خدمة هذا الوطن .
وقد التقت “الوطن” مع الفنانين المقدمين لهذه الدورات، حيث كانت البداية مع الفنانة فخراتاج الاسماعلية حيث قالت: من أهداف هذه الدورات هو تشجيع المواهب لأنها لا تجد الدعم الكافي من قبل المدارس لتشجيع ممارسة الرسم لصقل الموهبة وتطويرها بالشكل المدروس المبني على أسس صحيحة وسليمة وعلمية.
واضافت: ويحسب للجمعية العمانية للفنون التشكيلة إقامة هذه الدورات لمساعدة المواهب لكسب المعرفة والاحتكاك مع المدربين أصحاب التجربة الأكبر وأصحاب تخصص ويحملون من الخبرة ما يكفي لمساعدة المواهب الجميلة التي تزخر بهم السلطنة. وأنا فخورة أن أقدم ما هو مفيد لمواهب هذه البلد الطيب عمان الحبيبة.
وتحدث الفنان التشكيلي سامي السيابي عضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية حيث قال: الدورات من هذا النوع تعتبر مكسبا جميلا ورصيدا جيدا للمواهب المشاركة التي تحتاج إلى الدعم والتوجيه وهذا الدعم أتمنى أن يكون مقدما من كل الجهات وعلى القطاع الخاص أن يكون داعما ملموسا وحقيقيا، وأتمنى من إخواني الفنانين الكبار المتواجدين على الساحة المشاركة والدعم حتى تكون هناك توسعة بمحيط هذا الفن الجميل. وأضاف: ومن أهم أهداف الدورات أن تتعرف الموهبة على أساسيات الرسم لأنه بعد معرفة الأساسيات سيتكون لدى الموهبة الإدراك ويصبح الطريق ممهدا وواضحا ، وما ينقص هذه الدورة هو الفترة الزمنية، التي يجب أن تكون أكثر من أسبوع لكي تتمكن الموهبة من الاستفادة بشكل أكبر ولكن بحكم أن الإجازة الصيفية صادفت شهر رمضان المبارك أصبح الوقت ضيقا وبرامج الجمعية كثيرة ومختلفة.
وفي لقاء لـ”الوطن” مع الفنانة سارة الغمارية عضوة بجمعية الفنون التشكيلية قالت: من وجهة نظري ومن أهم أهداف الدورة هو اكتشاف الموهوبين واصطياد الموهبة التي تملك حسا في فن الرسم وتحمل من الرغبة ومن الطموح ما يكفي لمواصلة العمل بشكل دءوب، وأكيد كل موهبة تملك طاقة إيجابية وهنا دور المدرب أو الشخص المعني بهذه الدورات والمتواجدين بقرب هذه المواهب الجميلة ومحاولة شحن هممهم الطامحة للوصول إلى مراحل اكبر في المستقبل حيث إن الموهبة بهذا السن نشبهها بالعجينة التي يجب تكييفها بشكل علمي صحيح ومن جميع النواحي وأهم ما تحتاجه الموهبة الدعم من الأهل لأن الأسرة هي المحيط الأقرب للموهبة ومن ثم يأتي دور المدرسة والأصدقاء لدعم وخلق حافز حقيقي وكل محفز يعتبر وقودا حقيقيا لموهبة قادمة، وأحب أن أقدم نصيحة من محب لهذه المواهب أن عالم الفن عالم حالم جميل يحتاج عملا وهدوءا وصبرا ويجب أن تكون ريشة الفنان أنيقة متألقة وتحمل نفسا جميلا يبحر المتلقي خلالها مع كل لوحة إلى عالم الحب والجمال، والفن هو رسالة تحمل رقيا وإحساسا مرهفا عذبا ونقيا وأتمنى التوفيق لكل موهبة وأشكر جمعية الفنون التشكيلية لتقديم هذه الدورات المفيدة والثرية.
وكان لبعض المواهب لقاء مع “الوطن”. وحول انطباعها عن الدورة المقدمة بالجمعية تقول الموهبة تبارك السيابية: أحب فن الرسم وطموحي كبير جدا وأتمنى أن أحقق أهدافي وأن أكون فنانة لها أسلوبها الخاص، وأحب أن تحمل تجربتي من الجمال ما يكفي لأن يصبح لي جمهور متذوق وعالمي ومن هنا أحب أن أشكر أسرتي على التحفيز المستمر وأنا على يقين أن الاستفادة من هذه الدورات موجودة بوجود الأساتذة الكبار وأتمنى من كل موهبة أن تسعى للظهور ومحاولة اكتساب المعرفة من هذه الدورات وهي مسألة وقت بعدها سوف تنضج هذه الموهبة وتكبر ويصبح لها وجود في الساحة الفنية العمانية.

إلى الأعلى