الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق: تغيير سياسات بعض الدول شرط للتنسيق معها لمواجهة الإرهاب

دمشق: تغيير سياسات بعض الدول شرط للتنسيق معها لمواجهة الإرهاب

(الشعب) يسقط العضوية عن قدري جميل

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اسقط مجلس الشعب السوري عضوية قدري جميل وعدد من اعضائه. اكدت سوريا دعمها مبادرة الرئيس الروسي مشترطة تغيير سياسات بعض الدول للتنسيق معها لمواجهة الإرهاب. وفيما نفت مصادر سعودية لقاء المملوك بابن سلمان. يعقد اليوم لقاء بين وزراء خارجية واشنطن وموسكو والرياض في قطر لبحث المسألة السورية. ووافق مجلس الشعب على تقرير مكتبه حول إسقاط عضوية عدد من أعضاء المجلس استنادا لأحكام المادة 174 من النظام الداخلي للمجلس. وذكر مراسل سانا أن الأعضاء الذين تم إسقاط العضوية عنهم هم: قدري جميل ( نائب رئيس الوزراء الاسبق )، نادر بعيرة، مصطفى السيد حمود، عبدو النجيب، محمد عربو، محمد فادي القرعان، عماد حجي محمد، سعيد إيليا، تيسير الجغيني وصالح الطحان النعيمي. ولم يعلن المجلس أسباب اسقاط العضوية. من جانبه جدد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد التأكيد “أنه لا يمكن لأي حل في سوريا أن يؤدي النتيجة المطلوبة إلا إذا اتخذ من مكافحة الإرهاب أولوية مطلقة” مشددا على أنه لا وجود لإرهاب معتدل وآخر متطرف وتكفيري بل كل من يحمل السلاح ويحارب الدولة هو إرهابي وتجب محاربته. وخلال ملتقى البعث للحوار الذى يقيمه فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي تحت عنوان “المبادرات الدولية وانتصارات الجيش العربي السوري” قال المقداد ان “سوريا تدعم مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتشكيل حلف اقليمي لمكافحة الارهاب وهى مستعدة لتكون عاملا أساسيا فيه لأن هدفها هو إيجاد الحلول وليس خلق المشاكل”. وأشار المقداد إلى “أن سورية تحدثت عن صعوبة انضمام بعض من كانوا جزءا أساسيا في دعم الارهاب ورعايته الى هذا التحالف لكن يجب ان نؤمن أن البعض قد يهتدى من خلال وعيه لمخاطر الإرهاب الذي قد يمتد لأراضيه. بدوره قال وزير الإعلام، عمران الزعبي، إن “وجود تنسيق إقليمي ودولي لمواجهة الإرهاب يحتاج أولا إلى تغيير بعض الدول لسياساتها”، مشيرا إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم (داعش)، “انتقائي” في استهداف الإرهابيين. وفي تعليق على مبادرة الرئيس الروسي اوضح أن “هناك خطابا كبيرا واسع النطاق يدعو الحكومات والمؤسسات لتنسيق إقليمي ودولي لمواجهة الإرهاب وهذا يحتاج أولا إلى تغيير في سياسات بعض الدول كما يحتاج إلى قرارات حاسمة من بعض الحكومات التي باتت تشعر بخطر الإرهاب”. وفي سياق آخر، قال الزعبي، إن “الرهان الأساسي لمواجهة الإرهاب هو على الجيش وكل عنصر آخر يدخل على خط المواجهة يساعد الجيش ولا يحل مكانه ولا يعتبر بديلا منه ولا يمكن الاستناد إليه أو أن يكون بمفرده”. وفيما يتعلق بالتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، قال الزعبي، “لم يثبت أن هذا التحالف ينفذ العنوان الذي قام على أساسه وما زالت خياراته انتقائية وهو يستهدف فئة دون أخرى من الإرهابيين ويستهدف منطقة دون منطقة حسب الصراع والاقتتال الذي يجري”. ، وفي سياق متصل اعلنت وزارة الخارجية الروسية أن سيرجي لافروف، سيعقد خلال زيارته لقطر لقاء ثلاثيا مع نظيريه الأميركي جون كيري، والسعودي عادل الجبير، لبحث ملفات تسوية الأزمة السورية عبر السبل السلمية وسبل مواجهة مخاطر تنظيم داعش. وكانت مصادر دبلوماسية روسية قد كشفت أن موسكو بعد مفاوضات أجرتها مع واشنطن والرياض، أعلنت عن مبادرة تشكيل التحالف الدولي الإقليمي، يضم سوريا ودول المنطقة لمواجهة مخاطر تنظيم داعش وتنامي الإرهاب في الشرق الأوسط. وأضافت، إن هذه المبادرة التي تحظى بدعم سعودي ـ أميركي، أعلنت سوريا تأييدها لها، ما يستوجب وضع آليات لتنفيذها في أرض الواقع، ويجعل للقاء كيري ـ لافروف ـ الجبير أهمية خاصة، باعتبار أنه قد ينتقل بهذه المبادرة إلى مرحلة التنفيذ. وأكدت هذه المصادر، أن المشاورات التي جرت خلال الأسابيع الماضية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تركزت حول ضرورة القبول ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد على رأس نظامه خلال المرحلة الانتقالية، باعتبار أن سقوط الأسد سيفتح الباب أمام سيطرة الجماعات المتشددة. من جهته كشف رئيس لجنة المصالحة في مجلس الشعب عمر أوسي عن إمكان حصول انفراجات في ملف المخطوفين الذين بات عددهم يزيد على عشرة آلاف، مؤكداً أن المفاوضات لمبادلتهم تجري مع كل المجموعات المسلحة وحتى مع “داعش” وجبهة “النصرة”، عبر وسطاء، وموضحاً في ذات الوقت أن عمليات الإفراج عن الموقوفين في الأجهزة المختصة أو المحالين إلى محكمة الإرهاب مستمرة وبمعدل دفعة كل أسبوعين أو ثلاثة. وتابع: نحن ننسق الآن بشكل جيد مع وزارة العدل، وإلى حد ما مع وزارة المصالحة الوطنية، وقد قمنا عبر وزير العدل نجم الأحمد بالتوسط لإطلاق سراح دفعة من الموقوفين بلغ عددهم أكثر من 800 على خلفية الأحداث على دفعتين، وكانت الدفعة الأخيرة قبل وقفة عيد الفطر السعيد واستفاد منها 412 شخصاً كانوا محالين إلى محكمة الإرهاب أو من الجهات الأمنية. ميدانيا أعلن مصدر عسكري امس إحكام السيطرة الكاملة على تل أعور بريف إدلب الجنوبي الغربي.وقال المصدر في تصريح
لـ سانا إن وحدات الجيش “بسطت سيطرتها على تل أعور الاستراتيجي بعد عمليات مكثفة استمرت عدة ساعات انتهت بمقتل العشرات من إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” وفرار الباقين تاركين أسلحتهم وذخيرتهم”. في ريف تدمر أكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن “سلاح الجو دمر أوكارا وآليات مدرعة لإرهابيي تنظيم “داعش” وقضى على العديد من أفراده على مدخل وادي الماسك وسد وادي أبيض في ريف تدمر”. وأوضح المصدر أن “الطيران الحربي نفذ ضربات جوية على بؤر وتحصينات تنظيم “داعش” في محيط مدينة تدمر ما أسفر عن القضاء على العديد من أفراده وتدمير ما بحوزتهم من آليات وأسلحة وذخائر”. في درعا.أفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيين غالبيتهم من “جبهة النصرة” جنوب الجسر الجنوبي لقرية خربة غزالة بالريف الشمالي الشرقي ما أدى إلى “مقتل عدد منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر متنوعة”.وعلى المدخل الشمالي لمدينة درعا لفت المصدر العسكري إلى “تكبيد التنظيمات التكفيرية خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير أحد أوكارها في عملية للجيش غرب بلدة عتمان” التي اتخذها الإرهابيون منطلقا لاستهداف المدينة بالقذائف خلال محاولاتهم اليائسة في الهجوم على المدينة. إلى ذلك قال مصدر عسكري إن وحدة من الجيش نفذت عمليات نوعية الليلة الماضية على أوكار وتحركات إرهابيي “جبهة النصرة” في قرية جباتا الخشب بريف القنيطرة.وأكد المصدر في تصريح لـ سانا “مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين خلال العمليات بعد رصد تحركاتهم وتجمعاتهم قرب أحراج الزراعة وساحة قرية جباتا الخشب” أبرز أوكار “جبهة النصرة وفي سياق متصل واصل الجيش السوري إغلاق جميع مداخل ومخارج بلدتي قدسيا والهامة بريف دمشق لليوم الحادي عشر على التوالي، ما حدا بالناشطين لإطلاق تحذيرات من نقص المواد الضرورية، حيث عزت مصادر هذه الإجراءات لـ “خطف عسكري” من القوات السورية، فيما نفى مقاتلون معارضون في البلدتين مسؤوليتهم عن ذلك وقال نشطاء ، إن “النظام يواصل منع دخول المواد الغذائية والأدوية إلى الهامة وقدسيا”، كما يواصل حصار بلدة التل في ريف دمشق أيضا بعدما قالت مصادر مؤيدة إن جنديا من القوات السورية قتل هناك.

إلى الأعلى