الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: واشنطن تعلن استهداف من يحارب مسلحيها بما فيهم الجيش السوري
سوريا: واشنطن تعلن استهداف من يحارب مسلحيها بما فيهم الجيش السوري

سوريا: واشنطن تعلن استهداف من يحارب مسلحيها بما فيهم الجيش السوري

دمشق ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
قررت الولايات المتحدة شن غارات جوية للدفاع عن من اسمتهم مقاتلي المعارضة السورية الذين دربهم جيشها في مواجهة أي جهة كانت بما في ذلك القوات المسلحة السورية. ويهدف القرار الذي اتخذه الرئيس باراك أوباما إلى حماية مجموعة المقاتلين السوريين الذين سلحتهم ودربتهم الولايات المتحدة لمحاربة “داعش”، ويجيز هذا القرار قصف أي قوات تعترض هؤلاء بما في ذلك القوات الحكومية السورية. يذكر أن أول دفعة من القوات التي دربتها الولايات المتحدة ونشرتها في شمال سوريا تعرضت الجمعة لنيران من جانب عناصر تنظيم إرهابي، مما أدى إلى شن واشنطن غارات جوية لمساندة تلك القوات. وقال مسؤولون أميركيون، ا ، إن الولايات المتحدة ستشن هجمات لدعم التقدم الذي أحرز ضد أهداف داعش، وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من كشف عن القرار. من جهته، أكد اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أنه لم يجر تقديم دعم واسع النطاق إلا للقوات التي دربتها الولايات المتحدة بما في ذلك “الدعم بنيران دفاعية لحمايتهم”. وأضاف “لا ندخل في تفاصيل قواعد الاشتباك التي نتبعها ولكن نقول دائما إننا سنتخذ الخطوات اللازمة لضمان قدرة هذه القوات على تنفيذ مهمتها بنجاح”. وفي السياق ذاته، أوضحت الكوماندر إليسا سميث المتحدثة باسم البنتاغون أن البرنامج العسكري الأميركي يركز “أولا وقبل كل شيء” على محاربة مقاتلي تنظيم “داعش”. وقالت سميث “رغم ذلك نعرف أن كثيرا من هذه الجماعات تقاتل الآن على جبهات عدة “. وبدأ الجيش الأميركي برنامجه في مايو لتدريب ما يصل إلى 5400 مقاتل سنويا فيما يعد اختبارا لاستراتيجية أوباما بجعل الشركاء المحليين يحاربون المتطرفين وإبقاء القوات الأمريكية بعيدة عن خطوط المواجهة. وواجه برنامج التدريب تحديات منذ البداية مع إعلان عدم أهلية مرشحين كثيرين بل واستبعاد البعض. وتنضوي القوات التي دربتها الولايات المتحدة تحت لواء “الفرقة 30″، وأعلنت “جبهة النصرة” الأسبوع الماضي أنها خطفت قائد “الفرقة 30″ لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنه لم يتلق تدريبا أميركيا. وكان 54 من أفراد هذه الفرقة اجتازوا الحدود إلى سوريا منذ أسبوعين بعد تدريبات عسكرية في إطار البرنامج الأميركي لما تصفها واشنطن بالمعارضة المعتدلة. من جهته حذر الكرملين الإدارة الأميركية من تطبيق الخطط التي أُعلن عنها لضرب مواقع الجيش السوري، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى تعزيز مواقع تنظيم “داعش” في سوريا. وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي للصحفيين الاثنين إن هناك خلافات جذرية جلية بين موسكو وواشنطن بشأن هذا الموضوع. وتابع أن الكرملين أكد أكثر من مرة أن المساعدات التي تقدمها واشنطن للمعارضة في سوريا، وبالدرجة الأولى المساعدات المالية والوسائل التقنية، تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد وإلى نشوب وضع يمكن أن يستغله إرهابيو “داعش”. ميدانيا حكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على تل حمكة بريف إدلب بعد القضاء على عدد من الإ رهابيين وتدمير عدد من الآليات المزودة برشاشات ومدافع هاون فيما وسع الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية نطاق سيطرته في مدينة الزبداني. وفي التفاصيل أعلن مصدر عسكري إحكام السيطرة الكاملة على تل حمكة بريف إدلب الجنوبي الغربي بعد القضاء على عدد من الارهابيين وتدمير أسلحتهم. وبين المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش “بسطت سيطرتها على تل حمكة الواقع إلى الشرق من جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي بعد عمليات مكثفة على تجمعات وأوكار إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” انتهت بمقتل وإصابة العديد منهم وتدمير عدد من آلياتهم المزودة برشاشات ومدافع هاون”. وبإحكام السيطرة على تل حمكة الاستراتيجي تكون بلدة فريكة الواقعة شرق مدينة جسر الشغور ساقطة ناريا. ويأتي هذا الإنجاز بعد يوم من إحكام وحدات من الجيش السيطرة على تل أعور الذي يبعد أقل من 2 كم من قرية مرج الزهور التي أحكمت وحدات الجيش السيطرة عليها أمس الأول. إلى ذلك أفاد المصدر العسكري بأن وحدات من الجيش “نفذت عمليات مكثفة ودقيقة على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية في تل سلمو وشمال خشير وجنوب المساكن والترعة وأم جرين ومحيط أبو الضهور وسلة الزهور وجنة القرى و أريحا وفريكة وجسر الشغور والمشرفة والسرمانية وغزال وصريريف وتل الصحن وتل خطاب وطعوم والكفير والمنطار” بريف إدلب.

إلى الأعلى