الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعتقل بالضفة ويهدم منازل في الداخل .. وتوغل لآلياته بغزة
الاحتلال يعتقل بالضفة ويهدم منازل في الداخل .. وتوغل لآلياته بغزة

الاحتلال يعتقل بالضفة ويهدم منازل في الداخل .. وتوغل لآلياته بغزة

القدس المحتلة :
أعتقلت أمس قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من الفلسطينيين، في مداهمات نفذتها بمدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بينما هدمت جرافاتها 3 منازل في قرية دهمش المتاخمة لمدينة الرملة بالداخل الفلسطيني المحتل ، بحجة البناء غير المرخص. يأتي ذلك فيما توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في أراض زراعية شمال شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار وتحليق لطائرات استطلاع في الأجواء.
وفي مدينة بيت لحم، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تسجيلات خاصة بالكاميرات المثبتة على محطة محروقات شرق المدينة. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي داهمت محطة محروقات في بلدة تقوع شرقا، تعود للمواطن الفلسطيني عدنان أحمد حجاحجة، وأجرت فحصا دقيقا للكاميرات الخاصة بها، واستولت على كافة التسجيلات، ثم غادرت المكان، دون أن تعتقل أحدا. وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 6 شبان فلسطينيين من مخيم عايدة شمال بيت لحم، وسلمت 3 آخرين بلاغات لمراجعة المخابرات. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من حازم مصطفى أبو عكر (22 عاما )، وسرور محمد أبو سرور (18 عاما )، ومهند محمود جعارة (18 عاما )، وأحمد عطاالله المشايخ (22 عاما)، وصامد أحمد حماد (20 عاما )، وليث نبهان نصر الله (18 عاما ). كما سلمت الفتيين أحمد محمود جعارة (15 عاما)، وعبد الله محمود حماد (16 عاما) بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع ‘غوش عتصيون’ جنوب بيت لحم . الى ذلك، سلمت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد طالب الدرعاوي من قرية الشواورة شرق بيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”. يذكر أن الأسير الدرعاوي أفرج عنه قبل عدة أيام من سجون الاحتلال بعد أن أمضى 13 عاما.
وفي خليل الضفة، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسكنا وبركسا في قرية خشم الدرج شرق يطا جنوب الخليل، ومنشأة زراعية في بلدة بيت كاحل، وغرفه وجدار استنادي وبركه لتجميع المياه وجرفت اشجارا ومزروعات في بلدة حلحول. وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور لـ(الوطن)، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدعومة بعدد من الجرافات والآليات العسكرية داهمت القرية، وفرضت حصارا محكما في محيطها، قبل أن تشرع بهدم مسكن من صفيح يؤوي 10 أفراد من عائلة المواطن الفلسطيني موسى أحمد عواد الهذالين، وبركس لماشيتهم. واستنكر الجبور عملية الهدم الإسرائيلية، ووصفها ‘بالعمل الانتقامي والتعسفي’ الذي يندرج في سياق مخطط إسرائيلي يهدف إلى تفريغ المنطقة، وتهجير سكانها، لخدمة مشروعات توسعية استعمارية. تجدر الإشارة إلى أن سكان القرية وعددهم بنحو 1200 فلسطيني يواجهون ظروفا بالغة الصعوبة ، بفعل اعتداءات جيش الاحتلال والمستعمرين المتواصلة عليهم، وعلى ممتلكاتهم، ومزروعاتهم ومواشيهم، الذين يحاولون من خلالها توفير حياة كريمة لعائلاتهم وأطفالهم. وفي وقت لاحق، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منشأة زراعية في بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل بحجة البناء غير المرخص. وأفاد رئيس مجلس قروي بيت كاحل فاروق العطاونة “بأن قوة مُعزّزة من جنود الاحتلال مصطحبة معها عددا من آليات الهدم، ضربت طوقا عسكريا على منطقة ‘حيلة السعود’، قبل أن تشرع بهدم المنشأة الزراعية المملوكة للمواطن الفلسطيني إياد محفوظ، وهي عبارة عن غرفة تبلغ مساحتها 16 مترا مربعا، ويستخدمها مالكها لحفظ مقتنياته الزراعية، و’مصيف’ للترفيه عن عائلته. الى ذلك، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حلحول شمال الخليل، غرفه وجدار استنادي وبركه لتجميع المياه وجرفت اشجارا ومزروعات، تعود ملكيتها للمواطن وليد محمد مصطفى القشقيش. وافاد القشقيش ومصادر في بلدية حلحول بأن قوات الاحتلال داهمت منطقة ‘الضحضاح شعب ابو سل’ في خربة حسكة ببلدة حلحول شمال الخليل، مصطحبه معها عددا من آليات الهدم، وهدمت غرفه مساحتها 16 مترا مربعا، وجدار استنادي وبركة لتجميع المياه، وجرفت اشجارا ومزروعات بعلية في ارضه التي تصل مساحتها الى 600 متر مربع تقريبا.
وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيا من مخيم الفوار، وصادرت أسلاكا شائكة عقب إزالتها من أراضي الفلسطينيين جنوب الخليل في الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب صهيب عبد الرؤوف الطيطي (18 عاما)، وفتشت منزله وعبثت بمحتوياته، واقتادته الى جهة غير معلومة. واضافت المصادر، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت خربة شعب البطم التابعة لبلدة يطا جنوب الخليل، وأزالت أسلاكا شائكة من محيط أراضي المواطنين الفلسطينيين الذين عرف منهم يوسف محمد الجبارين.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وبلدات بورين وعصيرة القبلية وتلفيت وقبلان ودوما وعصيرة الشمالية، في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين وفجر أمس الثلاثاء، وشرعت بتفتيش العديد من منازل المواطنين الفلسطينيين والعبث بمحتوياتها. واعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان فلسطينيين من المدينة وهم: فضل المصري، وخالد عبد الرحيم كتانة، وانس قطب، ومحمد عجعج، كما اعتقلت الشاب علي سوالمة من عصيرة الشمالية. يشار إلى أن الشبان الخمسة هم من طلبة جامعة النجاح الوطنية، ومن المحسوبين على الجبهة الشعبية. وفي وقت لاحق، قالت مصادر أمنية فلسطينية ، ان قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، واعتقلت 3 مواطنين فلسطينيين، وهم فضل مصدق المصري (20 عاما) من منزله بالقرب من عراق التايه، وانس حسين عيسى دراوشة (26)عاما، سكان قرية عورتا وذلك أثناء مروره على حاجز حوارة، فيما اعتقلت انس فوزي احمد زيادة (20عاما) من منزله في قرية مادما جنوب المدينة.
الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب عبد الله عودة (19 عاما) من مدينة قلقيلية. وأفاد ذوو المعتقل لوكالة ‘وفا’ الاخبارية الفلسطينية ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزله الواقع في المنطقة الغربية للمدينة واعتقلته واقتادته إلى جهة مجهولة.
وفي الداخل الفلسطيني المحتل، اقتحمت أليات وجرافات الاحتلال قرية سعوة مسلوبة الاعتراف بالنقب وباشرت بهدم منزل. وقال الناشط سليم العراقيب، إن الأليات معززة بقوات كبيرة من الشرطة والعناصر الخاصة، جالت منذ ساعات صباح أمس الثلاثاء في النقب، إلى أن وصلت القرية وحاصرتها. وأضاف أن أليات الاحتلال هدمت المنزل بالكامل، بعدما أخرجت أصحابه منه بالقوة. وسبق أن هُدمت معظم منازل قرية سعوّة على يد سلطات الاحتلال قبل حوالي 3 أشهر، وذلك ضمن مخطط كبير يستهدف كافة قرى النقب مسلوبة الاعتراف، والتي تحاول سلطات الاحتلال عبره تهجير 8 آلاف مواطن فلسطيني، ومصادرة على أراضيهم.
وفي سياق متصل، هدمت جرافات إسرائيلية، 3 منازل في قرية “دهمش” المتاخمة لمدينة الرملة بحجة البناء غير المرخص. وتعود ملكية المنازل المستهدفة لعائلة عساف، والتي كانت قد هدمت في 15 ابريل الماضي، وأعادت اللجنة الشعبية والأهالي تشييدها بعد هدمها المرة السابقة، حيث تعتبر القرية مهددة بالهدم والترحيل وغير المعترف بها تأوي نحو 700 نسمة. وفي هذا الاطار، قال النائب طلب ابو عرار، ان هدم منازل عائلة عساف للمرة الثانية في قرية دهمش القريبة من مدينة الرملة، يدل على تصميم اسرائيل على عدم التقدم في مجال الاعتراف وتطوير المجتمع العربي. واعتبر ابو عرار أن الهدم في هذه الظروف السياسية، والاجتماعية وخاصة بعد حرق عائلة دوابشه، وفي ظروف موجة الحر الحارق، وابقاء العائلات في العراء، يدل على عدم اكتراث اسرائيل بالأوضاع والظروف، ولتحويل الرأي العام عن احراق عائلة دوابشه، ولإرضاء الرأي العام اليهودي بعد الهدم في المستوطنات. وطالب ابو عرار بحماية دولية للفلسطينيين في الداخل المحتل، لتعمد اسرائيل التنكيل بهم، ولعنصرية اسرائيل التي تمارس ضدهم، حيث ان بيوت يهودية تعد بعشرات الالاف بنيت بدون ترخيص في مناطق منظمة سكنيا دون تعرضها للهدم، وهناك مستوطنات كاملة غير شرعية ولا تهدم، وعند هدم اسرائيل لبيت عند اليهود تبني مكانه العشرات كما حدث في مستوطنة “بيت ائيل” مؤخرا. وأوضح ابو عرار أن اسرائيل تمنع منح فلسطينيي الداخل تراخيص بناء من خلال عدم الاعتراف بالقرى العربية في النقب ودهمش، وغيرها، علما ان السكان والجانب السياسي العربي يطالبون بالاعتراف بالقرى العربية، وتوسيع مسطحات القرى العربية، معتبرا أن اسرائيل لأهداف سياسية وديمغرافية لا تعترف، ولا توسع المسطحات، وتهدم البيوت العربية بشكل منظم ومنتظم.
في غضون ذلك، استنكر منظمة العفو الدولية في اسرائيل ‘امنستي’، هدم منازل في قريتي دهمش قرب الرملة وسعوة في النقب. وقال مدير الحملات في منظمة العفو الدولية هلال علوش إن عمليات الهدم التي تطال بيوت الاقلية الفلسطينية في إسرائيل هي استمرار لسياسية الخراب الممنهج، التي تتبعها السلطات الإسرائيلية التي تتعمد هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في ساعات الليل لإرهابهم دون توفير اي بديل للسكن، ما يخالف المواثيق الدولية. وحذرت منظمة العفو الدولية من عمليات الهدم لمنازل المواطنين الفلسطينيين في اسرائيل واعتبرته انتهاكا جسيما لحق الانسان في السكن الملائم، الذي يكفله القانون الدولي وحقوق عديدة أخرى. ودعت المنظمة، حكومة الاحتلال إلى الاعتراف بقرية دهمش وبجميع القرى المحرومة من الاعتراف في النقب، واعتماد المشاورة الحقيقية ومشاركة السكان المتضررين لدراسة المخططات البديلة المقترحة.
وفي قطاع غزة، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في أراضي المواطنين الفلسطينيين الزراعية شمال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، وسط إطلاق نار، وتحليق لطائرات استطلاع في الأجواء. وأفاد مراسلنا في القطاع نقلا عن شهود عيان، بأن ست آليات عسكرية إسرائيلية تضم ثلاث جرافات، وثلاث دبابات توغلت في أراضي المواطنين الفلسطينيين الزراعية في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس، انطلاقا من مواقع “كيسوفيم” العسكري الجاثم على الحدود شرقا، لمسافة تزيد على 150 مترا. واضاف مراسلنا أن جرافات الاحتلال قامت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية الحدودية، وسط إطلاق نار وقنابل دخانية، وتحليق لطائرات استطلاع في الأجواء، مشيرا إلى أن المزارعين لم يتمكنوا من الوصول إلى أراضيهم لفلاحتها، بسبب إطلاق النار من قبل الاحتلال لإسرائيلي. وتتعمد قوات الاحتلال يوميا إطلاق النار على المزارعين القريبة أراضيهم من الحدود شمال وشرق القطاع، وتمنعهم من فلاحة أراضيهم.

إلى الأعلى