الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بمشاركة ما يقرب 300 مشارك …افتتاح أعمال ندوة التماسك الأسري الرابعة بصلالة
بمشاركة ما يقرب 300 مشارك …افتتاح أعمال ندوة التماسك الأسري الرابعة بصلالة

بمشاركة ما يقرب 300 مشارك …افتتاح أعمال ندوة التماسك الأسري الرابعة بصلالة

تتضمن محاور ومحاضرات علمية متخصصة في مجال أهمية الأسرة وحمايتها

صلالة ـ العمانية :
افتتحت أمس بجامعة ظفار أعمال ندوة التماسك الأسري الرابعة التي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع المكتب
التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي وجامعة ظفار تحت عنوان (حماية الأسرة من الإساءة) وتستمر يومين.
رعت افتتاح أعمال الندوة معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بحضور معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار بحضور سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين .وستبحث الندوة التي يشارك فيها قرابة 300 مشاركٍ ومشاركة محاور متعددة
ومحاضرات علمية متخصصة في مجال أهمية الأسرة وحمايتها بمشاركة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وعدد من المؤسسات الأكاديمية .وألقى عبدالله بن سليمان السابعي مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار كلمة قال فيها إن ندوة التماسك الأسري في نسختها الرابعة بمدينة صلالة تأتي في إطار اهتمام الوزارة برعاية الأسرة والعمل على تماسكها وتعزيزها موضحاً بأن هذه الندوة تعد استكمالا لسلسلة ندوات التماسك الأسري التي بدأت في عام2012م لتسليط الضوء على الموضوعات المتعلقة بحماية الأطفال من الإساءة والخروج بتوصيات ورؤى موحدة لصالح الأطفال في المجتمع الخليجي.
من جانبه ألقى الدكتور حسن بن سعيد كشوب رئيس جامعة ظفار كلمة الجامعة تناول فيها الرؤية الحالية والمستقبلية للجامعة والمتمثلة في تقديم برامج متميزة ذات فائدة علمية تلبي متطلبات المجتمع مضيفا أن الأسرة هي الوحدة الأساسية الأولى
لبناء المجتمع وأن على المؤسسات الأكاديمية تناول همومها وقضاياها وإيجاد الحلول والمعالجات الناجحة التي من شأنها أن تسهم في دفع عجلة التنمية والتطوير.كما ألقى محمود علي حافظ خبير في إدارة الشؤون الاجتماعية بالمكتب التنفيذي
لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة قال فيها إن هذا اللقاء الأخوي يأتي تنفيذا للقرار الصادر عن المجلس وتجسيدا للعمل الجماعي الجاد لدول مجلس التعاون الخليجي في الإسهام في التنمية الاجتماعية
المستدامة المرتكزة على بناء الإنسان وتفعيل السياسات الاجتماعية وأدوارها في مجال ضمان تحقيق الأمن والاستقرار الاجتماعيين لمواطنيها . تضمنت فعاليات اليوم الأول تقديم عدة محاضرات الأولى بعنوان “أوضاع ومظاهر التغيرات التي تعيشها الأسرة الخليجية والمخاطر والتحديات التي تواجهها” ألقاها الدكتور حميد بن خليل الشايجي من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية فيما تناولت المحاضرة الثانية مؤشر الإساءة في الأسرة الخليجية وسبل مواجهتها قدمها الدكتور عبدالودود حسن من المملكة المغربية بالإضافة إلى تقديم عرض لتجارب ثلاث دول هي السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين .وتهدف ندوة التماسك الأسري الرابعة إلى مناقشة موضوع تعزيز تماسك الأسرة والتعرّف على أشكال وأسباب وآثار الإساءة على الأسرة بشكل خاص والمجتمع ومؤسساته بشكل عام من خلال استعراض تجارب الدول الأعضاء في مواجهة الإساءة وتجارب دولية في الحماية القانونية للأسرة وذلك للخروج بنتائج وتوصيات تسهم في تدعيم التماسك الأسري .

إلى الأعلى