الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / واشنطن تقصف الأراضي السورية لحماية(معتدليها) و(النصرة) تختطف دفعة جديدة منهم

واشنطن تقصف الأراضي السورية لحماية(معتدليها) و(النصرة) تختطف دفعة جديدة منهم

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
نفذت واشنطن أول غارة “دفاعا” عن مقاتلين سوريين تدربهم. شددت موسكو على ضرورة التنسيق مع سوريا لمحاربة داعش ، فيما اختطف ما يسمى بجبهة النصرة دفعة جديدة ممن دربتهم أميركا على أراضيها ، فيما وصل المعلم وبوغدانوف إلى طهران لبحث ” المبادرة الإيرانية المعدلة”.
نفذت واشنطن أمس الغارة الجوية الأولى لها في الأراضي السورية «دفاعاً» عن مجموعة من المقاتلين المعارضين الذين دربتهم. ويطلقون على أنفسهم اسم مجموعة «سورية الجديدة». وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن بلاده قصفت مواقع لـ «جبهة النصرة» رداً على هجوم شنته الجبهة على مقاتلين معارضين دربتهم واشنطن. واعتبر الناطق باسم البيت الأبيض جوش ايرنست أمس أن على النظام السوري «عدم التدخل» في العمليات التي تقوم بها القوات المعارضة التي دربتها الولايات المتحدة، وإلا فإن «خطوات إضافية» قد تتخذ للدفاع عنها. وفي سياق متصل فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات اقتصادية على مينائي اللاذقية وطرطوس، و6 هيئات حكومية سورية تدير الموانئ والنقل البحري وعلى 3 سفن تابعة لها، كما شملت العقوبات 7 شركات أجنبية قالت إنها تعمل على مد سوريا بالنفط والغاز وكذلك ضد مدير لإحداها . على صعيد آخر خطفت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، من جديد خمسة مقاتلين على الأقل كانوا قد تلقوا تدريبات في إطار برنامج التدريب الأميركي للمعارضة السورية المعتدلة في شمال غرب سوريا، بعد أيام من خطفها ثمانية مقاتلين آخرين. على الصعيد السياسي وصل إلى العاصمة طهران أمس ، وليد المعلم وزير الخارجية السوري لبحث المبادرة الإيرانية “المعدلة” بشأن الأزمة في سوريا ، التي أعلن عنها مساعد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان الاثنين، حيث سيبحث المبادرة مع الجانب الإيراني ومبعوث الرئيس الروسي الخاص بسوريا ميخائيل بوغدانوف قبل أن تطرح للنقاش إقليميا ودوليا . وكان اللهيان، أعلن الاثنين ، عن مبادرة إيرانية “معدلة” لحل الأزمة السورية ستطرح للنقاش إقليميا ودولياً، دون الإشارة إلى تفاصيل المبادرة. من جانبه جدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التأكيد على أن بلاده تدعم الشعب والحكومة السورية لافتا إلى أن عدم تنسيق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش مع الحكومة السورية يعد انتهاكا لسيادة سوريا ولا يمكن أن يؤدي إلى النتائج المطلوبة دون دخول الجيش السوري إلى المعركة وجميع من يدافعون عن الوطن. لافتا إلى أن بلاده تقدم مساعدات عسكرية وتقنية للحكومة السورية لمحاربة هذا التهديد، كما تقدم هذه المساعدات للحكومة العراقي. من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن بلاده ستواصل دعم حلفائها بكل قوة وستتابع بكل جد مساعيها الدبلوماسية مع دول المنطقة وجميع الأطراف لحل الأزمة في سوريا في إطار الحلول الديمقراطية عبر برنامج سياسي. معربا عن تفاؤله بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا. لافتا إلى أن هناك نقاطا مشتركة بين المقترحين الإيراني والروسي حول حل الأزمة في سوريا.

إلى الأعلى