الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ندوة التماسك الأسري الرابعة بصلالة توصي بالمحافظة على مكانة الأسرة العربية الخليجية وتماسكها
ندوة التماسك الأسري الرابعة بصلالة توصي بالمحافظة على مكانة الأسرة العربية الخليجية وتماسكها

ندوة التماسك الأسري الرابعة بصلالة توصي بالمحافظة على مكانة الأسرة العربية الخليجية وتماسكها

تحت شعار (حماية الأسرة من الإساءة)

التأكيد على أهمية تطوير التشريعات والقوانين المتعلقة بالزواج والأسرة والمساواة في الحقوق والواجبات بين أفرادها

صلالة ـ العمانية :
اختتمت أمس بجامعة ظفار أعمال ندوة التماسك الأسري الرابعة التي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية التعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي وجامعة ظفار تحت شعار (حماية الأسرة من الإساءة) واستمرت يومين .
رعى ختام الندوة سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بحضورقرابة 300 من المهتمين والمختصين وبمشاركة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وعدد من المؤسسات الأكاديمية حيث تضمنت الندوة محاورمتعددة ومحاضرات علمية متخصصة في مجال أهمية الأسرة وحمايتها.
تضمنت فعاليات أمس الختامي للندوة تقديم محاضرتين الأولى بعنوان دور المجتمع المدني في مواجهة الإساءة الأسرية والوقاية منها قدمتها الدكتورة ريم أبو عبادة من جامعة ظفار فيما تناولت المحاضرة الثانية ” الحماية القانونية لضحايا الإساءة من واقع التجارب العربية والدولية ” قدمها الدكتور نبهان بن راشد المعولي مع تقديم عرض لتجارب دولة الكويت ودولة قطر والمملكة العربية السعودية.
كما تضمنت الندوة إقامة حلقتين نقاشيتين تناولت الأولى إدارة الغضب في الأزمات الأسرية قدمها الدكتور أحمد المعشني من جامعة ظفار بينما ناقشت الحلقة الثانية الحماية القانونية لضحايا الإساءة قدمتها الأستاذة خولة بنت محمد الخاطري هدفت ندوة التماسك الأسري الرابعة إلى مناقشة موضوع تعزيز تماسك الأسرة والتعرّف على أشكال وأسباب وآثار الإساءة على الأسرة بشكل خاص والمجتمع ومؤسساته بشكل عام من خلال استعراض تجارب الدول الأعضاء في مواجهة الإساءة وتجارب دولية في الحماية القانونية للأسرة تسهم في تدعيم التماسك الأسري .
وقد أكدت الندوة في ختام أعمالها على العديد من التوصيات المعززة لأسس التنسيق والتعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال المحافظة على مكانة الأسرة العربية الخليجية وتماسكها وحماية جميع أفرادها وأوصت الندوة بتطوير التشريعات والقوانين المتعلقة بالزواج والأسرة والمساواة في الحقوق والواجبات بين أفرادها وتوفير الحماية القانونية لها إلى جانب تطوير القواعد الإجرائية المنظمة للتعامل مع حالات الإساءة إلى أفراد الأسرة من خلال وضع نظام إجرائي خاص بها يختلف عن النظام الإجرائي المتعلق بالجرائم بوجه عام .
وأشارت الندوة إلى أهمية تشجيع الجمعيات الأهلية على تركيز اهتمامها وتوجهاتها نحو التخصص في حماية الأسرة وأفرادها من الإساءة ضمن جهودها في الإرشاد والتوجيه الأسري والتمكين بالإضافة إلى دعوة الجهات المعنية في الدول الأعضاء لتدريب المختصين العاملين مع ضحايا سوء المعاملة في الأسرة على الطرق الحديثة في رعايتهم الطبية والنفسية والتربوية والقانونية والاجتماعية.
كما أكدت الندوة على أهمية تنظيم دورات تثقيفية للمقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً لتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم وعلاقاتهم مع غيرهم في محيط الأسرة وتدريبهم على طرق إدارة النزاعات والاختلافات بين الأزواج وطرق تربية ورعاية وحماية الأطفال.
ودعت الندوة وسائل الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي لإعطاء المزيد من الاهتمام
والتركيز على حماية الأسرة وأفرادها من الإساءة والعنف والاستغلال مع التركيز على
التوعية بالقوانين والتشريعات التي تحرم وتجرم هذه التصرفات وحث الجهات المعنية بالدول الأعضاء على إعداد دراسة عن واقع ومشكلات الأسرة وحماية أفرادها من الإساءة والعنف بالإضافة إلى التأكيد على أهمية توفير قاعدة بيانات ومؤشرات تعين كل دولة على تبني برامج تحد من مشكلة الإساءة في الأسرة .
واختتمت الندوة بتكليف المكتب التنفيذي بإعداد دراسة حول الحماية القانونية لأفراد الأسرة من سوء المعاملة وفق ما هو قائم من قوانين وتشريعات في دول مجلس التعاون بهدف حماية أفراد الأسرة جميعها من سوء المعاملة بكل أنواعها ومستوياتها وتأتي الندوة في إطار حرص وزارة التنمية الاجتماعية على أهمية تظافر الجهود والهادفة للارتقاء بأدوار الأسرة ووظائفها وتمكينها من مواجهة التحديات المعاصرة ولتكون قادرة على مواكبة التغيرات والتحولات المتسارعة التي تشهدها المجتمعات الخليجية والعربية وكان راعي الحفل قد قام بتكريم الخبراء والباحثين والمشاركين في الندوة من داخل وخارج السلطنة .

إلى الأعلى