السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الدورة السابعة والثلاثون لمهرجان “تيمقاد” تؤكد على تنوع التراث الموسيقي والغنائي الجزائري

الدورة السابعة والثلاثون لمهرجان “تيمقاد” تؤكد على تنوع التراث الموسيقي والغنائي الجزائري

أقيمت تحت شعار “وطن واحد شعب واحد”

الجزائر (العُمانية)
يشارك أكثر من 40 فناناً في مهرجان تيمقاد الدولي الذي تقام فعالياته في المدينة الأثرية الرومانية “تيمقاد”، في ولاية باتنة شرق الجزائر.
وقد افتُتحت الدورة السابعة والثلاثون للمهرجان والتي تقام تحت شعار “وطن واحد شعب واحد”، بأمسية عبّرت عن تنوع التراث الموسيقي والغنائي الجزائري (القناوي والصحراوي والعاصمي والعصري والقبائلي والشعبي).
وشهدت ليلة الافتتاح مشاركة 16 فناناً جزائرياً منهم: عبد القادر خالدي، ومحمد لعراف، وسعاد عسلة، ونصر الدين حرة، وريم حقيقي، وعبد الحميد بوزاهر. كما قدمت فرقتا الإمزاد والجوهرة السوداء، فرجة فنية بمصاحبة الأوركسترا السمفونية الوطنية بقيادة المايسترو فريد عوامر.
وتخلل الافتتاحَ تكريمُ الفنانَين رابح درياسة ومحمد العماري لجهودهما في إثراء الساحة الفنية الجزائرية.
وتستضيف الدورة التي استمرت حتى الأمس، عدداً من نجوم الفن الجزائري على غرار الشاب خالد الذي أحيا حفل الاختتام، وسعاد ماسي، والشاب أنور، والشابة الزهوانية، وحميد بلبش، والشابة سهام، والشاب عزو، بالإضافة إلى فرقة “جماوي أفريكا”، إلى جانب فنانين عرب منهم التونسي صابر الرباعي، واللبناني وائل جسار، والسوري سامر خير بك، والمغربي أحمد شوقي، بالإضافة إلى المغنّي الكندي من أصل لبناني “مساري”.
كما شاركت في المهرجان فرقة “ماجيك أوف موتاون” الأميركية، والفنانان دافيد كاريرا (البرتغال) وكيفن ليتل (جزر الكريبي)، ومغنيا الراب “موكوبي” (مالي)، والفرنسي من أصل جزائري “لاكريم”.
ووفقاً لمحافظ المهرجان لخضر بن تركي، فإنه كان هناك برنامج موازي للمشاركين في المهرجان الذين ينتمون إلى 11 بلداً، حيث تم إحياء حفلات على مسرح الهواء الطلق بسيدي فرج بالجزائر العاصمة، وفي قاعة أحمد باي بقسنطينة شرق الجزائر في إطار الاحتفال بقسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015.

إلى الأعلى