الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مسقط ودمشق تتفقان على ضرورة توحيد الجهود لإنهاء الأزمة على أساس الوحدة والسيادة

مسقط ودمشق تتفقان على ضرورة توحيد الجهود لإنهاء الأزمة على أساس الوحدة والسيادة

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ظهر أمس معالي وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين السوري بديوان عام وزارة الخارجية . جرى خلال المقابلة بحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضرالمقابلة من الجانب العماني سعادة أحمد بن يوسف الحارثي وكيل الوزارة للشؤون الدبلوماسية وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية ، ومن الجانب السوري سعادة الدكتور فيصل مقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، والوفد المرافق للضيف. وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فقد أكدت دمشق ومسقط أن وجهات النظر متفقة بأن الأوان قد حان لتضافر الجهود البناءة لوضع حد لهذه الأزمة على أساس تلبية تطلعات الشعب السوري لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية.فيما يتبنى مجلس الأمن الدولي على الأرجح صباح اليوم الجمعة قرارا يلحظ تشكيل لجنة خبراء سيكلفون تحديد هوية المسؤولين عن هجمات كيميائية بغاز الكلور وقعت أخيرا في سوريا، بحسب دبلوماسيين. وقالت “سانا” إن الجانبين اتفقا على مواصلة التعاون والتنسيق بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة التي تجمع الشعبين والقيادتين في البلدين الشقيقين، كما نقل الوزير المعلم تحيات الرئيس السوري بشار الأسد لأخيه جلالة السلطان قابوس وتمنياته له باستمرارالتوفيق. وقالت سانا إنه عقدت بمبنى وزارة الخارجية العمانية جلسة محادثات بين الوزيرين المعلم وابن علوي بحضور الجانبين السوري والعماني تناولت العلاقات الثنائية وجرى البحث بعمق في خلفيات الأزمة في سوريا والأدوار الإقليمية والدولية فيها. وفي نيويورك حدد موعد التصويت على مشروع القرار بعدما حصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري على دعم موسكو، في مؤشر نادر إلى التعاون بين الدولتين في ملف النزاع في سوريا. وهذا النص، الذي تم التفاوض عليه لأشهر، من شأنه أن يفتح الطريق أمام احتمال فرض عقوبات. وبحسب القرار فإن هذا الفريق، المؤلف من خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ستكون مهمته “تحديد وبكل الوسائل الممكنة الأشخاص والكيانات والمجموعات أو الحكومات إن كانوا من المنفذين والمنظمين والداعمين أو المتورطين في استخدام المواد الكيميائية كسلاح ومن بينها الكلور او أي مادة كيميائية سامة” في سوريا. وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري في وقت سابق أمس الخميس أنه توصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي سيرجي لافروف قد يحمل الأمم المتحدة على تشكيل مجموعة خبراء مكلفة تحديد المسؤولين خلف الهجمات بغاز الكلور في سوريا. وقال كيري غداة لقائه لافروف في ماليزيا “بحثنا كذلك في قرار الأمم المتحدة وأعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق يفترض بموجبه أن يتم التصويت على هذا القرار قريبا وأن تنشأ آلية لمحاسبة (المسؤولين)”. وأضاف “ما نحاول القيام به هو الحصول على أكثر من مجرد وقائع إن (السلاح الكيميائي استخدم فعلا) بل معرفة من استخدمه فعلا، وتحميله مسؤولية هذا الاستخدام”.

إلى الأعلى