الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الفيلم الإيراني يغزو مهرجانات السينما العالمية ويحوز العديد من جوائزها
الفيلم الإيراني يغزو مهرجانات السينما العالمية ويحوز العديد من جوائزها

الفيلم الإيراني يغزو مهرجانات السينما العالمية ويحوز العديد من جوائزها

طهران (العمُانية):
استضافت الدورة الرابعة والعشرون لمهرجان “مونتيفيديو” في “أوروجواي” فيلمَي رسوم متحركة إيرانيَّين من إنتاج مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، هما: “أبناء الصحراء” من إخراج “سعادت رحيم زادة” وإنتاج مركز صبا الفني والثقافي، و”الفزّاعة الوحيدة” من إخراج “آلن غازاريان وإنتاج مديرية المحافظات في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.
وتواصلت فعاليات مهرجان “مونتيفيديو” في الفترة ما بين 28 يوليو وحتى 1 أغسطس الحالي.
وكان هذان الفيلمان قد شاركا في مهرجانات عالمية وعُرضا في دول غربية منها ألمانيا وإيطاليا وأميركا وصربيا.
من جانبه يمثل الفيلم السينمائي الإيراني “الاربعاء 19 ارديبهشت” للمخرج وحيد جليلوند، السينما الإيرانية في مهرجان فينيسيا السينمائي.
ويشارك الفيلم في قسم “الآفاق” في هذه التظاهرة الدولية التي ستنطلق فعالياتها في 2 سبتمبر المقبل.
ويعرض “الأربعاء 19 ارديبهشت” في قالب اجتماعي، أبرز المشاكل التي تتعرض لها المرأة في حياتها اليومية سواء داخل الأسرة أو خارجها، وهو من تأليف علي زرنكار ووحيد جليلوند وحسين مهكام، وإنتاج محمد حسين لطيفي وعلي جليلوند.
وشارك في تمثيل الأدوار: نكي كريمي، وأمير اقايي، وبرزو أرجمند.
وكان هذا الفيلم قد نال جائزة العنقاء البلورية لأفضل فيلم سينمائي في قسم “نظرة جديدة” المخصص للمخرجين الجدد، في الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان فجر في إيران.
كما حظي الفيلم السينمائي الإيراني “سماء أمي الزرقاء” للمخرج علي قوي تن، بحضور جماهيري واسع في مهرجان “جيفوني” الدولي لأفلام الأطفال والناشئين بإيطاليا الذي أقيمت دورته الخامسة والأربعون بمشاركة 164 فيلماً من أنحاء العالم.
وعُرض فيلم “سماء أمي الزرقاء” في صالة “آلبرتو سوردي” بمدينة جيفوني الإيطالية، وهو يحكي قصة فتى يعيش مع أمه ظروفاً قاسية في الجبال، حيث يحاولان الحفاظ على منجم الفحم الذي يحصلان على رزقهما من خلاله، لكنهما يواجهان صعوبة بالغة في ذلك.
ويمثل أدوار الفيلم كل من: فروغ امجدي، ورضا كثيريان فر، وحسين محمديان، وكمال جواديان، ومحمد رضا خيري، وروح الله شهادتي، ومحمود مرتضائي، وخليل روشنايي، واميرحسين روشنايي، وعلي مرادي وأبو الفضل شكاري.. كما يشارك في الفيلم عشرون طفلاً، بعضهم يلعب دور البطولة.
من جانب آخر فاز الفيلم الإيراني القصير “السمكة وأنا” من إخراج وتأليف وتمثيل بابك حبيبي فر، بجائزة أفضل فيلم باختيار المشاهدين في مهرجان ” Periferia dell impero” الدولي بإيطاليا.
وجاء هذا الفوز بعد أيام من تكريم الفيلم من قِبل لجنة التحكيم في مهرجان “Ojo al Piojo” للأفلام القصيرة الذي استضافته مدينة “روزاريو” الأرجنتينية، وذلك لأصالة قصته واهتمامه بموضوع الصداقة والمحبة بين الإنسان والحيوان، إذ يروي الفيلم قصة رجل ضرير يعيش وحده، يحاول إنقاذ سمكة ذهبية من الموت.
وبذلك يكون الفيلم قد أحرز 16 جائزة دولية من مهرجانات أقيمت في أميركا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والصين وصربيا وتشيلي.
كما منح مهرجان “CTLPDX” جائزته الثانية لفيلم الرسوم المتحركة الإيراني “المروحة” من إخراج “شيرين سوهاني”.
كما حصل الفيلم الذي يروي قصة مروحة قديمة تخاف من إعادة التفكيك، على “دبلوم فخري” لأعمال الرسوم المتحركة و”دبلوم فخري” لإعادة التأهيل من المهرجان الذي أقيم في مدينة بورتلاند الأميركية.
وتنافس 21 فيلماً في المسابقة الرئيسة للمهرجان، فيما شارك في العروض ۲٥۷ فيلماً من ٤۲ دولة في العالم.
وكان فيلم “الرموحة” نال جائزة أفضل فيلم في الدورة الرابعة لمهرجان “خورشيد” للأفلام المستقلة.

إلى الأعلى