الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مهرجان “سيدني للفيلم العربي” يطلق نسخته الثانية عشرة .. “13″ أغسطس الجاري
مهرجان “سيدني للفيلم العربي” يطلق نسخته الثانية عشرة .. “13″ أغسطس الجاري

مهرجان “سيدني للفيلم العربي” يطلق نسخته الثانية عشرة .. “13″ أغسطس الجاري

بمشاركة أفلام لمخرجين عرب وأستراليين من أصول عربية

سيدني (العُمانية)”
تنطلق فعاليات النسخة الثانية عشرة لمهرجان الفيلم العربي في مدينة سيدني الأسترالية في 13 من أغسطس الجاري، بمشاركة أفلام لمخرجين عرب أو أستراليين من أصول عربية.
ومن الأفلام المشاركة في التظاهرة التي تستمر حتى 30 أغسطس الجاري، فيلم “بتوقيت القاهرة”، للمخرج المصري أمير رمسيس، والذي يعرض ثلاث حكايات تحدث جميعها على مدار يوم واحد في مدينة القاهرة، الأولى حكاية ممثلة معتزلة تزور زميلها الممثل في منزله، والثانية حكاية شاب وفتاة ينفردان للمرة الأولى في شقة تؤويهما، والثالثة حكاية رجل عجوز مصاب بالزهايمر يوصله تاجر المخدرات بالسيارة إلى القاهرة للبحث عن صاحبة الصورة التي يحملها في جيبه.
ومن لبنان يُعرَض فيلم “غدي” للمخرج أمين درة، وهو يحكي قصة طفل يعاني من متلازمة داوْن، ويدخل أبواه في صراع مع أهالي الحي الذين لا يتقبّلون غرابة الطفل الذي يزعجهم صراخه المستمر من النافذة حيث يحلو له الجلوس هناك طوال اليوم.
كما يُعرض فيلم “العشاق” للّبنانية جوليان تافيتيان، الذي يصور مشاكل العلاقات العاطفية بين أشخاص من أعمار وخلفيات مختلفة.
وتشارك فلسطين بالفيلم الوثائقي “أخوات السرعة” للمخرجة عنبر فارس، والذي يسلط الضوء على أول فريق نسائي يشارك في سباق السيارات في الشرق الأوسط، حيث يتناول بشكل حساس ودقيق مغامرات الفريق أثناء سباقات السيارات، ويتطرق إلى الصعوبات النمطية التي يعانين منها في محاولتهن خوض غمار الرياضة التي يهيمن عليها الذكور داخل المجتمع المحافظ.
ومن العراق يُعرض الفيلمان: “تحت رمال بابل” للمخرج محمد الدراجي، و”قطن” للمخرج لؤي فاضل. ومن الأردن فيلم “ذيب” للمخرج ناجي أبو نوار، والذي يتناول حكاية الفتى “ذيب” ابن القبيلة الذي يقضي جلّ وقته في اللهو مع شقيقه الأوسط، بينما يقوم شقيقهما الأكبر بإدارة شؤون القبيلة بعد وفاة والدهم.
ويُعرض من دولة الإمارات العربية المتحدة فيلم “من الألف إلى الياء” لمخرجه علي مصطفى، ويتتبع خُطى ثلاثة أصدقاء في الطريق البري الواصل بين دولة الإمارات ولبنان، ومرورهم بأراضي السعودية والأردن وسوريا. ويناقش الفيلم الواقع العربي المثخن بالتحديات السياسية والاجتماعية.
ومن الأفلام التي تُعرَض في المهرجان لمخرجين أستراليين من أصول عربية: “130 كم إلى الجنة” ويحكي قصة شاب يغادر هو وصديقه مدينتهما أملاً في حياة جديدة. ومن هذه الأفلام: “حسن في بلاد العجائب” لعلي كريم عبيد، وتتمحور قصته حول مجموعة من الأطفال يلعبون بالسلاح وبقايا القنابل التي دمّرت بغداد، باستثناء حسن الذي ينأى عنهم ولا يشاركهم لعبتهم. ويعيد الفيلم إنتاج الواقع الرهيب في المدينة المشتعلة بنيران الحروب.
كما يُعرَض فيلم “رجل في المرآة” للأسترالي من أصل عراقي علي الموسوي.
ويهدف المهرجان الذي تنتقل عروضه إلى مدينة ملبورون الأسترالية بعد الانتهاء من سيدني، إلى تقديم أحدث الأفلام التي أنتجتها السينما العربية للجمهور الأسترالي متعدد الثقافات، ويُعَدّ فرصة للتبادل الثقافي والحوار وبناء العلاقات بين أستراليا والمجتمعات العربية.

إلى الأعلى