الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر تواصل جهودها المكثفة للبحث عن مكان احتجاز رهينة كرواتي
مصر تواصل جهودها المكثفة للبحث عن مكان احتجاز رهينة كرواتي

مصر تواصل جهودها المكثفة للبحث عن مكان احتجاز رهينة كرواتي

قوات الأمن تداهم البؤر الإرهابية فى عدة أماكن بسيناء

القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
أعلنت وزارة الخارجية المصرية الجمعة ان القاهرة بـ”جهود مكثفة” تتحرك للتعرف على مكان احتجاز الرهينة الكرواتي مع قرب انتهاء مهلة حددها الفرع المصري لداعش الذي يهدد باعدامه ما لم يتم اطلاق سراح من وصفهم بـ”نساء مسلمات”. واكدت الخارجية المصرية في بيان انها “لن تألو جهداً من اجل العمل على حماية الرهينة الكرواتي” ذلك عقب مباحثات جمعت وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيرته الكرواتية فيسنا بوسيتش بنظيرها في القاهرة. ومن كرواتيا، ناشد والد الرهينة محتجزيه اطلاق سراحه. وقال زلاتكو سالوبيك من منزله العائلي في مدينة فربوليه الواقعة الى شرق كرواتيا “اطلب من الذين يحتجزون ابني تركه يعود الى عائلته لان السبب الوحيد الذي جعله يتوجه الى بلدكم هو الحصول على اي شيء لاعالة اطفاله لا اكثر ولا اقل”. وفي القاهرة، التقت وزير الخارجية الكرواتية فيسنا بوسيتش بنظيرها المصري سامح شكري “لمتابعة جهود الحكومة المصرية للافراج عن الرهينة الكرواتي”، حسب ما اعلنت الخارجية المصرية في بيان ظهر الجمعة. واكدت الخارجية المصرية في بيانها على “الجهود المكثفة التي تقوم بها السلطات المعنية المصرية لمحاولة التعرف على مكان احتجاز الرهينة” الكرواتي. واكدت الشركة خطف سالوبيك الذي يعمل في قسم تحليل الزلازل اثناء زيارته للقاهرة. ودعا والد الرهينة الكرواتي ايضا السلطات الفرنسية والرئيس فرنسوا هولاند التعاون مع مصر للمساعدة على اطلاق سراح ابنه “بما انه يعمل بشركة فرنسية”. على صعيد متصل واصلت قوات أمن شمال سيناء عملياتها الأمنية ضد العناصر المسلحة والبؤر الإرهابية وأوكار التكفيريين. وأفاد مصدر أمنى، فى تصريحات صحفية أمس الجمعة، أن عمليات تمشيط ومداهمات تجرى فى مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح وشرق العريش وخلالها تم إغلاق هذه المناطق وتتم العمليات تحت غطاء جوى وتستهدف بؤرا إرهابية واجهاض محاولات إرهابية محتملة وتطهير مناطق وطرق من عبوات ناسفة زرعها مسلحون فى وقت سابق على طريق القوات، فى الوقت الذى انتشرت فيه قوات أمنية إضافية وشرعت القوات فى إقامة ارتكازات أمنية جديدة.
وأكد شهود عيان، سماع دوى انفجارات متتالية منذ الصباح الباكر وتواصل إغلاق 5 ميادين رئيسية بثلاث مدن ومنع المرور بها، وهى ميدانا ضاحية السلام والمالح بالعريش، وميدان الشهيد العميد محمد سلمى سواركة، وميدان الجورة بالشيخ زويد، وميدان الماسورة برفح. وتم تحويل مسارات الطرق المؤدية إليها إلى أخرى بديلة، وسمح المرورمنها فقط للمركبات الأمنية والمدنيين الذين يحصلون على تصاريح مرور مسبقة. وشددت قوات أمن شمال سيناء إجراءات التفتيش على طول طريق العريش القنطرة، وأقامت القوات لجان تفتيش وفحص للأشخاص والمركبات ومراجعة البضائع على أكمنة بالوظة وبئر العبد والميدان. من ناحية اخرى وصل إلى مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية 82 من الصيادين المحتجزين بالسودان، بعد إنهاء إجراءات خروجهم من مطار القاهرة عقب إرسال الرئاسة طائرة من مصر للطيران لإعادة الصيادين. واستقبل أهالى الصيادين أبناءهم بالأغانى والاحتفالات. يذكر أن الرئيس السودانى عمر البشير أصدر قرارًا بالإفراج عن الصيادين المصريين المحتجزين بالسجون السودانية، احتفالا بافتتاح قناة السويس الجديدة. من جهته أعلن اللواء ياسين طاهر محافظ الإسماعيلية فى تصريحات صحفية أن الإسماعيلية يقام على أرضها مشروعان مهمان، ضمن مشروع تنمية محور قناة السويس وهو المشروع المكمل لقناة السويس الجديدة، والتى تم افتتاحها أمس الاول، موضحا أن المشروع الأول هو وأدى التكنولوجيا، حيث تعمل المحافظة على ترفيق منطقة وادى التكنولوجيا المخصصة للصناعات عالية التقنية، وتم الانتهاء من شبكة الطرق الداخلية وتوصيل الصرف الصحى ومياه الشرب والتليفونات والكهرباء للمرحلة العاجلة للمشروع بمساحة 215 فدانا، وهو يبعد 10 كم على مساحة 16 ألفا و500 فدان بتكلفة إجمالية 75 مليون جنيه، وذلك للصناعات “الهاى تكنولوجى” والإلكترونيات صديقة البيئة، والذى سيساهم فى توفير فرص عمل حقيقية لأبناء المحافظة. وأشار المحافظ إلى أن المشروع الثانى ضمن محور تنمية قناة السويس هو قرية الأمل، حيث تم إجراء القرعة العلنية لاختيار عدد 250 من إجمالى عدد 5452 من المتقدمين لتوزيع أراضى قرية الأمل شرق قناة السويس.
وأضاف محافظ الإسماعيلية أن قرية الأمل تضم 530 منزلا ريفيا و514 صوبة زراعية و68 بيتا زراعيا، ومزودة بشبكة للرى الحديث، وهى باكورة مشروع استصلاح المليون فدان التى أعلن عنها الرئيس السيسى. بدوره أكد سامى محمود رئيس هيئة تنشيط السياحة، أن الهيئة تستعد للإعلان عن شركة الإعلانات والتسويق والعلاقات العامة المسئولة عن الترويج السياحى لمصر فى 20 أغسطس الجارى، موضحًا أن الشركة ستتولى مسئولية إطلاق أكبر حملة تسويقية لمصر فى العالم تروج للسياحة المصرية بداخل أكثر من 27 سوقًا عالمية خلال الـ3 سنوات المقبلة. وأضاف “محمود”، فى تصريحات صحفية، أن الهيئة بصدد الانتهاء من اختيار هذه الشركة خلال الأيام المقبلة عقب انتهاء المناقصة، التى طرحتها الفترة الماضية، وتستهدف الحملة التسويقية لمصر رفع معدلات السياحة الوافدة إلى 20% سنويًا خلال الخمس سنوات المقبلة. وقد كشفت مصادر مسئولة بهيئة تنشيط السياحة، أن تكلفة الحملة الإعلانية والتسويقية المتكاملة للسياحة المصرية فى الخارج لمدة 3 سنوات مقبلة، تبلغ نحو 136 مليون دولار، وتتنافس 7 شركات دولية للفوز بالمناقصة التى طرحتها الهيئة لتنفيذ الحملة الترويجية لمصر. من ناحيته حذر مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية، من خطورة قيام تنظيم “داعش” الإرهابي باستهداف المدارس وتدميرها والقضاء على كل سبل التعلم ونشر المعرفة، خاصة بعد تدميره لأكثر من ألف وخمسمائة مدرسة في مدينة الأنبار العراقية. وأضاف المرصد في بيان، أمس الجمعة، أن القضاء على التعليم ونشر الأمية والجهل بين الناس من أهم أدوات التنظيم في السيطرة على العقول وتوجيهها بما يخدم مصالح التنظيم وأهدافه الخاصة، حيث تُشير كل الأخبار والمعلومات الواردة من مناطق سيطرة التنظيم والتي يتم رصدها عبر مرصد فتاوى التكفير إلى أن التنظيم دائما ما يعادي كل أشكال التعليم والتنوير، ويسعى دومًا إلى جعل المدارس في مرمى النيران. وأوضح المرصد أنه بالرغم من أن الإسلام يحث على طلب العلم ويرفع من شأن أهل العلم، حتى أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد أمره ربه بالاستزادة من العلم بقوله: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾، وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم ورغب في طلب العلم فقال: (طلب العلم فريضة على كل مسلم)، إلا أن تنظيمات العنف والتكفير تتجاهل كل ذلك فتعادي العلم وتقاتل أهله، وتسعى لنشر الجهل والأمية بما يساعدها في كسب المزيد من الأتباع والمقاتلين. وحول توظيف المدارس لخدمة أهداف التنظيم، لفت المرصد إلى أن التدمير كان الخيار الأول لدى التنظيم في التعامل مع المدارس، باستثناء بعض المدارس التي استخدمها التنظيم كمراكز للتجنيد ومخازن للأسلحة، إضافة إلى استخدام بعض المدارس كمبان مفخخة تمهيدًا لتفجيرها وقتل العديد من المواطنين، سواء من المدنيين أو من العسكريين الذين يواجهون التنظيم في مختلف المناطق. وأبرز المرصد حرص التنظيم على التأكد من القضاء تمامًا على المدارس حتى في المناطق التي يرحل عنها التنظيم أو يفقدها في معاركه، لضمان عدم استخدامها مرة أخرى في العملية التعليمية، ومن ثم توقف المدارس عن العمل وانتشار الجهل والأمية، وهو ما يسهل من مهمة التنظيم في الوجود والاستمرار. ودعا المرصد إلى الحرص على استمرار العملية التعليمية ومواجهة تدمير المدارس بإيجاد أماكن بديلة يمكن اللجوء إليها لحين إعادة بناء ما تم تدميره، والعمل على توفير أدوات وطرق جديدة ومبتكرة لنشر العلم والمعرفة تتماشى مع المناطق التي تم تدمير المدارس بها.

إلى الأعلى