الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إضراب 120 أسير بـ(نفحة) لليوم الثالث ومطالبات بوقف الاعتداءات بحقهم
إضراب 120 أسير بـ(نفحة) لليوم الثالث ومطالبات بوقف الاعتداءات بحقهم

إضراب 120 أسير بـ(نفحة) لليوم الثالث ومطالبات بوقف الاعتداءات بحقهم

مؤسسات فلسطينية تعكف على تنظيم فعاليات إسناد للمضربين

رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قال نادي الأسير أمس الجمعة، إن 120 أسيرا في سجن ‘نفحة’ من أسرى حركة فتح يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، ردا على الإجراءات التصعيدية التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحقهم. على صعيد اخر طالبت مؤسسات الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والضمير لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالتوقف الفوري عن الاعتداءات الممنهجة على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها. وأكدت هذه المؤسسات في بيان صحفي مشترك، دعمها وتضامنها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ومطالبهم المشروعة، معتبرة أن الاعتداء على الاسرى في سجون الجنوب وباقي السجون، هو جزء من الهجمة وسياسة العقوبات الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والتي تضمنت: فرض حزمة من العقوبات عليهم أثناء العدوان الحربي على قطاع غزة، واقتراح وسن العديد من القوانين والتشريعات العنصرية المخالفة لأحكام القانون الدولي الإنساني والتي كان آخرها قانون الإطعام القسري.
وأفادت وحدة التوثيق والدراسات في مؤسسة الضمير، بأن الأسرى في سجون الجنوب (نفحة، ريمون، النقب، إيشل) قد دخلوا اليوم مرحلة عصيان ضد إدارة مصلحة السجون، والتي سوف تستمر (20 يوما)، وقد تتوج في نهايتها بالإضراب المفتوح عن الطعام. وأضافت وحدة التوثيق والدراسات في الضمير، أن أسرى سجن ‘ريمون’ بدأوا اليوم بالخطوات التالية: إرجاع وجبات بعد ساعات عصر اليوم الخميس، إدخال ممثلي الأقسام الى الغرف وقطع العلاقة مع الإدارة يوم غدا الجمعة، إدخال الممثل العام للأسرى يوم السبت 8-8-2015 لقطع العلاقة نهائيا مع الإدارة. وطالب أسرى سجن نفحة إدارة السجون بـ: وقف عمليات التفتيش المفاجئ، إرجاع الأسرى الى أقسامهم التي كانوا فيها قبل اقتحام السجن، رفع العقوبات التي فرضت على الأسرى بعد اقتحام السجن والتي تمثلت بـ (العزل، الحرمان من الزيارة، الغرامات المالية)، رفع العقاب المفروض على الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات والمتمثل بمنعه من زيارة الأهل. وتأتي هذه الخطوات التصعيدية من قبل الأسرى في سجون الجنوب، بعد حملة المداهمات الواسعة التي نفذتها الوحدات الخاصة التابعة لمصلحة السجون بحقهم وخاصة في سجن نفحة، والتي نتج عنها إصابة بعض الأسرى والمعتقلين وعزل آخرين، إضافة الى حملة تنقلات تعسفية لهم. وأشارت إحصائيات مؤسسة الضمير الى ارتفاع ملحوظ في الاقتحامات التي تقوم بها الوحدات الخاصة التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، ففي العام 2010 وصل عدد الاقتحامات الى 120، وأخذت ترتفع تدريجيا لتصل في العام 2014 الى أكثر من 180 اقتحاما. على صعيد اخر تعكف مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال الساعات المقبلة على تنظيم العديد من الفعاليات الإسنادية والتضامنية مع المعتقلين المضربين والذين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام في سجن نفحة احتجاجا على تصعيد إدارة مصلحة السجون لممارساتها تجاههم. مسئول الدائرة الإعلامية في مفوضية الأسرى رامي عزارة أوضح بشأن ذلك بأن الفعاليات والتي ستزداد وتيرتها يوما بعد يوم سيتم بلورتها بالاتفاق مع جميع الفصائل لنوصل صوت المعتقلين محليا ودوليا، خاصة في ظل تصاعد ممارسات مصلحة السجون تجاه هؤلاء المعتقلين، ولنقول لمعتقلينا بأننا معكم في المعركة التي تخوضونها. وأضاف عزارة بأن المعتقلين داخل السجون يناشدون كافة جماهير شعبنا بمساندتهم والتضامن معهم ورفع صوتهم ومعاناتهم عاليا في وجه صلف المحتل وإدارة سجونه، وأن ذلك يتأتى من خلال المشاركة في الفعاليات التي تنظمها الأطر والفصائل الفاعلة في مجال الدفاع عن قضايا المعتقلين، وعبر الوسائل المتاحة المختلفة. من جهتها أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت عن الأسير المجاهد هشام حمدي حسن الشاعر (26 عامًا)؛ وذلك بعد قضاء محكوميته البالغة ثمان سنوات؛ وسط استقبال عشرات المواطنين من الأهل والأصدقاء الذين انتظروا لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارة حتى أطلقت قوات الاحتلال سراح الأسير الشاعر من على معبر بيت حانون “إيرز” شمال قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المحرر هشام الشاعر بتاريخ 07/08/2007م؛ ولم يكن يتجاوز عمره في حينها الثمانية عشر عاما؛ وذلك بعد عودته من رحلة علاج في جمهورية مصر العربية ومحاولة استكمال علاجه داخل الأراضي المحتلة عام 1948م؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال المتمركزة على معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة، ووجهت له عدة تهم من بينها الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي ثمان سنوات أمضاها متنقلا بين عدة سجون للاحتلال والتي كان آخرها سجن نفحة. جدير بالذكر أن الأسير المحرر هشام الشاعر من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة؛ وهو أعزب ومن مواليد العام 1989م؛ وكان يصنف ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال حيث أنه مهدد بفقدان النظر في عينه؛ وكان قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في العام 2013م مطالبا بحقه المشروع في العلاج؛ وهو شقيق الاستشهادي المجاهد علاء الشاعر بطل عملية الفتح المبين في محررة موراج قبيل انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة؛ حيث أدت العملية لمقتل وإصابة عدد كبير من جنود الاحتلال؛ وشارك معه في تنفيذ العملية الاستشهادي المجاهد شاكر جودة. من جهتها تتقدم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى بالتهنئة القلبية الحارة من الأسير المحرر هشام الشاعر وعائلته المجاهدة بمناسبة الإفراج عنه؛ متمنية الإفراج العاجل عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال الصهيوني. كما أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى يوم الخميس؛ أن الأسير المضرب عن الطعام المحامي محمد نصرالدين مفدي علان (31 عاما)؛ بات في حالة صحية خطيرة؛ وذلك مع دخول إضرابه أمس الـ(50) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه؛ ومع استمرار تجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني لمطالبه المشروعة في الحرية. وأفادت المؤسسة أن الأسير علان يعاني من وضع صحي سيء وخطير؛ إذ يتقيأ الماء الذي يشربه؛ ويعاني أيضا من هزال عام في الجسد وصعوبة في الحركة وصعوبة في النطق؛ ونقصان كبير في الوزن، ويعاني من ضيق في التنفس وصداع وآلام حادة في المعدة والبطن ودوخة مستمرة. وكانت سلطات الاحتلال قد نقلته مؤخرا إلى مشفى سوروكا نتيجة تدهور وضعه الصحي؛ بعد سلسلة من التنقلات التعسفية التي تأتي في سياق الضغوطات المفروضة على الأسير علان لإنهاء إضرابه؛ حيث نقلته في بداية إضرابه لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب؛ ومن ثم لعزل سجن أيلا-بئر السبع؛ قبل أن تنقله لمشفى سوروكا ومن ثم لعزل سجن ايشل ثم تنقل عدة مرات بين عزل ايشل ومشفى سوروكا قبل أن تقرر إدارة مصلحة السجون الإبقاء عليه في مشفى سوروكا نتيجة حالته الصحية الخطيرة. وأضافت مؤسسة مهجة القدس أنه رغم التدهور الحاد في صحة الأسير المضرب علان؛ إلا أن الأسير محمد علان مازال يواصل إضرابه بمعنويات عالية ويرفض تناول الملح أو السكر مع الماء؛ وكذلك يرفض إجراء الفحوصات الطبية؛ ويرفض تناول المدعمات أو الفيتامينات. وأشارت المؤسسة إلى أن لجنة طبية تابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية حضرت لإعداد تقرير طبي عن مدى خطورة الوضع الصحي للأسير؛ وأخبرته أنه قد يفقد حياته في أي لحظة؛ إلا أن الأسير علان يصر على مواصلة معركته حتى الحرية أو الشهادة. من جهتها استنكرت مؤسسة مهجة القدس سياسة التجاهل واللامبالاة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيوني في التعامل مع الأسرى المضربين؛ وفي مقدمتهم الأسير علان الذي بات في حالة صحية خطيرة وقد يفقد حياته في أي لحظة نتيجة التعنت الصهيوني في الاستجابة لمطالبه المشروعة في الحرية والكرامة. وطالبت مؤسسة مهجة القدس جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات؛ والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية بضرورة زيادة وتيرة التضامن مع الأسير المضرب محمد علان الذي أصبحت حياته مهددة؛ معتبرة أن انتصار الأسير علان مرتبط ارتباطا وثيقا في مدى وتيرة الدعم والإسناد الشعبي والرسمي له في معركته. جدير بالذكر أن الأسير محمد علان ولد بتاريخ 05/08/1984م؛ وهو أعزب من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة؛ وهو محامي مزاول؛ وقد سبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالهما ما يزيد عن ثلاث سنوات؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 06/11/2014م؛ وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر؛ وتم تجديدها للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر ليعلن الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/06/2015م.

إلى الأعلى