الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

صلاة من المهجر

وجهك الليلة صلاتي
وجيت أرتل ذكرياتي
جرح / جرح
بْركعة النزع الأخير
يا بلادي ….

ابتدا كف الزمن يجتثني بعد الرحيل
وانتهى جذع العمر في موقد الغربة.. رماد
والسؤال اللي فسلته في ثراك.. أصبح نخيل
من متى رحم المنافي يولد لمثلي بلاد ؟!

ناااام صبحك ..
وأشرق بعيني الظلام
وشاخت الأقدام في ظهر المسافة ..
لين صار الحلم يتوكا ب ضفافه
وما عبر إلا الشتات !!
وصرت أقراني بشفاه العمر .. موت
واصرخ لحلمي الأصم بغير صوت
وترجع أنفاسي تغني :
” من يقايض عمري بحفنة تراب” ؟؟؟
ولا خنق صدر الجواب …
غير (مهجر)
ضاااقت ضلوعي
بسماه !!
يا كريمة …
لو تجرّعتي صحاريك وهضابك
ما عصرتي في ( فم ) الضامي .. سرابك
لين أورق بالجفاف
ليت تدري ..
صارت رموشي خناجر
تنغرس وسط المحاجر
كلّ ما يصحا غيابك…
( ذنبك ) بخدي يسيل !!
وليت تدري ..
من تسلّق لك سماوات الغياب
وانرجم حد العذاااب
وماْ استرق…
إلا أذان الموت في وجه الحياه
ودام هالشارع ضرير
بسحبه خلفي وأسير
وكلّما رتل فراقك
بجلد بصوتك

ص
د
ا
ه

كسير جناح ووصالك سما .. يا مطول الرحلهْ
عسى هذي الدموع اللي بعيني تغسل الأحلام
على معصم حدودك كان ظلي يطيح.. واشلّه
كأن الأرض كانت تخلعه من قبضة الأقدام
وكفّي اللي طرق بابك .. ولا صافح سوى قفله
تسمر فيه.. واصبح (حلقةٍ ) تطرق بْها الآلام
وجيت أسند على المنفى ضياعي وطاااح من ثقله
لمح صورة تضاريسك على محجر عيوني تنام !!
تشظى العمر .. والمهجر غرس في اللي بقى نصله
وغدا ينزع من جيوبي الحياة.. ويدفن الأيام

سلطان العلوي

_______________

خارج السرب

اقدر اغرد خارج السرب لكن
الخوف ما هو طلقة البندقيه
خوفي لحوني تقلب الصبح داكن
واكون مذنب عند رب البريه
مهما عيوني من حزنهن تباكن
ونار الجفا في مهجة الروح حيه
قفيت عن فيت ظلال الاماكن
عز الظهر والحر زايد لضيه
أواه من همٍ بها القلب ساكن
لا تل قلبي ولا رحل ي اجوديه
ليت اليالي يوم للهم حاكن
أكفان بيض وفرحةٍ سرمديه
ي اسعد ثواني الوقت طول جفاكن
ودي أعيش العمر لحظة هنيه
شتلات شعري عنهن جف ماكن
ولو تروي الضميان طله نديه
ما كان شاعركن لفى وشتكاكن
شح الغيوم الجايده (الحاتميه)
عسى الطقوس اللي تعكر صفاكن
تزيحها ارياح الشمال العتيه
يامن ف حفلة حزن قلبه دعاكن
وجر الحون بشيلةٍ سامريه
خود الدماني راتعات بفلاكن
لمحتهن من يوم شرقي (الحويه)

أحمد المعمري ـ فلك ـ

_______________

بعض البشر

بعض البشر في وضعها اتحيّر الألباب
نوبة كبر إنعاشهم في صفحة كتابي
لو هم دروا ضعف الوتر من ريشة الأسباب
خفّت نزوح المزن منها لوعة عتابي
رفّت رموش الوقت رطبة تشبك الأهداب
أهداب ضاعت بين رمش الحظ واحبابي
يا صاحبي يكفي عنا لاجيت رِز الباب
أولى الزمن يقضي نحب يازين أولابي
خفّ القدم لاجيت تاطي رملة الأعتاب
فيها دلايل وحدتي ما فارقت بابي
لو هي مجامل توصله بدري على الإعجاب
يكفي اليتيم أحضان أم ٍ عندها رابي
لو ناظرت كفي سبايب هجرة الأحباب
أخفت عن الخفّاق حسره تتلف أعصابي
هذا المطر في غرفتي والا الكدر ينساب
فاضت سواقي مقلتي والهم يحيابي
بين الوهم والحظ عندي ألف باب وباب
عييّت أسرج للأمل لو ينفع اركابي

أحمد الغافري

_______________

صبحك بالخير

صبحك بالخير يا ذا المختفي يا الخوي
نسيت يومٍ تمنى هالشجي تواصله
غرك زمانك وقابلت الوفاء باللوي
لويت له ذراع حب ثمارها فاصلة
كان القمر بيننا يهدي الضياء بالسوي
والرب حافظ قلوب فسعيها مواصلة
قضيت وقتك كذا يا الخل ما ترعوي
قلت .. الزمن لي وغيري مشاكله حاصلة
دربك على ما عهدته كان دربن سوي
ما مر طاريك إلا وصفق خواص له
يا حبذا لو على جمر الغضا أكتوي
وتكون قربي تشد الأزر وتآاااصله
وأبقى أنا في غياهب وحدتي منزوي
وأقول .. ما قد بقى بالعمر بنواصله

سعيد بن خميس الرحبي

_______________

سالفة عشق

هجع طفل الغرام ولأنبلج ليل
وأنا أنطر طلعة القمرا تخيّل ..!!
ثمان سنين اصّبر للغلا حيل
يا فجرٍ في تخوم الليل ليّل
أنا لي صاحبٍ ما ساير الميل
تحاشى حشمته هرجٍ يقيّل
طلوعه بدر وعيونه مضاليل
بلاني بالهوى من كنت عيّل ..!!
صدفته بالصبا وأهداء لي أكليل
إلين إحتال في قلبي وميّل
رحل واشتلت في غيابه غرابيل
وأنا قبل أفقده صبري قليّل
تمادى في غيابه فتنة الجيل
أحبه دم بعروقي يسيّل
زرع حدب الحشاء شوق وتعاليل
يواسي جمرهن فوح المهيل ..!!
ابشعل شمع واسرج للأمل خيل
و لي في تمتمت حبه مقيّل
وأنا لك غيم ويديني مفاتيل
من اللي بأسهم كيد المعيّل
شعوري سالفة عشق بطرف ليل
تعالأقرأه في (صفحة هليّل)

فاهد الرشيدي

إلى الأعلى